اغلاق

‘يجب احتجاز العريس‘ -اهال من النقب: ‘غرامة 200 الف شيكل لمطلقي النار بالاعراس لا تكفي‘

تعتبر ظاهرة اطلاق النار في الأعراس بالوسط العربي ظاهرة خطيرة، وسبق ان حصدت ضحايا على مر سنوات خلت، مع العلم ان الشرطة لم تفلح بوضع حد لها، كما انه
Loading the player...

سرعان ما يتم اطلاق سراح معظم من يُعتقلون، لعدم تمكن الشرطة من ضبط السلاح.
وفي هذه الأيام يسعى وزير الامن الداخلي جلعاد اردان، لطرح اقتراح قانون في الكنيست،، يهدف الى الحد من ظاهرة اطلاق النار بالأعراس. وبحسب اقتراح القانون، فإنه في حال اطلاق النار سيكون بالإمكان تغريم العريس وصاحب قاعة الافراح بمبلغ 200 الف شيقل.
وقال الوزير اردان:" اطلاق النار في المناطق المأهولة يعرض حياة الناس للخطر وعلينا ان نحارب هذه الظاهرة. كل من يستطيع مساعدة الشرطة في محاربة هذه الظاهرة يجب ان يفعل ذلك ، وإلا سيضطر لدفع الثمن".
  مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى عددا من الأهالي في منطقة النقب واستمع الى آراءهم حول مقترح القانون الجديد ؛ وحول خطورة هذه الظاهرة ؛ وأعد التقرير التالي:

 "مبلغ قليل على من يعبث بأمن الناس ويروّعهم"
الناشط الاجتماعي ابراهيم الحسنات قال: "بكل مرارة وألم نقولها وبما أننا مجتمع  لا نحترم أنفسنا ولا نفهم إلا لغة قوة القانون، فإن مبلغ الـ 200 ألف شاقل قليل كغرامة لمطلقي النيران في الأفراح، قليل على من يعبث بأمن الناس ويروّعهم، فيجب زيادة ،بل ومضاعفة، هذا المبلغ حتى نردع هؤلاء المجرمين. فهذه ظاهرة همجية بهيمية قذرة متخلفة ونتنة لا تمت للفرحة بصلة.
علاوة على ذلك نطالب الوزير اردان بتعديل القانون وإضافة عقوبة احتجاز العريس ووالده حتى يتم تسليم المجرم الذي أطلق النار".
وأضاف الحسنات: "للأسف هنالك من يستهين بهذه الجريمة البشعة، والتي تروع الأطفال والنساء والشيوخ، ويدفع ثمنها عادة الأبرياء الذين لا يعلمون من اين وقعت عليهم الرصاصة. فهنالك الكثير من أهلنا ممن دفعوا ثمن هذه الظاهرة الهمجية القذرة المتخلفة، فمنهم أمهات لنا وأخوات أجهضن جنيهن بسبب إصابة رصاصة من مخلفات فرح أو بسبب الفزع. وكذلك هنالك من يحمل الرصاص في رأسه سنين، بعد أن أصيب أيضا في عرس.
فمن منا مستعد أن يضحي بحياته أو حياة احد أفراد أسرته من اجل أن يفرح الآخر؟".

على الأهالي اخذ دورهم  
الصيدلاني نضال ابو عنزة قال: "انا كمواطن عربي مع هذا القانون ؛ وحسب رأيي لا يوجد أي فائدة من هذه الظاهرة في الاعراس وقد سمعنا خلال السنوات الأخيرة عن إصابة عدد من الأشخاص نتيجة لإطلاق النار.  انا مع هذا القانون ويجب زيادة مبلغ الغرامة . واعتقد ان للاهالي دور كبير قبل الشرطة في محاربة هذه الظاهرة . مع اني لم أشاهد عملا جديا من قبل الشرطة في هذا المجال لمحاربة الظواهر السلبية في مجتمعنا ولذلك علينا أن نبدأ بأنفسنا من أجل محاربة هذه الظواهر".

"اتمنى تطبيق القانون"
المحامي باسم الخمايسة قال: "ظاهرة إطلاق النار بشكل عام هي ظاهرة خطيرة جدا؛ حيث أن الرصاصة التي تُطلق في
الهواء  قد ان تنزل في مكان آخر. وانا مع إصدار غرامة مالية بحق الشخص الذي يطلق النار في كل مناسبة. انه لا يعقل أن طرفا معينا يحتفل والطرف الآخر يتضرر وينزعج نتيجة لهذه الظاهرة. اتمنى ان يتم تنفيذ القانون الجديد ويكون رادعا ويدا من حديد من أجل محاربة هذه الظاهرة.  واتوجه إلى الشرطة بجمع الأسلحة والعمل اكثر في هذا المجال" .


الصيدلاني نضال ابو عنزة


باسم الخمايسة


ابراهيم الحسنات

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق