اغلاق

لجنة المتابعة لمكافحة العنف تدعو لمظاهرة امام مقر قيادة الشرطة في تل ابيب

جاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة لمكافحة العنف :" انه في اعقاب جرائم القتل النكراء التي شهدها المجتمع العربي دعت لجنة المتابعة لمكافحة العنف


رئيس اللجنة المحامي طلب الصانع

  الى مظاهرة امام مقر قيادة الشرطة في تل ابيب ،متهمة الشرطة بالتقاعس والتخاذل في تأدية مهامها وتوفير الحماية للمواطنين العرب ومحاربة عصابات الجريمة وزيادة العقوبات على حيازة واستخدام السلاح 
 وجاء في البيان ان "عدد ضحايا الجريمة منذ بداية عام 2018  هو 70 ضحية منهم 37 عرب ، بمعنى اخر نحن نشكل 20% من مجموع السكان الا اننا نشكل 52% من ضحايا جرائم القتل !".
واضافت اللجنة في بيانها "المجرمون القتلة هم اعداء المجتمع ، واذا كانت التربية وتعزيز المنظومة الأخلاقية هي مسؤوليتنا  ،  الا أن مواجهة واجتثاث عصابات الجريمة هي مسؤولية الشرطة !". 
واضافت اللجنة "نحن نوجه أصابع الاتهام للشرطة التي بتواطؤها ،  وبتخاذلها ساهمت في انتشار عصابات الجريمة وإغراق الشارع العربي بالسلاح "!
 وتابع البيان :" في اكثر من مناسبة الشرطة نفسها اعترفت بازدواجية التعاطي مع الحدث اذا كان الضحية عربي يتم اعتبار القضية جنائية واذا كان الضحية يهودي يتم اعتبار القضية امنية ويتم تجنيد كل الإمكانيات لكشف النقاب عن الجريمة ومعاقبة المجرم ". 
واضاف :" الشرطة هي التي تملك الصلاحيات القانونية للاعتقال والتفتيش وجمع السلاح  ،  مهم ان ندرك ان تحميلنا المسؤولية للشرط لا يعفينا من مسؤولياتنا لان الضحايا هم أبنائنا !". 
واضاف رئيس اللجنة المحامي طلب الصانع " علينا ان نتحمّل جميعا المسؤولية كل من خلال موقعة وان نتوقف عن نقل المسؤولية الواحد الى الاخر ! 
 وخلص البيان الى القول :" علينا ان ندرك ان تغيير واقع هي مسؤوليتنا جميعا ! واننا  جميعا مستهدفون واننا جميعا في نفس القارب !  لنقولها بشكل مجلجل : دم ابنائنا ليس مباحا ! دم ابنائنا خطا احمر !!
ندعوكم جميعا كبيرا صغيرا وكل قيادات مجتمعنا من أحزاب وحركات وسلطات محلية للمشاركة في المظاهرة ضد تقاعس الشرطة على خلفية جرائم القتل المتكررة في المدن والقرى العربية وذلك يوم الاثنين الموافق 3.9 الساعة 17:00 الخامسة بعد الظهر امام مقر قيادة الشرطة شارع شلومو 18 تل ابيب . علينا ان ندرك ان مجتمعنا في خطر وعلى هذا الأساس علينا ان نبادر وان لا ننتظر ! وعلينا ان ندرك ان  إشعال شمعة بسيطة افضل من شتم الظلام الف مرة !".
  وفق ما جاء في البيان .

تعقيب الشرطة على استشراء جرائم القتل في الوسط العربي
من جانبها ، عممت الشرطة بيانا على لسان المتحدث باسمها للاعلام العربي حول استشراء الجريمة ، ولا سيما تنفيذ 3 جرائم قتل في ليلة واحدة ، جاء فيه ما يلي : " تجري الشرطة تحقيقات في جرائم القتل التي حدثت هذه الليلة وبشكل عام بطريقة جذرية ومهنية ، خلال بذل جهود جبارة دون هوادة للوصول إلى الحقيقة وتقديم القتلة إلى العدالة. في إطار هذه التحقيقات، تبذل الشرطة جهودًا كبيرة في فك رموز  جرائم القتل ، باستخدام وسائل علنية وسرية  والتي ادت الى نتائج وانجازات.
- على عكس ما يحاول البعض رسمه كصورة الموقف للرأي العام، الحقيقة  والحقائق تدل على أنه منذ بداية هذا العام هناك  إنخفاض كبير من قضايا القتل بشكل عام وفي المجتمع  العربي على وجه الخصوص بنسبة (30%) مقارنة بالعام الماضي  .
- للأسف  حوادث إطلاق النار تحدث في كثير من الأحيان في المجتمع العربي في إسرائيل، ومعظمها على ضوء الصراعات الداخلية التي تتفاقم الى العنف، هكذا كان ليلة أمس عندما تم تنفيذ اطلاق النار من قبل عصابات ومجرمين عنيفين على خلفية تصفية حسابات بينهم. "
وأضاف بيان المتحدث بلسان الشرطة : " شرطة اسرائيل تعمل بإصرار على مدار السنة للحد من ظاهرة حيازة واستخدام، والتجارة بالأسلحة بشكل غير قانوني في أي وقت وفي أي مكان.
إلى جانب القيام بعمليات تحقيق جذرية ومهنية في كل حادثة إطلاق نار،  وإلقاء القبض على وإحالة الجناة الى العدالة نشاط الذي أدى إلى مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة  دون سابق مثيل، لا سيما في المجتم العربي.
في عام 2017  رصدت شرطة إسرائيل  الآلاف من الأسلحة غير القانونية، وألقي القبض على 2،225 مشتبه بكافة ارجاء البلاد وتم تقديم 1،137 لائحة إتهام ضد مشتبهين في جرائم الأسلحة غير القانونية مما يشكل زيادة بنسبة وقدرها حوالي 10٪ زيادة في كميات التوقيف بنسبة أكثر من 40٪  (بالنسبة للعام 2016  ) .
فيما يتعلق بالتعامل مع حوادث إطلاق النار ، في عام 2017 كان هناك انخفاض بنسبة 16 ٪ في عدد الحوادث التي تم تلقيها في مركز الشرطة 100.
- في النصف الأول من عام 2018 كانت هناك زيادة كبيرة ما يقرب من 40٪ في عدد الموقوفين وزيادة كبيرة بنسبة  أكثر من 75٪ في تقديم وائح الاتهام ضد المتورطين في حوادث إطلاق النار بالنسبة للفترة نفسها من العام الماضي. هذا الأسبوع فقط في عملية واسعة النطاق شملت الآلاف من رجال الشرطة ، ضبطت الشرطة العديد من الأسلحة غير القانونية ".
وخلص المتحدث بلسان الشرطة للقول : " بيان الشرطة إلى جانب أنشطة شرطة إسرائيل ومساعيها الجبارة ينبغي أن نتذكر أن تطبيق القانون ليس هو الوسيلة الوحيدة لإزالة هذه الظواهر الاجتماعية غير المقبولة.
- بدلاً من التحريض من قبل المسؤولين - منتخبي الجمهور ضد الشرطة وضد التعاون مع الشرطة ، كان ينبغي أن تدين قيادة المجتمع العربي بشدة هذه الظاهرة وتنادي لوضع حد للعنف وإطلاق النار في المجتمع العربي ". الى هنا نص البيان كما وصلنا من المتحدث بلسان الشرطة .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق