اغلاق

الكنيست تناقش استفحال الجريمة في الوسط العربي بعد مقتل 16 شابا بـ4 شهور

نقل موقع بانيت في بث حي ومباشر، وقائع الجلسة التي عُقدت صباح اليوم في الكنيست، لبحث موضوع "الجريمة، العنف والسلاح غير المرخص في البلدات العربية،



 الخلفية واقتراحات لعلاج هذه الآفة".
تأتي هذه الجلسة بمبادرة اللجنة لتشغيل العرب والمساواة الاجتماعية برئاسة النائب د. احمد طيبي ، ويشارك في الجلسة صندوق إبراهيم ومركز أمان.

" 70 % من الوسط العربي لا يشعرون بالأمان "
افتتحت الجلسة باستعراض ، نتائج استطلاع اجرته مبادرات صندوق ابراهيم ،  استعرضها المحاضر الأكاديمي الدكتور نهاد علي ، قائلا :" 
اشترك بالاستطلاع 402  مشاركا من الوسط العربي لا يضم شرقي القدس والجولان و402 من الوسط اليهودي ، الاستطلاع تطرّق الى  موضوع الإحساس العام بالعنف  ونوع العنف وهل تعرّضت للعنف في الفترة الأخيرة وأيضا رأي الجمهور بعمل الشرطة في هذا الموضوع
وحول السؤال الأول هل توجد مشكلة العنف في بلدتك تبين هناك فرق كبير بين الجليل والمثلث 40 % في المثلث و22 % في الجليل وفي المدن المختلطة 25 %. في الوسط اليهودي بشكل عام  14 % يعتقدون بوجود عنف في بلداتهم والوسط العربي 54 % أجابوا بأنّ هناك عنف ، أمّا بالنسبة للشعور بالأمان 70 % من الوسط العربي  لا يشعرون بالأمان 13 % من الوسط اليهودي كذلك لا يوجد شعور بالأمان  .
وعن سؤال عن استعمال السلاح في الوسط العربي قال 50 % من الوسط العربي أنّ هناك استعمال للسلاح في بلدتهم
34 % من الوسط العربي قال بأنّ هناك خاوه في بلداتهم وهذه الظاهرة خطيرة .
ثلث الوسط العربي يعتقد بأنّ هناك عنف داخل العائلة بينما قال 14 % من اليهود أنّ هناك عنف داخل العائلة
وعن سؤال من المسؤول عن الأمن الشخصي أجاب 50 % من العرب بأنّ الشرطة هي المسؤولة و64 % من اليهود أجابوا أن الشرطة مسؤولة  .
وعن الثقة بالشرطة أجاب 60 % من العرب بأنّهم لا يثقون  بالشرطة و54 % من اليهود لا يثقون بعمل الشرطة ، وعن تأييد افتتاح محطة شرطة فان  ثلاثة أرباع العرب أجابوا بنعم  ، كما ان  70 % من العرب يريدون المشاركة في محاربة العنف بشكل فعّال وفق ما جاء في نتائج الاستطلاع ".

" 300 حادث اطلاق كل ليلة "
وفي  سياق متصل قال الشيخ كامل ريان من مركز أمان : " هناك فرق بين هذا الاجتماع والاجتماع الذي اقيم قبل سنوات حيث اشترك قبل سنوات عدد من الوزراء  ورئيس الحكومة والذي كنت اريد أن أراه اليوم وأسئله عن الوعودات التي وعدها للعمل على محاربة العنف ولم ينفّذ أي منها  ".
عنها قال النائب احمد الطيبي انه دعا 5 وزراء لكنهم لم يشاركوا في الجلسة .
وأضاف : " أنا اعتقد بأننا لم نعرف بعد لا نحن ولا الشرطة أي اتجاه يمكننا ان نتوجّه لمحاربة العنف وأحد الأمثلة أن أغلبية عمليات القتل تحدث خلال ساعات الليل وفي ساعات الليل لا يوجد أي مؤسسة تستطيع أن تعطي حلول  لمنع العنف "
وتابع : " خلال عام 2016 كان هناك 300 حادث اطلاق نار كل ليلة ،  وفقط  عن طريق الصدفة لم يقتل 300 شخص كل ليلة ".

" قتلوا ابني وابن اخي دون سبب واتحدى اي شخص في ام الفحم يقول اننا نعمل مشاكل "
عبد الغني مصطفى أحمد اغبارية والد  الامام محمد عبد الغني  الذي قُتل  امام المسجد ، قال  : " عملت 30 سنة ، كامام في المسجد وما أعرفه أنّه قبل 10 سنوات عندما كنا نجد رصاصة على الطريق نحسبها قنبلة ونخاف أن نأخذها خوفا من العقاب وعندما تكاثرت الأسلحة تكاثر العنف في البلدات العربيّة وقبل سنوات كان ابن اخي محمد رأفت يقف مع اخته في مدخل حانوت  ليجهّز نفسه لعرسه وتم قتله قبل عرسه  ،  ابني  كان بطريقه للصلاه وعندما نزل من السيارة تم قتله وترك ثلاثة بنات وولد ولا أعرف ما أصنع معهم لانهم أخرجوني من بيتي بسبب قضية بناء غير مرخّص  .
أهم شيء هو جمع السلاح وانا متأكد أن الشرطة اذا كانت تريد أن تعمل كما يجب لا تبقي ولا أي سلاح ليس فقط في ام الفحم بل في كل الوسط العربي".
وأضاف : " عندما كنت امام  مسجد ، جمعونا مع قائد الشرطة بسبب طعن طالب في المدرسة وطلب منا قائد الشرطة بأن نتحدث عن الموضوع في المساجد ومع الأولاد وانا قلت خلال الاجتماع أن الشرطة هي السبب وذلك لان الاب الذي يعنف ابنه بسبب تصرّفه بعنف يحوّل للقضاء" .
ووجه كلمة لرئيس الحكومة : " زوجة ابو هيكل التي قُتل أولادها وزوجها وعدها رئيس الحكومة  بمحاكمة الجناة ،  لكنه لم يعمل شيء الى الان ".
وخلص الى القول :"
للوزير اردان أقول  ، يجب أن تبدأ الشرطة بالعمل فهي  تصل اليوم فقط بعد الحادث للتحقيق ولا تعمل اي شيئ قبل وقوع الحادث فلا يكفي افتتاح محطات شرطة ففي ام الفحم توجد محطّة شرطة ولا تفعل شيئا".

" الشرطة لا تقوم بدورها والجمهور غاضب جدا "
بدوره ، قال عضو الكنيست د. يوسف جبارين  خلال الجلسة في الكنيست : " نحن نتهم الشرطة  باستفحال الجريمة في الوسط العربي ، لان لدينا معطيات انها لا تعمل ما يجب عمله  ، الجمهور غاضب جدا وهذا يتّضح من التظاهرات التي تقام بعد عمليات القتل".

" افتتاح محطات للشرطة في طمرة ومجد الكروم قريبا "
الضابط  جمال حكروش قال في سياق حديثه  :"  ليس هناك شك بان الامان الشخصي للمواطن العربي منخفض وهذا شيء يقلقنا ويجب أن نعمل على تغيير الوضع ويجب هنا القول بان المؤسسة الاولى التي اعترفت بانها لم تنجح بالقضاء على العنف في الوسط العربي هي الشرطة وقامت الشرطة بعمل خطة للقضاء على العنف في الوسط العربي ويجب تكثيف عمل الشرطه في البلدات العربيّة"
وأضاف : " عدد القتلى في سنة 2017 كان 22 في الوسط العربي منذ بداية السنة حتى شهر أيّار وانخفض الى  15 في نفس الفترة هذه السنة ،  وهذا يدل على توجّه صحيح للشرطة ويجب القول بانه منذ افتتاح المحطات في جسر الزرقاء وكفر كنا لا يوجد عمليات قتل في هذه البلدات وهذا هو الحل ولكن للأسف لا نجد تعاون كما يجب حيث قام قسم من القيادة بالتظاهر ضد افتتاح هذه المحطّات ولكننا سنستمر في عملنا حيث سيتم افتتاح محطّات في  مجد الكروم وطمرة قريبا" . 

" منذ  استلام الوزير اردان  منصبه بدأ العنف  يتفاقم في الوسط العربي"
النائب جمال زحالقة  قال في سياق مداخلته : " منذ  استلام الوزير اردان  منصبه ، بدأ العنف  يتفاقم في الوسط العربي ولا أحد يقترب من منظّمات الاجرام الكبيرة المنتشرة في الوسط العربي بالرغم من أنّ الشرطة تعرف كيف تقضي على هذه المنظّمات ولكن يجب ان تكون هناك خطّة مدروسة".

" جيد ان الشرطة تعترف بانها لم تنجح في القضاء "
بدورها قالت عضو الكنيست حنين زعبي :" جيد ان الشرطة تعترف بانها لم تنجح في القضاء
على العنف  ولكنها لا تعمل أي شيء للقضاء على العنف  ،  فليس لديها أي ، خطة لجمع السلاح من الشارع العربي أو أي خطة للقضاء على المنظمات الاجرامية في الوسط العربي ".
واردفت تقول :"
الشرطة قالت في لجان الكنيست انّها تعرف اين يتواجد السلاح في عيلوط والناصرة ولكنّها لا تعمل أي شيء لجمعه".

" نطلب من الشرطة ان تعرض ملفات الجرائم التي تم حلّها"
بدوره قال  اسامة السعدي  ( القائمة العربية للتغيير ) : " ليس هناك أي شيء عملي لدي الشرطة فكل الخطط للقضاء على العنف هي أقوال فقط ،  وقعت 
67 حادثة قتل في سنة 2017 ونحن نطلب من الشرطة ان تعرض الملفات التي تم حلّها" .
اما علاء اغبارية من ام الفحم  فقال خلال مداخلته   خلال الجلسة في الكنيست : " الشرطة تطلب من المجتمع العربي أن يتعاون معها والمجتمع العربي يريد أن يتعاون ولكن حسب طريقته وليس حسب الطريقة التي تريدها الشرطة ويجب القول هنا بان الشرطة تصل الى ام الفحم بعد ساعة من الاتصال بها".
سندس صالح  من جمعيّة مجتمعنا  قالت في سياق حديثها : " هناك تمييز في التمويل بين الوسط العربي واليهودي وهذا يؤدي الى فجوات بين الوسطين وليس غريبا ان نجد لذلك فرقا في كمية العنف" .
احمد ملحم ، رئيس اللجنة الشعبية للارض والمسكن  في  وادي عارة : " في ام الفحم يوجد محطة شرطة  ، وفي الطيبة كذلك واعتقد بان فتح محطات إضافية لا يساعد في القضاء على العنف ولا حتّى بواحد بالمائة  ، الشرطة يجب ان تحل مشكلة العنف بشكل فوري وليس ان تنتظر التقارير".
اما د. ثابت أبو راس  فقال في سياق مداخلته : " المستثمرون يهربون من الوسط العربي والمجرمون يقوون اقتصاديا وبرأيي بانه مع اقتراب الانتخابات فان هناك قسمامن رؤساء السلطات مهددين من قبل منظمات الاجرام ويجب معالجة هذه الظاهرة".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق