اغلاق

دخيل حامد: ‘مسلسل حوادث العمل ما زال مستمرا ويذهب ضحيته عمال ابرياء‘

عقدت قيادة الهستدروت يوم الثلاثاء اجتماعا لها في مبنى اللجنة التنفيذية للهستدروت بتل ابيب وافتتحت الجلسة ببيان قدمه رئيس الهستدروت آفي نيسنكورن. وتحدث


دخيل حامد رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت

عن المفاوضات الجارية في الموانئ اشدود وحيفا.
 وبحسب بيان صادر  عن النقابي دخيل حامد:" ذكر نيسكورين انه اذا لم يتم التوصل لتفاهمات بين المشغلين والهستدروت، سيباشر باتخاذ اجراءات وتدابير نقابية وصولا لاعلان الاضراب وبعد ذلك تطرق للاتفاقية التي وقعتها الهستدروت مع شركة (مفطاحيم)، والتي بموجبها تم تخفيض العمولة من %6 الى %3 لمركب المكافأة، والعمولة على المركب التراكمي من %0.5 الى %0.25 ، وهذا الترتيب ساري المفعول لمن يتقاضون الحد الادنى من الاجر بواقع 5300 ش.ج، وهذا الترتيب يعود بالفائدة على هذه الشريحة الضعيفة وبموجب الاتفاقية يتم رفع مبلغ التقاعد ما بين %10-%7، وسيستفيد من هذه الاتفاقية قرابة 40000 مستخدمة ومستخدم، وهذه السابقة سيتم تطبيقها لاحقا مع شركات اخرى، وفي بيانه ذكر ان الهستدروت في المراحل الاخيرة لاقامة معهد هستدروتي للابحاث الاجتماعية المختلفة،  وبعد ذلك ذكر انه بفضل الالوية الهستدروتية في المناطق المختلفة، تم مؤخرا زيادة عدد العمال المتقاعدين المنتسبين للهستدروت من 41000 متقاعد الى 48000 متقاعد (اعضاء بالهستدروت) وناشد الجميع العمل على زيادة هذا العدد من المتقاعدين المنسبين لصفوف الهستدروت، وقد حضر الجلسة النقابيين دخيل حامد وماجد ابو يونس وفي نقاشه قال النقابي دخيل حامد، احيي الهستدروت وجمهور العاملين على الاتفاقية التي تم بموجبها تقليص العمولات على صناديق التقاعد واضاف آمل ان يسري هذا الترتيب  على كل صناديق التقاعد لان العمال اولى بهذه المبالغ، وبعد ذلك تطرق لمسلسل حوادث العمل الدامي وبالاخص في فرع البناء والذي يذهب ضحيته عمال ابرياء خرجوا بالصباح من بيوتهم لكسب لقمة العيش الكريم ورجعوا في صناديق خشبية، وهؤلاء ليسوا مجرد ارقام، بل لهم عائلات تركت بدون المعيل ورب البيت وهذه مأساة وكارثة بكل معنى الكلمة صحيح ان وزارة العمل والرفاه اصدرت تعليمات واجراءات مختلفة، ولكن هذه الاجراءات ليست كافية وليست ناجعة، وذلك في ظل الحقيقة المؤلمة ان نسبة الحوادث من بداية 2018 مقارنة بنفس الفترة من 2017 ارتفعت بمواقع %30 ومن هنا تبرز اهمية رفع صوت الهستدروت ضد استمرار هذه المأساة من حوادث العمل القاتلة وبالأخص في فرع البناء، وللتذكير أود ان اشير الى ان عدد الضحايا منذ بداية سنة 2018 وحتى اليوم 26.6.2018 بلغ 19 ضحية، هذا بالاضافة لعدد الاصابات الصعبة والحرجة، والتي تؤدي بالمصابين الى فقدان مكان عملهم، وعدم قدرتهم على الانخراط مجددا بسوق العمل".


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق