اغلاق

نجاح عملية زراعة الأمعاء الثانية في إسرائيل بمشفى بيلنسون

تم، مؤخرا، في مشفى بيلنسون، اجراء عملية زراعة الأمعاء الثانية في اسرائيل، وذلك لسيدة تبلغ من العمر 36 عامًا تعاني من متلازمة وراثية تسببت في ظهور أورام


 رينات حكيم والدكتور افيتار نيشر

في التجويف البطني قبل خمس سنوات.
 وقام الأطباء ببتر الأمعاء الدقيقة بسبب المتلازمة، ومنذ ذلك الحين لا  يمكنها أن تأكل، بينما اعتمدت على الاكل عبر الوريد.
ويشار الى انه كان من الصعب العثور على متبرع مناسب لتلك السيدة بسبب مقاومة جسمها للاعضاء الغريبة، مما صعّب المهمة.
الدكتور إيفياتار نيشر ، نائب مدير قسم زراعة الأعضاء في بيلينسون قال : "عملية زراعة القولون كانت ناجحة  ، وكانت المريضة على دراية كاملة بالحالة العامة. ،وغادرت المريضة العناية المركزة وانتقلت إلى قسم زراعة الأعضاء لمتابعة العلاج.  قبل أربع سنوات ، أجرى البروفيسور إيتان مور أول عملية زراعة معوية في إسرائيل ، والتي كانت بمثابة اختراق إسرائيلي وهذه العملية جعلتنا بمكانة بارزة مع مراكز زرع الأعضاء الرائدة في العالم. وخلافا لعمليات زرع الكلى والكبد وزرع البنكرياس فهذه العملية أكثر تعقيدا".

عملية معقدة وصعبة لغاية تحتاج لمرافقة واسعة بعد اجرائها
واوضح المستشفى:" زراعة الأمعاء الدقيقة هي عملية معقدة تتطلب مهارة كبيرة من جانب الجراح والإشراف عن كثب على العديد من العوامل بعد الجراحة، ويتم مراقبة المرضى في وحدة العناية المركزة وعن كثب من قبل الأطباء والجراحين وأطباء الجهاز الهضمي الذين يقومون باختبار كل بضعة أيام من أجل التأكد من ان الجسم لا يرفض الأمعاء المزروعة. تدريجيا ، يبدأ المرضى بتناول الطعام حتى تظهر أجسادهم علامات على الهضم الكامل للأطعمة الصلبة. وبالإضافة إلى ذلك، في الحالة المذكورة، سوف تكون هناك مرافقة لمعهد بحوث التغذية في بيلينسون، برئاسة البروفيسور بيير الميغني - مدير وحدة العناية المركزة قبل وبعد الزرع".
يشار الى ان اول عملية أجريت لزراعة قولون في إسرائيل كانت في عام 2014 في مستشفى بيلينسون ايضا.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق