اغلاق

الكاتبة المقدسية الشابة حنان الحموري:‘ لنقاتل من اجل الشيء العظيم في داخلنا‘

تعشق الكتابة الابداعية تطمح بان تصل رسالتها الى جميع انحاء العالم . شغفها بالكتابة تعدى الحدود... انها الشابة حنان الحموري ابنة مدينة القدس التي حاورتها مراسلة

 
حنان زيادة الحموري- صور بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


 موقع بانيت وصحيفة بانوراما....

عرفينا عن نفسك اكثر..
حنان زيادة الحموري ، ابلغ من العمر 25 عاما ،ولدت وترعرعت في قرية ريفية هادئة  في محافظة نابلس ،واعيش حالياً في القدس . تخرجت من جامعة النجاح الوطنية تخصص ادارة اعمال . شغفي لم ينضب ابدا منذ طفولتي وحتى اللحظة.
 كان داخلي صوت يلاحق الكم الهائل   من الحروف التي تتكون داخلي انا لااسمي الكتابة  هواية انها كلمات ولغة ولدت وتمونت بالفطرة داخلي. في كل مرحلة من حياتي كان هناك طائر فينيق ينهض داخلي من رماد السكينة  كانت لغة واصبحت وطن اسكنه ويسكنني .

منذ متى وانتي تبدعين بالكتابة ؟
في عمر العشر سنوات  بدأت لغتي بالنضج والتكون واحسست ان هناك شيء ما اكبر من مجرد كلمات اقولها وارددها. كانت هناك لغة واحرف تنبت مثل ياسمينة في حقل خصب. هنا بدأت بكتابة الخواطر والقصص القصيرة والعشوائية نوعا ما. في الحادية عشرة من عمري كتبت شيئا يستحق دوما ان اذكره كبداية جميلة. كان مقالا طويلا يعبر عن مرحلة الطفولة التي يعيشها الاطفال في محيط القرى. كان مقالا اكبر وانضج من مرحلتي العمرية .
ومن هنا انطلقت وتوسعت في كتابة قصص الاطفال والخواطر والمقالات والشعر احيانا وفي كل سنة تمضي من عمري اشعر ان لغتي تتفتح وتنضج.  شاركت في العديد من الامسيات الشعرية والمقابلات المتلفزة والمكتوبة. وبدأت انشر ما اكتبه عبر المنتديات والصحف المطبوعة والالكترونية ومن ثم وسائل التواصل الاجتماعي ..

ماذا تعني لك الكتابة ؟
الكتابة عالم اخر. اريكة تستند عليها بعد تعب طويل. حافز نحو المجهول، صوت الارتباك من العزلة الى الامان ، شيء ما يفرز داخلي مثل هرمون السعادة او اعظم لربما. الكتابة صوت انفرادي ورسالتي الوحيدة والشديدة للملأ،
صوتي ولغتي وان ضاعت وجدتها على الورق.
الكتابة انضج من شعور ومرحلة اقوى من ان اقدر ان اعبر عنها بكلمات بسيطة \بامكانك ان تشرح بكلمات  محدودة عن صوت النساء القرويات في قرى مصر  وهن يجنين محاصيل الارز  ويطلقن اهازيج المحصول بكلمات مكتوبة توصلك للحقل توصلك لحنجرة السمراء المصرية.
وهل هناك اعظم من سحر بين اصابعي قلم ينقلني وينقل من يقرأ لي لشاشة عرض كبيرة في محيط العالم تبث لغة من خيال خصب؟ هذه هي الكتابة الشاشة الوحيده والمرآة الوحيدة  التي تنقلني بصدق للملأ .
 
هل حسب رأيك هناك تقدير لموهبتك ؟
بالبداية اريد ان انوه لشيء ان الشخص الذي يكتب بصدق يبدأ تقديره لنفسه من داخله ، ومن ثم هذا التقدير ينتقل للمحيط
اشعر من خلال اطراء الشعراء والكتاب المحيطين بي انني افعل شيئا جميلا ويقدرونني بكلماتهم الندية والصادقة دوماً  وتوجيهاتهم التي تضعني بالطريق الصحيح دوماً. اما بشكل عام فهناك  نضوب في دعم الثقافة وفي تسليط الضوء على الاقلام الشابة.  وهناك تقصير في اشراكهم بالفعاليات الثقافية التي اتمنى ان تتواجد بكثره في زمن ندر فيها  من يحمل الكتب ويقرأها وفي زمن تراجعت فيه اعداد القراء .

ماهي رسالتكم من الكتابة ؟
بث روح الإيجابية والسلام الداخلي لكل من يقرأ لي ،اللعب بعدادت النضج  وزيادته وايصال معلومة جميلة وهادفة للاطفال الصغار من خلال القصص  التعليمية. الاطفال يستحقون منا الافضل. يستحقون منا الصدق في الرسالة والاخلاص في المعلومة يستحقون التوجيه المجدي دون تشويش .

من اول من قدم لك الدعم ؟

الوردة الجميلة  ، والدتي كانت جمهوري الوحيد في البداية وجمهوري المفضل حتى الان. نقلتني بلطفها في كل مرحلة من مراحل عمري. كان لطابعها التنويري اثر داخلي وبصمة جميلة تركت في نصوصي طابع الرحمة والانسانية والود واللطف  ...، ولا انسى فضل والدي من قدم ساعد الامان والحرية الفكرية  من البداية وقدم يد الثقة فيما اكتب وزرع داخلي طيبة لا محدودة مكنتني من الكتابة بطلاقة.
الاهل حافز جميل، البذرة الاولى والجذع الوحيد الذي نستند عليه في الشدة وفي كل وقت . المصدر المتجدد للطاقة الداخلية والثقة العميقة داخلنا .
من هنا اقدم كامل الشكر والعرفان لطهر مسيرتهم ومجهودهم تجاهي .

ما هو طموحك؟
طموحاتي لا حدود لها ومن الصعب ان اكتبها او احصيها في سطور، ولكن من اهمها ان انشئ معهدا متخصصا لتعليم الكتابة للاطفال الذين يعانون  من مشاكل في التعبير او النطق ولاطفال التوحد. اريد ان يكون لي محاولة في ترويضهم على الحديث والتعبير عن ذواتهم ومكنوناتهم.
 ومن طموحي ان  اجعل من الكتابة علاجا لجذب الراحة والطاقة للاشخاص الذين يعانون من الانعزال والاحباط. فالكتابة علاج ودواء وبامكاننا تنفيذها كوصفات طبية  للراحة النفسية .. للكتاب سحر  جميل اريد من الجميع تجربته.
 
كلمة أخيرة ...
اريد ان اقول لكل شخص يجد داخله شيء ما حتى وان كان  صغيرا او بسيط اان يركض نحوه ويسعى ويعمل تجاه الهدف الخاص به.  داخل كل شخص منا شيء عظيم لنكتشفه ولنقاتل بشدة من اجله ومن اجل  الاشياء التي نؤمن بها.
 لنطلق العنان لانفسنا ..../ وننطلق .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق