اغلاق

حلّ المجلس البلدي بالناصرة بعد فشل تمرير الميزانية - سلام:‘هؤلاء مريضون ولم يستوعبوا اني الرئيس‘

افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما، قبل قليل، ان ميزانية بلدية الناصرة، لم تمر للمرة الرابعة في الجلسة التي عقدت مساء اليوم للتصويت عليها، اذ لاقت تأييد 8
Loading the player...

اعضاء مقابل 10 معارضين.
وتم عقد الجلسة بصورة مغلقة وفقط سُمح لاعضاء البلدية والموظفين ذوي العلاقة بحضور الجلسة.
فيما يشهد الشارع النصراوي حالة من الترقب لنتيجة هذه الجلسة ، فإثر فشل المصادقة على الميزانية  مرة اخرى،  "من المنتظر أن يتم حل المجلس البلدي وتعيين لجنة معينة لمدة 3 سنوات في مدينة الناصرة وستكون هي المرة الاولى التي تدخل لجنة معينة الى بلدية الناصرة"، بحسب ما نقل مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما عن مصادر مطلعة. 

جبهة الناصرة الديمقراطية: "علي سلام وحده يتحمل المسؤولية وهو يعتمد تضليل المواطن النصراوي"
حمّل مرشح جبهة الناصرة لرئاسة البلدية، مصعب دخان، رئيس بلدية الناصرة علي سلام "مسؤولية عدم تمرير الميزانية وعدم الحفاظ على ائتلافه".
وقال دخان انه "لا يمكن ان يواصل سلاّم اتهام كتل المعارضة بوقوفها كعقبة امام العمل البلدي، فعدم تمرير الميزانية لا يؤثر على مواصلة تقديم الخدمات او أي عمل اخر تقوم به البلدية"، واضاف دخان " بموجب القانون يتم الصرف حسب الميزانية المقررة لعام 2017 إلى حين المصادقة على الميزانية الجديدة، دون أي علاقة بالميزانية التي تم التصويت عليها في جلسة اليوم".
وجاء في بيان اصدرته جبهة الناصرة، بعد انتهاء الجلسة ، أن "علي سلام لم ينفذ، على مدار أربع سنوات، وعوده لكتل ائتلافه، وعلى رغم معارضة كتلة الجبهة لسياسة علي سلام، وامتناعها عن التصويت، العام الماضي،عن الميزانية لضمان المصادقة عليها وعدم حل المجلس البلدي، من منطلق التزامها بضمان مصلحة المدينة وأهلها، إلّا أن علي سلام وبعض من داعميه استمروا بالتهجم على الجبهة  دون الاكتراث إلى مصلحة المدينة، التي يتحمل علي سلام نفسه مسؤولية توتير أجوائها".
واكد البيان "تفصلنا عن انتخابات البلدية شهور قليلة. فلا مكان لحل المجلس البلدي ولا لاحضار لجنة معينة وبما ان السبب الاساس لتمرير الميزانية غير موجود، صوتت كتل المعارضة ضد تمرير الميزانية"

"عدم الشفافية في التعامل مع المجلس البلدي"
واضاف بيان الجبهة: "ان ادارة البلدية لا تكترث للقوانين وللعمل المهني. فرغم مطالبة كتلة الجبهة باحضار تقارير مالية، وفق القانون، كل ثلاثة أشهر، إلّا أن علي سلام لم يُحضر أي تقرير للمجلس البلدي. وهنا يطرح السؤال لماذا يرفض علي سلام أن يحضر هذه التقارير لمناقشتها في المجلس البلدي؟ وكيف يطالب بالتصويت على الميزانية وكسب ثقة أعضاء البلدية؟  اضافة الى عدم الشفافية في التعامل مع الجمهور الواسع ومع أعضاء البلدية من كتل المعارضة، وعدم الاستجابة لطلبات الاطلاع والاستجوابات والتي تتعلق، ايضاً، ببنود أساسية من الميزانية".
وشدد بيان الجبهة ان "هذه الممارسة، اضافة لعدم عرض التقارير المالية الدورية  من قبل ادارة البلدية، لا تعطي المجال لكتل المعارضة لمراقبة صرف الميزانية، وبالتالي لا يمكن لأعضاء البلدية التصويت على ميزانية لا يعرفوا كيف تصرف؟".

"عدم عقد لجان المجلس البلدي"
وجاء في البيان  ايضا: "من غير المعقول أن تتم المصادقة على الميزانية في ظل عدم انعقاد لجان المجلس البلدي، الذي ينص عليها القانون، لبحث مواضيع مهمة ومركزية تهم المواطن النصراوي، كالتربية والتعليم، العنف، الرفاه، الرياضة، دعم الفرق الرياضية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية في المدينة. ان الاستهتار بالعمل المؤسساتي من قِبَل ادارة البلدية الحالية والعمل بصورة انفرادية وغير مهنية، تضر بمصلحة المدينة والخدمات التي تُقدّم لها. فلا يمكن التصويت على ميزانية لم تُبحث باللجان الأساسية والتي ينص عليها القانون. وتؤكد الجبهة أنها ترفض الأسلوب الانفرادي الذي يستخدمه علي سلام وفي تهميش دَور منتخبي الجمهور.
ان محاولة التحريض على أعضاء كتلة الجبهة وباقي أعضاء المعارضة، وربط كل الخدمات والدعم للمؤسسات والفرق الرياضية بالميزانية، هي محاولة بائسة لتضليل المواطن النصراوي، فكما اسلفنا في حال عدم تمرير الميزانية يتم اعتماد ميزانية العام الماضي (2017)، وعلى سبيل المثال لا الحصر ميزانية الدعم للفرق الرياضية  المقترحة لعام 2018 اقل من المبلغ الذي شملته ميزانية 2017 . لذلك، نطالب علي سلام بالكف عن التحريض والافتراءات".

 نائب حاكم اللواء في وزارة الداخلية عفيف عمار: "الانتخابات قائمة" 
هذا وصرح نائب حاكم اللواء في وزارة الداخلية عفيف عمار لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلاً:" الانتخابات قائمة في مدينة الناصرة وقمنا بتعيين مأمور للانتخابات في المدينة ، ومرحلة الانتخابات قد بدأت من جانبنا وننتظر 30.10 ليكون يوم انتخابات ناجح".

سلام: "انهم اناس مريضون ، ولم يستوعبوا لليوم انني انا رئيس بلدية الناصرة"
من جانبه قال علي سلام رئيس بلدية الناصرة لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" انا غير متفاجئ من هذا القرار (من الجبهة)، فهم اناس مريضون ، ولم يستوعبوا لليوم انني انا رئيس بلدية الناصرة ، وهناك قائمة اسمها ناصرتي ، والمشاريع الضخمة التي اقمتها خلال هذه الفترة لم تقم على مدار 40 عاما، الامر الذي يكشفهم على حقيقتهم ، هناك مدارس ،قاعات رياضية ، دار بلدية جديدة وحديثة ، القصر الثقافي ، هذا الامر يؤلمهم جداً ".

" هؤلاء الاعضاء تلقوا القرار من رامز جرايسي مسبقاً"
واضاف علي سلام لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :"   كل هذه المشاريع تقض من مضاجعهم ، واليوم هم عاقبوا اهالي الناصرة ، ولم يتبق للانتخابات الا 4 اشهر. هذا مؤسف ، والمؤسف اكثر ان رامز جرايسي منذ 2013 لم يصل الى البلدية بل استقال من بدايتها وارسل من ينوبه وكأنه يقول/ اذا لم اكن انا رئيسا (اي رامز) فلن يكون احد غيري.  لا يوجد لديهم مسؤولية ، وهؤلاء الاعضاء تلقوا القرار من رامز جرايسي مسبقاً والقرار لم يفاجئني.  نحن في قائمة ناصرتي لدينا وكيل للقائمة وقد انطلقت الانتخابات وفي الاسبوع المقبل وما بين 20 الى 25 من الشهر الجاري سنفتتح دار البلدية وسنقيم احتفالا لكل اهالي الناصرة مع وجبة عشاء ".



صور من الجلسة


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق