اغلاق

هل تقضي تمام على الرئيس التركي أردوغان؟

يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معارضة سياسية قوية تأخذ زمام المبادرة لتحديه، من خلال حملة "تمام" (TAMAM#) التي أشعلت مواقع التواصل


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان-تصوير AFP

الاجتماعي بمشاركة نحو مليون شخص، لتدعوه للرحيل، ردا على قوله بأنه "مستعد لذلك".
وكانت المعارضة التركية قد طرحت سؤالا على أردوغان عبر وسائل الإعلام، عما إذا كان مستعدا للرحيل في حال طلب منه الشعب ذلك؟ ليرد الرئيس بأنه "سيفعل في حال قال الشعب تمام"، وهي بمعنى "كفى"، في إشارة إلى ضرورة رحيله.
وقال أردوغان لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة في خطاب ألقاه قبل نحو 7 أسابيع من إجراء انتخابات مبكرة: "إذا قال شعبنا في يوم من الأيام تمام، فعندئذ فقط سوف أتنحى".
وردا على تصريحات أردوغان، انطلقت التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تويتر، بوسم (#تمام)، لتصل في غضون ساعات إلى نحو 900 ألف تغريدة، وتصبح من التغريدات الأكثر تداولا عالميا.
وفي المقابل، حاول داعمو أردوغان أن يطلقوا وسم "دوام" (#davam)، لدعوة الرئيس للبقاء في منصبه، إلا أن هناك فرقا كبيرا في عدد التغريدات، إذ لم يصل وسم "دوام" إلى 200 ألف.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق