اغلاق

فوز عبيد من عبلين: آن الاوان لأكون مُرَشحة وليس مُرشِحة

اخصائية بصريات وتدير مصلحة مستقلة بنجاح منذ 14 عاما ، مدربة تربية بشرية ، في مرحلة ستاج ، نشأت وترعرعت في الشبيبة الشيوعية ثم في حزب الجبهة،
Loading the player...

مليئة بالطاقات الإيجابية التي تسعى الى تفريغها من خلال ترشيح نفسها لرئاسة حزب الجبهة في قرية عبلين والمنافسة في الانتخابات المحلية 2018 .
انها فوز عثمان عبيد ( 40 عا) من قرية عبلين ، متزوجة وام لثلاثة أولاد ، عضوة في الحزب الشيوعي والجبهة في عبلين ، مرشحة لرئاسة الحزب او تبؤ مكان متقدم في لائحة المرشحين .

لماذا قررتي ترشيح نفسك ؟
رأيت بذلك حقا طبيعيا ومشروعا بان اخذ دورا في مجتمعي وفي حزبي الذي نشأت وترعرعت به ، ولانني اؤمن بان النساء هن نصف المجتمع ومن الضروري ان يكون لهن موقف وتأثير في مراكز صنع القرار ، إضافة الى ذلك فقد رأيت أنه من الطبيعي وخصوصا بعد سنوات طويلة من العمل في حزب الجبهة بان أكون مُرَشحة ولست مُرِشحة ، وان الآونة لان أكون مُنتَخَبة ولست مُنتَخِبة .
لقد عُرضت علي في الماضي مراكز متأخرة في قائمة الجبهة ولكنني رفضت ذلك بشكل قاطع من منطلق انه لا يمكنني ان أكون مجرد صورة بدون تأثير .

ما هي رسالتك للنساء ؟
الحق يعطى ولا يأخذ ، واذا لم نبادر الى احداث التغيير فان التغيير لن يتم ، لذلك يجب ان نكون مبادرات ، هنالك مقولة للكاتب إبراهيم نصرالله يقول من خلالها بما معناه ، انا هنا ليس لكي احارب انما لكي لا يضيع حقي ، وهذه هي رسالتي لكل النساء بان الهدف ليس فقط الوصول وانما احداث التغيير المنشود .

ما هي اهم المشاريع التي سوف تعملين عليها ؟
هنالك العديد من المشاريع من أهمها ، الاستثمار بالإنسان وليس البنيات ، هذا هو حجر الزاوية في الموضوع فاذا صلح الانسان صلحت باقي المناحي والمجالات ، وعليه فان سلك التربية والتعليم في سلم اولوياتي .
انا اؤمن بالمثل الصيني لا تعطني سمكة بل علمني كيف اصطاد السمك ، ولهذا انا اؤمن بان الاستثمار في الإنسان هو السبيل الوحيد للنهوض بالمجتمع نحو الأفضل .


فوز عثمان عبيد ، تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق