اغلاق

المنقذ باسم اغبارية من ام الفحم: ‘ما حصل في تايلاند هو درس للجميع لكيفية التعامل برحلاتنا‘

نجح ، يوم الثلاثاء الماضي ، غواصون متطوعون من عدة دول في إخراج 12 طفلا تايلانديًا ومدربهم كانوا قد علقوا لمدة 17 يوما في كهف ، شمالي البلاد بعدما غمرته مياه الفيضانات .

وحول سبل الانقاذ وكيفية التعامل مع الامور الطارئة ، قال المدرب والمنقذ الفحماوي باسم إرشيد اغبارية :" اعمل في هذا المجال منذ 25 سنة ، ولديّ نشاطي في البحر الأحمر وكذلك البحر المتوسط . مثلا نحن نقول للغواصين والغطاسين اننا في اماكن صعبة ، وهناك نوع سمك او كما نقول نحن ”هناك سمكة” ، تأتي في اماكن محدودة وفي ساعات الليل . وعندما ينزل الغطاس في الليل عليه ان يلتزم بأن يبقى في المكان المضاء وعليه عدم تخطي ذلك" .
واضاف اغبارية :"
في حالتنا نحن نتحدث عن غطس للمتعة والتجربة والاستجمام وليس للمخاطرة. عملية الغطس فيها مجازفة. في حالات الغطس معروف ان هناك مجموعة من الناس لديها هدف واحد مشترك هو المتعة او التعلم وهناك مسار واضح امامهم ، لا يجب بأي حال من الاحوال تخطيه. ولذلك اي خطأ ممكن تفاديه والتغلب عليه" .

" عندما نتوجه الى رحلة هدفها الاستمتاع ، يجب ان نعرف تفاصيل هذه الرحلة "
واردف بالقول :" لكن في حالة الفتية التايلانديين هم وصلوا صدفة الى مكان ما كان يجب عليهم الوصول اليه، لكن الحالة الجوية الطارئة دفعتهم اليه، ثم حسب ما اعلن فهم اندفعوا داخلاً هربًا من واقع معيّن ليعلقوا في درجة اخطر. وهذه المجازفة اكيد انها علمتهم تجربة كبيرة جداً ، آمل ان يكونوا قد استفادوا منها وتحولت الى درس يستفيد منه الآخرون. من هنا فإن الدرس الأساسي تايلانديًا وعالميًا وعربيًا انه عندما نتوجه الى رحلة هدفها الاستمتاع ، يجب ان نعرف تفاصيل هذه الرحلة ، من طبيعتها ومسارها وحالة الطقس والتضاريس وكل ما يتعلق بالطبيعة حتى لا نقع فريسة حالة طارئة" .


المنقذ ومدرب السباحة باسم اغبارية
 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق