اغلاق

العام الدراسي على الابواب: رافقوا اولادكم في الشارع وارشدوهم

يعود بعد ايام معدودة نحو 2.3 مليون طالب وطالبة الى مقاعد الدراسة في كافة المراحل التعليمية الابتدائية الاعدادية والثانوية اضافة الى رياض الاطفال. ومع افتتاح العام


صورة ارشيفية من افتتاح العام الدراسي في طوبا الزنجرية

الدراسي الجديد في البلاد، يبقى الهم الاكبر لدى الاهل الحفاظ على سلامة اولادهم داخل الاطر التعليمية، وايضا ضمان امنهم وسلامتهم خلال ذهابهم وعودتهم من والى المدرسة مع التشديد على شريحة الاطفال والاولاد في الصفوف الدنيا ورياض الاطفال وفي المراحل الاعدادية.
وبحسب ما جاء في بيان عممته مؤسسة "بطيرم"، " يعتبر الاولاد دون سن الـ 10 سنوات من الشريحة الاكثر عرضة للإصابة جراء التعرض لحوادث دهس بصفتهم عابري سبيل اذ ان عملية عبور الشارع تعتبر بالنسبة لهؤلاء عملية معقدة  تتطلب منهم  مهارة وادراك قد لا تكون متوفرة بما فيه الكفاية في هذا السن اضافة الى المميزات الاخرى التي تحول دون اداركهم للمخاطر المحيطة خلال عملية العبور مثل مدى الرؤيا، قامتهم القصيرة وتقدير سرعة السيارة وعوامل عديدة اخرى.  مع التشديد على ضرورة مرافقة الطفل دون التسع السنوات اثناء عبور الشارع من قبل شخص بالغ.  من هنا توجد اهمية كبرى لدور الاهل في تقديم الارشادات لأبنائهم، حيث انه من المفضل مرافقتهم خلال الايام الاولى من والى المدرسة لإرشادهم وتحذيرهم من كافة المخاطر التي قد تكون متربصة لهم واختيار الطريق الانسب للمدرسة والتي تتضمن اقل عمليات عبور للشارع وارشادهم حول كيفية عبور الشارع والتحذير من كافة العوامل الاخرى التي يتوجب اخذها بعين الاعتبار عند عبور الشارع". 

ابرز الارشادات اللازمة
اضاف البيان:" تشدد "بطيرم" على ضرورة تقديم الارشادات اللازمة من قبل الاهل للأولاد عشية ابتداء العام الدراسي الجديد على النحو التالي :
- عبور الشارع يتم فقط عند تحول الاشارة الضوئية الى خضراء 
- اذا لم تتواجد اشارة ضوئية عند معبر المشاة من المهم التوقف قبل العبور والالتفات الى اليمين واليسار قبل العبور
- في شارع مكتظ بالسيارات يجب الحفاظ على تواصل مرئي ما بين عابر السبيل وكافة سائقي المركبات في الشارع خلال عملية عبور الشارع
- عبور الشارع دون الانشغال بالهاتف الخليوي او بأمور اخرى
- نترجل من الدراجة الهوائية عند عبور الشارع
- عبور الشارع سيرا دون الحاجة الى الركض.
وكانت معطيات اخرى قد جمعتها مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد قد اشارت الى ان المؤسسات والاطر التعليمية كانت ايضا حافلة  بإصابات الاولاد والاطفال من الطلاب اذ ان قسم طب الطوارئ كان قد رصد اكثر من 38 الف اصابة داخل هذه المؤسسات  ما بين السنوات 2010 حتى 2018  اضطروا على اثرها التوجه الى غرف الطوارئ  لتلقي العلاج وذلك استنادا الى معطيات تم جمعها من 20 مستشفى ومركزا طبيا في البلاد.  وقد رصدت وسائل الاعلام ما بين السنوات 2008 حتى 2017 اكثر من 1100 اصابة فيما وصلت حالات الاصابة التي انتهت بالوفاة الى 29 حالة  منذ عام 2008 حتى نهاية العام الدراسي الماضي اي 30.06.2018.   وكانت الاسباب الرئيسية للإصابة داخل الاطر التعليمية السقوط  من علو، الارتطام وتلقي الضربات، الجروح، السقوط من الدرج، الاصابة جراء الابواب او الطاولة  او الكرة". 

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق