اغلاق

معلمة من قرية مشيرفة تُتم حفظ القرآن الكريم

أتمت المعلمة مناسك موسى اغبارية ( 29 عاما ) من أم الفحم والمتزوجة والمقيمة في قرية مشيرفة ، مع نهاية شهر رمضان المبارك ، قبل نحو اسبوعين ،

حفظ القرآن الكريم .
وقالت جمعية " بصائر الخير " في رسالة لها حول هذا الموضوع : " كانت البداية منذ دخول مناسك اغبارية معهد التحفيظ المكثف لحفظ القرآن الكريم وهي في الصف التاسع ، حيث منَّ الله عليها بحفظ 15 جزءًا من القرآن الكريم ، وبعد أن حفظت نصف القرآن الكريم وجدت أنها تفضل أن تثبت حفظها للأجزاء من أن تكمل حفظ القرآن الكريم كاملا ، فاشتركت على مدار 4 سنوات في معاهد التحفيظ لتثبت الحفظ ، وأمتد بها العمر حتى أيلول الماضي ، فقد شاء الله أن تلتقي بالمربية هيام اغبارية وكان لهن حديث حول حفظ كتاب الله وكانت لها نِعم المربية فعلا ، ليكون هذا الحديث واقعًا حقيقيا ، حيث أعانت المربية هيام مناسك على الحفظ وآمنت بقدراتها وعززتها وملأت قلبها أملا أن بإمكانها حفظ القرآن الكريم كاملا ".
وأضافت رسالة " بصائر الخير " : " لقد كان هذا الهدف السامي بعيد المنال لمناسك ، لكن إرادة الله وتوفيقه وحث وتشجيع وتعزيز الحاجة هيام بالحفظ كان دافعًا رئيسيًا موجها لإتمام الحفظ في مدة قصيرة جدًا نسبيًا، فقد استغرق حفظ النصف الثاني من القرآن – 15 جزءًا- تسعة أشهر ، وتضاعف الحفظ ببركة شهر رمضان المبارك ليكون تسميع آخر الأجزاء في آخر يوم في رمضان ". 

" شعرت باتمام الحفظ يوميًا بأسرار عجيبة "
وقالت مناسك  موسى اغبارية حول كيفية تغلبها على المصاعب والتحديات التي تواجه كل من يضع له هدف لحفظ كتاب الله عز وجل : "  لقد كان من الأسرار التي ثبتتني هي سورة البقرة حيث وجدت فيها بركة ما بعدها بركة ، لقد كنت أداوم على قراءتها يوميًا ثم انضممت لمجموعة من الأخوات اللواتي كن يحفظن صفحة يوميًا من سورة البقرة فشعرت باتمام الحفظ يوميًا بأسرار عجيبة وقوة كبيرة واصرار قوي لمواصلة الحفظ لكتاب الله عز وجل فتتح الله عليّ بها فتحًا عظيمًا بفضل الله تعالى.
في النهاية تقول الحافظة لكتاب الله مناسك التي سمعت أجزاءها الأخيرة في مكاتب جمعية بصائر الخير بحضور ثلة من المربيات الفاضلات والمربية هيام المشرفة على تحفيظ وتسميع القرآن للطالبة مناسك : " لقد كانت مسيرة حفظي للقرآن الكريم حافلة بدعم الكثير ممن حولي وكل ذلك هو فضل من الله . أوجه الشكر الجزيل للمعلمة القديرة هيام لدعمها الذي أغدقني عزة وثباتا ، ولصبرها ومصابرتها التي أوصلتني لمثل هذا اليوم المبارك . كلمتي التي أوجهها هي مستقاة من الشعار الذي لطالما تردده مربيتي "الحاجة هيام" وهو لا مستحيل مع حفظ القرآن الكريم ، فليس هنالك ظرف قد يمنعنا من نيل هذا الشرف لحفظ كتاب الله...وآخر دعائي رب لا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيرًا مما يظنون واغفر لي ما لا يعلمون".

" لباس تاج الكرامة "
من جانبها ، توجهت جمعية بصائر الخير بإدارتها ومربياتها بأسمى آيات التبريكات وأجمل التهاني إلى الحافظة لكتاب الله مناسك موسى اغبارية بمناسبة اتمامها الحفظ سائلين الله تعالى أن تكون من أهل القرآن وأن يجملها الله بلباس التقوى وأن يلبسها وأهلها تاج الكرامة .
كما تقدمت الجمعية بالشكر الجزيل إلى كل المربيات اللواتي لم يوفرن جهدًا في دعم الحافظة مناسك خاصة الحاجة هيام لما بذلته من جهد كبير في الوصول إلى هذه الغاية السامية والدرجة العالية.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق