اغلاق

هآرتس: ‘أيمن عودة هو الإنسان الأنسب لرئاسة المعارضة‘ !

نشرت، صحيفة هآرتس، يوم الثلاثاء، افتتاحيتها داعية إلى "انتخاب النائب أيمن عودة رئيسًا للمعارضة". وجاء في افتتاحية هآرتس: "الرد الأنسب على فيديو رئيس


أيمن عودة

الوزراء بنيامين نتنياهو "العرب يتدفقون إلى صناديق الاقتراع" في يوم الانتخابات الأخيرة، هو انتخاب عضو الكنيست أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة لرئاسة المعارضة. تحتاج إسرائيل إلى معارضة تتحدى الحكومة اليمينية الحالية، التي تسعى إلى ضم الأراضي وإضعاف الديمقراطية وحرية التعبير ، وإستمرار التمييز ضد المجتمع العربي. عودة يمثل القيم المعاكسة: من أجل السلام والديمقراطية والمساواة".
وجاء: "مثل هذه المواجهة ضرورية بعد فشل زعيم المعارضة المنتهية ولايته ، يتسحاق هرتسوغ، الذي لم يقدم بديلاً ايديولوجيًا أو عمليًا لحكومة نتنياهو. لقد أمضى هرتسوغ عامه الأول بمحاولة مثيرة للشفقة للانضمام إلى الائتلاف كوزير للخارجية، وعندما رفضه نتنياهو وفضل أفيغدور ليبرمان، تم تحييد هرتسوغ. بعد أن خسر هيرتسوغ قيادة حزب العمل لآڤي غاباي، ركز هرتسوغ على البحث عن منصب - وهنا كان أكثر نجاحًا عندما فاز بقيادة الوكالة اليهودية".
وكتبت هآرتس: "ممنوع إعادة تجربة هرتسوغ، الذي حول قيادة المعارضة إلى نكتة فارغة مع سيارة مدرعة، وحراس الأمن، واجتماعات دورية مع نتنياهو . هذا يجب ألا يتكرر. يستحق المواطنون الإسرائيليون معارضة برسالة واضحة ومختلفة من الحكومة، وتصميمهم على جعل الحياة صعبة على الائتلاف، على الرغم من الدونية البنيوية للأقلية البرلمانية. بحسب مواقفه ونشاطه السياسي في السنوات الأخيرة ، يمكن لعودة أن يقدم بديلاً إيديولوجيًا لامعًا لحكومة بينت-نتنياهو. من الصعب أن نقول أشياء مشابهة عن شركائه في المعارضة في "المعسكر الصهيوني" و"يوجد مستقبل"، والتي حتى في ظل العدسة المكبرة من الصعب التمييز بين الفجوات الإيديولوجية بينهم وبين الحكومة الحالية".
وجاء في الافتتاحية ايضا: "إن انتخاب عودة كرئيس المعارضة سيساهم أيضاً مساهمة رمزية هامة في الديمقراطية الإسرائيلية وتعزيز المساواة بين العرب واليهود في إسرائيل. ويتمتع رئيس المعارضة بالحق في الرد على خطابات رئيس الوزراء في الكنيست، ووفقًا للبروتوكول الدبلوماسي، يلتقي القادة الأجانب ووزراء الخارجية الذين يزورون إسرائيل. سيكونون قادرين على سماع موقف إسرائيلي آخر، يرفض الضم في الضفة الغربية، والأعمال العدوانية في غزة والتمييز داخل الخط الأخضر".
اضافت الافتتاحية: "في ميزان القوى الحالي في الكنيست، سيجد عودة صعوبة في كسب تأييد أغلبية المعارضة ويُنتخب كبديل لهرتسوغ.  المعسكر الصهيوني ممزقّ بسبب السؤال حول ما إذا كان ينبغي تعيين عضوة الكنيست تسيبي ليفني، وهي عضوة بارزة وخبيرة والتي عملت كوزيرة  للخارجية سابقًا ووزيرة العدل، في منصب رئاسة المعارضة أو عضو الكنيست من حزب العمل. لكن على الرغم من التمزق داخل حزب المعارضة الأساسي (المعسكر الصهيوني) فإنهم هم أو يائير لابيد وحزبه، لن يدعموا رئيس القائمة المشتركة النائب أيمن عودة، وهذا أمر مؤسف".



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق