اغلاق

صغار سخنين يتبرعون بمصروفهم وحصالاتهم لأطفال غزة

في سخنين حيث عنوان العنفوان والتضحية لأبناء الشعب والوطن الواحد، حمل أطفال هذه المدينة لواء الدعم للتخفيف من كرب إخوانهم وأبناء شعبهم في غزة. وقد حملوا
 
صور من الحملة في سخنين

معهم،
حزنهم وغضبهم، وحماسهم وتجمعوا في مركز إبن عباس الثقافي ورافقوا المنظمين لحملة إغاثة شعبهم، ليتبرعوا لأطفال غزة، وقبل كل شيء جادوا بما ادخروه من مصروفهم، فأحضروا حصالاتهم ليقدموها كاملة دون أن يعرفوا محتواها.
 وبحسب المنظمين :" يأتي هذا العمل الإغاثي ضمن الحملة الكبرى التي أطلقتها الجمعية الاسلامية لإغاثة الايتام والمحتاجين لشراء معدات وأدوية طبية عقب المجزرة الكبرى والتي اقترفها قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي إذ وصل عدد الشهداء 62 شهيدا خلال مسيرة العودة للأهل في غزة".
 وفي حديث مع أحد المنظمين للحملة في سخنين قال:" إن الجمعية أعلنت منذ أسبوع عن بدء جمع التبرعات المالية لتوفير الأدوية والمعدات الطبية المستعجلة، لتمكين المستشفيات في قطاع غزة من العمل واعطاء خدمة لجمهور المصابين والمرضى في ظل الحصار البغيض والطويل الذي يعاني منه أهل غزة".
 وأضاف:" كان الاقبال كبيراً ومميزاً. هذه الحملة وبالرغم من انها موجهة للجمهور الفلسطيني العريض في الداخل غير انه من الملاحظ أن أطفال سخنين هم أكثر الأطفال الذين قدموا الدعم والتبرع لإخوانهم من أطفال غزة، فقد شاهدنا الأطفال يقبلون على سيارة جمع التبرعات بشكل كبير وهذا يثلج الصدر، وكان من بين من يقدم التبرعات من عائلات مستورة، وقدموا كل ما ادخروه في حصالاتهم لأهلهم في غزة، وأن المناظر القاسية لاستشهاد الأطفال في غزة والتي شاهدوها عبر التلفاز، كانت محفزا لهم بتقديم كل ما ادخروه رخيصا امام التضحيات الجسام لأطفال غزة، ولسان حالهم يقول انه في الوقت الذي نجود نحن بالأموال فإن هناك من يجود بأغلى ما يملكون الا وهو الدم والروح".

المشهد كان مؤثرا ونحن نرى الاطفال يتدافعون لتقديم تبرعاتهم، فقد أعرب طفل من سخنين، يبلغ من العمر (12 عاما) عن سعادته لتقديم التبرعات لأهالي غزة وقال " اني افضل التبرع النقدي، لكي يتمكن اهلنا في غزة من شراء ما يرغبون بدلا أن نجبرهم على استخدام المواد الغذائية التي نرسلها، وسعيد جدا أنني بذلت ما بوسعي لمساعدة أقراني الذين يواجهون الجوع والعدوان، ومن المؤسف والمحزن ان نرى الاطفال يقتلون بيد الاحتلال ويقف العالم متفرجاً، دون أن نمد لهم يد العون".
وأشاد طفل آخر (13 عاما) من سخنين بالمبادرة التي تمد يد العون والمساعدة للغزيين، مشيرا إلى أنه يجمع مصروفه يوميا في حصالة، وقد أحضرها اليوم الى سيارة جمع الإغاثة ليتبرع به لأطفال غزة، وان "من كان يظن أن الكبار سيموتون والصغار سينسون فقد أخطأ، وخير دليل منظر الأطفال المتبرعين".
هذا وشهدت الحملة التي اطلقتها الجمعية في البلاد إقبالا كبيراً، لتقديم التبرعات العينية لأهل غزة، من خلال الصناديق التي خصصتها الجمعية في العديد من المواقع والمناطق.


 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق