اغلاق

اهال من البطوف عن العطلة:‘الفراغ تربة خصبة لانحراف الأبناء‘

الإجازة الصيفية تمتد لأكثر من شهرين، ومع بداياتها تطفو على السطح، احيانا، مشكلات لها علاقة بالطلاب، حيث يسيء البعض استغلالها بشكل صحيح فيقضيها مع رفاق
Loading the player...

السوء في التسكع والسهر وربما القيام بتصرفات تؤذي الآخرين. إذن كيف يمكن استغلال هذه الإجازة في أعمال مفيدة للطلاب وأسرهم؟ مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى بعدد من اهالي منطقة البطوف، وتحدث معهم حول أوقات الفراغ في العطلة ومخاطرها.

"العدو الاكبر"
 في حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع وافي غنامة ، قال :" ان أوقات الفراغ خلال العطل المدرسية وفي أوقات ما بعد الدوام المدرسي هي العدو الأكبر لشبابنا" ، مبينا ان "بعض الشبان يلجأون للتدخين وارتياد المقاهي بهدف التسلية وقضاء الوقت ، او الجلوس في الشوارع بعيدا عن رقابة الاهل ، إضافة الى ممارسة بعض السلوكيات السيئة التي تقودهم نحو الانحراف ".
وأضاف غنامة:" هنا يبرز دور الاهل في دفع أبنائهم للاستفادة من أوقات الفراغ الامر الذي يسهم في تكوين وصقل شخصيتهم تكوينا سليما خصوصا فئة المراهقين ، اذ انهم في هذه المرحلة العمرية يحظون بفرص كبيرة لاكتساب مهارات جسمانية وعقلية ، ولذلك وجب على الاهل تشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة ، والتثقف عبر المطالعة وابقائهم تحت الرقابة ".

"لا يوجد أطر كافية لملء الفراغ"
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رفعت حمود من دير حنا  ، قال :" هنالك اطر لاستقطاب الأطفال في العطل المدرسية ولكن هذه الأطر غير كافية ، لقد بادرت وزارة التربية والتعليم لاقامة المخيمات المدرسية ولكنها أيضا غير كافية ، ففي البلدات اليهودية تقام المخيمات طيلة أيام العطل ، وتوفر للأولاد الفعاليات الترفيهية والتثقيفية الملائمة ، وان الأوان لسلطاتنا العربية ان تقوم بالمثل ، خصوصا في ظل انخراط العديد من نسائنا في سوق العمل وخروجهن للتعليم الاكاديمي ".
واكد  :" ليس هنالك ما هو اخطر من الفراغ على مستقبل أي امة ، لان الفراغ هو البيئة الملائمة للانحراف والانجراف الى ممارسة العادات السيئة ، وكلما نجح الفرد استغلال أوقات فراغه بشكل ايجابي، فإن ذلك يدل على حسن التفكير والتدبير والوعي والادراك ".

دور الأسرة والمدرسة
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربي عماد خلايلة ، اكد ان الدور الأكبر يقع على عاتق الاهل، مستشهدا بالحديث النبوي ، "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" ، حيث قال :" ان الاهل هم المسؤول الأول والأخير عن الأبناء ، تنشئتهم وتربيتهم تربية سليمة ، من خلال ملء أوقات فراغهم بفعاليات ونشاطات رياضية ، ثقافية وغيرها ".
وتابع :"  لقد انتشرت في أيامنا هذه عادات غير سليمة وسرت بين شبابنا بذريعة تمضية وقت فراغهم. إن سد هذا الفراغ الكبير، بالوسائل الخاطئة يعد من أخطر الأمور على حاضر شبابنا ومستقبلهم. ومن البديهي أن يؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى انحراف السبل بهذه الفئة الغالية التي يقع على عاتقها الارتقاء بالمجتمع والرقي به نحو الحضارة والتقدم. وهنا يبرز دور الأسرة والمدرسة في توعية أبنائهم ".
 


تصوير موقع بانيت -عماد خلايلة


وافي غنامة


رفعت حمود



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق