اغلاق

ذعر في البلاد بسبب وباء الفئران القاتل : اصابات في المستشفيات ، تلوث ، ونقص بتزويد ‘مي عيدن‘

أكد البروفيسور ايتمار غروتو ، نائب مدير وزارة الصحة الإسرائيلية أن هناك دلائل على وجود تلوث ببكتيريا اللولبية النحيفة في نهر الأردن وروافده بالإضافة إلى أنهار في هضبة
Loading the player...

الجولان حيث يحظر الاستحمام: "في الوقت الحالي نحن نتحدث عن  نهر الأردن وروافده الثلاثة ، الحاصباني  ، وبانياس  ودان" .
وقد صرح غروتو :" حتى صباح اليوم الأربعاء  ، تم تشخيص 14 إصابة بمرض البكتيريا اللولبية النحيفة . وقد تم نقل بعضهم إلى المستشفى حيث تلقوا  العلاج بالمضادات الحيوية".
 وأوضح البروفيسور غروتو أن "هناك أربعة أماكن تم التأكيد على إصابة  الناس  فيها بالعدوى - زاكي ويهوديت وزافيتان وميشوشيم ، وهناك العديد من الأماكن الأخرى قيد قيد الفحص".
  وأشار إلى أنه في المستقبل القريب سيقرر ما إذا كان سيتم حظر الاستحمام في الجداول الأخرى.
كما وأوضح غرتو انه "في الوقت الحالي ليس هنالك دليل على وجود البكتيريا في مجمعات مائية في مركز البلاد ، وان الحل الوحيد لتخلص من البكتيريا في انهار الشمال هو قوة المياة المتدفقة عند سقوط الامطار بغزارة ، وهذا يعني منع الدخول الى مياة الأنهر في الشمال حتى فصل الشتاء".

مصدر المرض
يقول بروفيسور غروتو :" اغلب الظن ان مصدر هذا المرض والبكتيريا هو التكاثر الطبيعي للخنازير البرية.  ليس باستطاعتنا الجزم بانه كان من الممكن منع انتشار هذه البكتيريا في الشمال ، حيث اعتقد بأن إصابة قطعان الابقار بالمرض جاء من الخنازير البرية ولكن من المؤكد مع ظواهر الاحتباس الحراري وجفاف الأنهار سنرى مثل هذه الظاهرة تتكرر  في المستقبل ".

نقص في "مي عيدن"
 في سياق متصل ، اعترفت صباح اليوم شركة " مي عيدن " بأنه  في احد المنابع الذي تحصل منه على المياه تم اكتشاف تلوث ،  وبسببه  هناك نقص  في توفير منتجات الشركة وتوفير المياه للمزودين.
من جانب اخر تم اليوم الأربعاء الكشف عن إصابة 4 شبان بالبكتيريا وهم يرقدون الان في مستشفى " معييان هيوشعا"  يشتبه باصابتهم بمرض بكتيريا اللولبية النحيفة ، وذلك بعد ان دخلوا الى مياه نهر الأردن خلال رحلة في منطقة هضبة الجولان

كل ما اردتم معرفته عن عدوى البريميات او مرض البكتيريا اللولبية النحيفة:
عدوى بكتيرية تسببه بكتيريا لولبية نحيفة ومن هنا جاء تسمية المرض.
ينتقل من خلال الحيوانات مثل : الفئران والثعالب وحيوان الراكون والظربان، عند تناول طعام او مياه ملوثة بفضلات الحيوان المصاب.

وتهاجم عدوى البريميات (Weil's disease)، التي تنتشر عن طريق بول الفئران، الكلى والكبد وتنهي حياة شخص أو شخصين سنويا، حيث يصعب تشخيصها بدون إجراء اختبارات متطورة.
ويمكن لجراثيم داء "ويل" أن تدخل الجسم من خلال الجروح والخدوش، حيث توجد في المياه الملوثة ضمن الأحواض الأرضية والأنهار بطيئة التدفق.
ويمكن أن تتسبب العدوى بالإصابة بفشل عضلي يهدد الحياة، ويُعتقد أن ما يصل إلى 5% من الحالات مميتة، ولكن العلاج ممكن باستخدام المضادات الحيوية.
 

السن الأكثر عرضة:

تحدث في جميع الأعمار.

الأعراض:

تبدأ الأعراض في الظهور بعد 5 او 25 يوما من التعرض للعدوى :
 
أعراض تشبه أعراض الأنفلوانزا:
- ألم في العين خاصة مع الضوء الساطع.
- حمى.
- قشعريرة.
- ألم في العضلات.
- صداع.
 

تبدأ المرحلة الثانية وفيها يشعر المريض بتلك الأعراض:

- حمى.
- ألم وتصلب في الرقبة.
- ألم في العمود الفقري.
- ألم في اعلى البطن.
- يمكن ان يصيب المرض الكبد مسببا اليرقان ( الصفرا)، وأيضا الكبد والرئتين والقلب والكلى والأعصاب.
 

الأسباب:

يسبب المرض عدوى بالبكتيريا اللولبية النحيفة.

عوامل الخطر:
- التعامل مع الحيوانات.
- عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
- تناول الأطعمة الجاهزة خارج المنزل.
 
المضاعفات:
- الفشل الكلوي.
- تليف الكبد.
- فشل في التنفس .
- التهاب السحايا.
- الموت.
 

التشخيص:

- مزرعة للكشف عن وجود البكتيريا ( عينة من البول او السائل الشوكي ).
- الكشف عن وجود الاجسام المضادة.
 
العلاج:
يعتمد العلاج على المضادات الحيوية مثل:
- الدوكساسيكلين doxacyclin.
- البنسيلين.
- يمكن ايضا شرب كثير من السوائل.

الوقاية:

- يتوافر لقاح في اوروبا واسيا، ولكن يجب ان يعطى كل سنة مثل لقاح الانفلونزا.
- 200 مل من الدوكساسيكلين قبل السفر الى احد المناطق الموبوءة. 



تصوير سلطة الطبيعة والحدائق

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق