اغلاق

صراخ خلال جلسة نقاش ‘قانون القومية‘

عقب اصرار الوزير يريف لفين، تم الاتفاق صباح اليوم، الاحد، في جلسة حول مع قانون القومية أنه سيحدد في الصيغة الجديدة بوضوح ان الدولة، ستشجع، تؤسس وتدعم

 
صورة من التلفاز


الاستيطان اليهودي، بشكل يوضح أن تشجيع الاستيطان اليهودي هو تطبيق "شرعي" للرؤية الصهيونية وهو ليس تمييزا مرفوضا أو عدم مساواة. في هذه الاثناء تبحث لجنة الدستور، القانون والقضاء في الكنيست في القانون الذي يواصل اثارة الانتقادات من قبل المعارضة بسبب الامكانية أن يسمح بتهميش الاقليات في  البلاد، وان يضر بمكانة اللغة العربية وما الى ذلك.
خلال الجلسة طلب عضو الكنيست أمير اوحانا التصويت على كل البنود ما عدا 5 و 7. خلال التصويت نشب خلاف حول تحفظ عضو الكنيست بتساليل سموتريتش، وبحسبه "في البند الثانوي (ب)، بعد "الحضارية" تأتي "الدينية". عضوة الكنيست بانينا تمنو شاطا قالت: "كيف يمكن تنفيذ اجراء دمقراطي لقانون ليس دمقراطيا؟". اعضاء الكنيست طلبوا فحص الكاميرات بما يخص التصويت حول التحفظ. المستشار القضائي للجنة طلب التصويت مرة اخرى الا ان اعضاء المعارضة اعترضوا.
يذكر ان اقتراح قانون القومية الذي تقدم به عضو الكنيست آفي ديختر ومجموعة من أعضاء كنيست آخرين يطلب التثبيت في قانون-أساسي مكانة دولة اسرائيل كدولة الوطن للشعب اليهودي – دولة يهودية ودمقراطية، وتثبيت رموز الدولة، وأن القدس عاصمة اسرائيل، وان اللغة العبرية هي اللغة الرسمية. وبحسبه تكون اللغة العربية ذات منزلة مميزة ويتم تنظيمها في قانون منفرد (خلافا للصيغة السابقة، حيث لم يكتب أن العربية يتم توفيرها لمؤسسات عامة).
معارضي القانون يدعون أن البند الذي يتحدث عن الحفاظ على التراث – كما هو مصاغ في الاقتراح – قد يمكن اليهود "الحريديم" في ظروف معينة من اجراء عادة الاعفاء من المواضيع الاساسية في مؤسسات التعليم، مع ذلك فإن محافل أخرى تعمل في صياغة القانون يقولون ان الادعاء غير صحيح وليس هذا ما يفهم من البند.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق