اغلاق

الحركة الاسلامية:‘نجاح أردوغان يفتح أبواب الأمل والتغيير‘

أصدرت الحركة الاسلامية بياناً ، هنأت فيه الشعب التركي بنجاح الانتخابات العامة ، لرئاسة الجمهورية ومجلس النواب . واعتبرت الحركة الاسلامية اجراء ،


الرئيس التركي رجب طيب اردوغان (تصوير gettyimages)

الانتخابات الحرة والنزيهة : انتصاراً جديداً على نهج الانقلابات العسكرية، وفلول الانقلابيين وداعميهم من خارج تركيا ، وتكريما لدماء الشهداء والجرحى ، الذين ارتقوا دفاعاً عن تركيا شعباً وحكومةً ورئيساً ،  خلال محاولة الانقلاب الفاشلة ".
كما هنأت الحركة الاسلامية الرئيس المنتخب رجب الطيب اردوغان ، وحزب العدالة والتنمية ، بـ " فوزهم الواضح والمستحق ، برئاسة الجمهورية التركية ومجلس نوابها ".
واعتبرت الحركة الاسلامية هذا الفوز " تصديقاً جديداً على خيار الشعب التركي ، بتزكية المسيرة والمنهج الوسطي الراشد الحكيم، النابع من قناعاتٍ إسلاميةٍ راسخةٍ ، والساعي لتحقيق نهضة تركيا شعباً ودولةً وإنساناً ".

" وعي سياسي "
وجاء في بيان الحركة الاسلامية، أن " نسبة المشاركة العالية التي قاربت الـ 90%  ، أكدت من جديد وعي الشعب التركي السياسي، ورسخت ثقافة الحسم السياسي في صناديق الاقتراع، وليس في فوهات البنادق. واكدت احترام إرادة الشعب، وحفظ حريته وكرامته الانسانية، وصون حقوقه في اختيار نظامه وحكامه. كما وعززت استقلاله الوطني أمام كل مخططات الهيمنة وبسط النفوذ من القوى الدولية العظمى " .
 واعتبرت الحركة الاسلامية في بيانها ان " نجاح التجربة التركية من جديد، يفتح أبواب الأمل والتغيير ، أمام شعوبنا العربية والإسلامية ، التي تعثرت مسيرتها نحو الحرية والعدالة والكرامة والحكم الرشيد ، وذلك بسبب القوى الانقلابية التي تعادي حقوق الشعوب وتطلعاتها للمستقبل، وبسبب بطش الأنظمة الفاشية المجرمة ، التي نكبت شعوبنا العربية بإيغالها في قتل الانسان وتدمير  العمران وتضييع المقدرات ".

" تقويم التجربة "
وأكدت الحركة الاسلامية في بيانها أيضاً  " أن نجاح مسيرة ونهج حزب العدالة والتنمية الراشد الحكيم، في قيادة تركيا وإحداث نهضةٍ حضاريةٍ شاملةٍ ، رغم كل العراقيل الداخلية والمؤامرات الخارجية، ليدعو كافة الأحزاب والقوى السياسية الاسلامية والعربية، الى مراجعة تجاربها ومناهجها الفكرية وخياراتها السياسية، والى اعادة تصويب البوصلة وتقويم التجربة، لمنهج اصلاحي وسطي رشيد، يتدرج في مراحله ولا يشطط في خطواته ، ويجعل من خدمة الناس وتحقيق مصالحهم وحفظ حقوقهم مرتكزاً لبرامجه ومشاريعه وخياراته. "
وختمت الحركة الاسلامية بيانها بـ " التضرع الى الله تعالى ، أن يحفظ تركيا وفلسطين والقدس والاقصى، وسائر بلادنا من كل سوء ، وأن ييسر لها أمر رشدٍ وخيرٍ وأمنٍ وسلام  ".
وختم البيان بتوقيع
الشيخ حمّاد أبو دعابس  رئيس الحركة الاسلامية  .


الشّيخ حمّاد أبو دعابس - رئيس الحركة الإسلامية 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق