اغلاق

مرشدات الشارقة ترسّخ الموروثات الإماراتية الأصيلة بمناسبة ’حق الليلة’

في إطار حرصها على إشراك منتسباتها في المناسبات والفعاليات المجتمعية، احتفلت مفوضية مرشدات الشارقة بـ"حق الليلة"، بهدف تشجيع الفتيات على الحفاظ على القيم


جانب من الفعاليات

والموروثات الإماراتية الأصيلة، حيث نظمت ورشة فنية تبعها جولة لتوزيع الهدايا والحلويات على الأسر والأطفال بمنطقة الرفاع بالشارقة.
وسعت المفوضية من خلال هذه الاحتفالية إلى غرس حب الوطن، والعطاء، وقيم المسؤولية المجتمعية في نفوس المنتسبات، وذلك من خلال تعزيز تفاعلهن ومشاركتهن في الاحتفالات الدينية والوطنية، وتسليط الضوء على التقاليد الإماراتية الأصيلة، فضلاً عن تعريف الأسر بالمفوضية، والبرامج والمبادرات التي تنظمها على مدار العام، والفوائد التي تعود بها على الفتيات.
وشاركت في الاحتفالية التي أقيمت بالتعاون مع دائرة شؤون الضواحي والقرى بالشارقة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، 30 زهرة (7-11 عاماً)، و20 مرشدة (12-15 عاماً) من منتسبات المفوضية، زيّنّ مجموعة من الحقائب والسلال التراثية التي يجمع فيها الصغار حلويات وهدايا حق الليلة، كما شاركن في توزيع الهدايا والحلويات على الأطفال والعائلات في منطقة الرفاع بالشارقة.
وفي هذا الصدد قالت شيخة عبد العزيز الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: "نحرص كل عام على إشراك منتساباتنا في حق الليلة، هذا التقليد الإماراتي المتوارث عبر الأجيال، والذي يبُشر بحلول شهر رمضان المبارك، وقد جاءت احتفاليتنا هذه المرة بشكل مبتكر ومختلف، حيث درجت العادة أن يطلب الأطفال حلويات وهدايا حق الليلة من الأهل والأشخاص الأكبر سناً منهم، ولكن بالنسبة لمرشداتنا وزهراتنا، فهن من قمن بتوزيع الحلويات بأنفسهم على الأسر والأطفال، في لفتة تهدف إلى تعزيز قيم المسؤولية المجتمعية في نفوسهن، وتتماشى مع رؤيتنا في بناء شخصياتهن وغرس قيم الولاء والعطاء في نفوسهن".
وأضافت: "شجعنا الفتيات هذا العام على إحياء تقاليد حق الليلة على أصولها القديمة حيث تجولوا في منطقة الرفاع مشياً على الأقدام لزيارة البيوت، وتقديم الحلويات لأهل المنطقة وأطفالها، مثلما كان يفعل آباؤنا وأجدادنا".
وتعد "حق الليلة" واحدة من المناسبات الشعبية الإماراتية المميزة، التي تدخل الفرحة والسرور إلى قلوب الأطفال، وتؤكد على أهمية الموروثات التراثية الأصيلة، وتبشّر بقدوم شهر رمضان المبارك.
وتسعى مفوضية مرشدات الشارقة التي تحظى برعاية قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى رعاية أجيال المستقبل وتحفيزهم ومدهم بمصادر الإلهام كي يكونوا مواطنين قادرين على تنمية وتطوير وطنهم، وذلك من خلال توفير منبر للفتيات للمساهمة في إطلاق العنان لقدراتهن الكامنة وتطويرها.








استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق