اغلاق

تفاصيل فظيعة بلائحة اتهام الحاضنة قاتلة الطفلة ياسمين

مددت المحكمة في اللد اعتقال الحاضنة، قاتلة "ياسمين" الرضيعة، ابنة السنة وشهرين في حضانة في بيتح تكفا، وكشفت تصرفات خالية من الرحمة من الحاضنة تجاه الاطفال .


الحاضنة المشتبهة بقتل الطفلة ياسمين ، تصوير يوتام رونن -walls News

من لائحة الاتهام تبين ان الحاضنة قامت خلال عملها بحضانة أطفال في بيتح تكفا منذ عام 2016-2018 ، في ثمانية فرص باستعمال طرق وحشية بالتعامل مع الاطفال، حيث قامت بـ "طرقهم" بالارض بقوة، وحملت طفلة صغيرة وقذفتها بعنف نحو مكان خاص باللهو .
حسب لائحة الاتهام، فإن المتهمة عملت في حضانة اطفال في بيتح تكفا وقامت برعاية مجموعة اطفال بين 3 شهور حتى سنة ونصف . وفي فرص مختلفة خلال عملها قامت المتهمة بالتعامل بقسوة ووحشية مع الأطفال: امسكتهم بقوة، هزتهم في الهواء بعنف، لكمتهم، ضربتهم بالارض بقوة كبيرة، سحبتهم بعنف، ووضعت اغطية وحرامات على رؤوسهم واجسادهم لتمنع تنفسهم وحركتهم!

"الحاضنة تعاملت  مع ياسمين بوحشية"
وعن قتل الطفلة "ياسمين"، ورد في لائحة الاتهام الذي سرد ما حصل تحديدا : "لقد امسكت الحاضنة بياسمين بقوة من ذراعها، ورفعتها نحو الاعلى في الهواء من يدها، قامت بخضها، ثم القتها على فرشة الى جانب طفل اخر. بعد ذلك قامت بتغطية راسها بواسطة بطانية ثقيلة، اقفلت عليها من كل الجهات باحكام وجلست فوقها وبدات تلعب بالهاتف .
ووسط تحرك الطفلين تحت البطانية، اي الطفلة ياسمين والطفل الى جانبها، شدت الحاضنة اكثر على البطانية لتمنع حركتهما كليا، وضغطت براسها عليهم ، ومنعت بكل قوتها تحرك الطفلين نحو الخروج من تحت البطانية والاختناق". وورد أيضا أن "المتهمة لم تكتف بهذا، فقامت بحشر راسهما في بالبطانية اكثر واكثر، ولم تبقي لهما اي مفر للتنفس، وجلست مرة اخرى فوقهما، وهي تلعب بالهاتف الخليوي وتضع سماعات في اذنيها، في تلك اللحظة حاولت الرضيعة "ياسمين" الهروب كاخر محاولة للتنفس، ولكنها لم تنجح".
وتابعت: "بعد 10 دقائق من جلوس المتهمة فوق الاطفال، رفعت المتهمة نفسها وابقت البطانية على راس "ياسمين" , وعندما لاحظت المتهمة ان ياسمين لا تتجاوب ولا تتحرك، غطت مرة اخرى راسها وعادت لتلهو بهاتفها. الطفلة بقيت مغطاه بالبطانية على راسها وجسمها العلوي اكثر من ساعة، حتى تم اكتشاف وفاتها من قبل حاضنة اخرى". 
وجاء في طلب تمديد الاعتقال : "خطورة الحاضنة كبيرة جدا من خلال ظروف الجريمة المختلفة وقسوتها"، انها تعاملت بوحشية بعد ان تم استئمانها على امن وسلام الاطفال".
عدا عن بند القتل، الحاضنة متهمة بجريمة التعامل بوحشية واجرام . وفي لائحة الاتهام تم التطرق لموقف قامت به الحاضنة بضرب رضيعة "شالوط" من الخلف وفي موقف اخر وضعت دلوا على راس طفل.

أم الطفلة: "ماتت من اجل المحافظة على سلامة باقي الأطفال في الحضانة"
وبحسب التحقيقات التي قامت بها شرطة بيتح تكفا، تبين بان الحاضنة ( 23 عاما ) مواطنة اوكرانية ومقيمة مؤقتة في إسرائيل ، تم تشغيلها كحاضنة في الحضانة التي وقع بها الحادث ، تسببت بموت الطفلة ، عند الساعة 14:00 من يوم 16 – 5 -2018 ، بعدما حاول بالعنف اخضاع الطفلة للنوم ، ولم يتم اكتشاف أي علامات عنف على جسد الطفلة مع بداية التحقيق، ولكن بعد مرور فترة وجيزة ، وبعد الاستماع الى شهادات عاملات وحاضنات في الحضانة، تم التعرف على تفاصيل اضافية .
كما وقامت الشرطة بالحصول على توثيق للحادث بواسطة كاميرا مراقبة كانت قد ثبتت في الحضانة ، حيث كان يظن العمال في الحضانة انها معطلة ولا تعمل ، ولكن تبين فيما بعد بانها تعمل ، وان عملية تعنيف الطفلة ياسمين وقتلها موثقة بالفيديو .
والدة الطفلة ياسمين ، دورينا فينطا ، قالت في احد المقابلات :" ياسمين كانت كل شيء بالنسبة لي ، انا ابكي فراقها في كل يوم ". وأضافت :" لقد قامت الحاضنة بالاتصال بي بعد الحادثة لقد كانت هادئة ، وسالتني عن حالي ، لقد كانت متاكدة بانها لم تفعل شيئا ".
وأضافت :" ياسمين كانت طفلة متكاملة ، فقط قبل أسبوعين من الحادث بدات المشي ، لقد كانت دائما مبتسمة ، لقد كانت جميلة ، لقد ماتت من اجل المحافظة على سلامة باقي الأطفال في الحضانة ".


الطفلة المرحومة ياسمين

هذه هي الحاضنة التي قتلت الطفلة ياسمين - جلست فوقها حتى ماتت.. وأمها تتحدث
شبهات: ‘الحاضنة رمت هذه الطفلة على الفرشة وجلست فوقها حتى ماتت‘

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق