اغلاق

استمرار مساعي جاهة الصلح بأم الفحم بعد مقتل الشاب محمد محاميد

أكد فضيلة الشيخ د. مشهور فواز، عضو جاهة الصلح ورئيس رابطة الأئمة والخطباء وأهل العلم الشّرعي في ام الفحم ، " استمرار الجهود الطيبة الرامية ،


د. مشهور فوّاز محاجنة

لتهدئة الخواطر واصلاح ذات البين في اعقاب الجريمة النكراء التي وقعت مطلع الاسبوع وراح ضحيتها الشاب الفحماوي المرحوم محمد حماد الحاج موسى محاميد (33 عاماً) " .
وقال فضيلته بخصوص آخر المساعي المتعلقة بجريمة القتل النكراء: " استطعنا من خلال اللّجنة الحالية التّي بادرت بتهدئة الأجواء والظّروف، والمكوّنة من د. سليمان أحمد والحاج عبد الرّحمن كيوان، وأنا كممثل لرابطة الأئمة، أن نحصر القضية بين طرف أولياء المرحوم والمتهمين بالجناية ، وهذا بتصوري انجاز عظيم . كما أثبت للجميع آل حامد (أهل القتيل) شيم ومكارم الأخلاق والرّجال ، وسمحوا لأقارب المتهمين بالقتل - من غير بيت المتهمين بالقتل - بحضور الجنازة وبيت العزاء ، وهذا كرم أصيل . بل ورفض آل حامد اخراج النّساء من بيوتهنّ ، وكبارهم يداً واحدة معنا اتجاه التّهدئة . ومن المفروض بعد بيت العزاء أن يُعلن عن هدنة مؤقتة ، وكلنا أمل أن يكرمونا بل ويكرموا جميع البلدة بذلك. كما قال الطّرف الآخر المتهم بالقتل: "نحن قاعدون للحق وملتزمون بحكم الشّرع والعرف".
واضاف فضيلة الشيخ د. مشهور فواز: "الحقيقة لقينا الاحترام والتقدير من كبار الطّرفين ، ولمسنا الحكمة والجرأة والوقوف عند الكلمة عندهم جميعاً ، آملين أن توج هذه المساعي بالصلح. وبالوقت نفسه نوصي النّاس عموما بهذه الوصية الكريمة: فليقل خيراً أو ليصمت".
واختتم فضيلته حديثه مؤكدا: "نوصي جميع الأطراف بعدم الاصغاء للإشاعات. وباسم رابطة الأئمة والخطباء وأهل العلم الشّرعي ولجنة التّهدئة وأهالي أم الفحم عموما نتوجه بتعازينا القلبية إلى والد المرحوم صاحب الخلق الكريم (الحاج حماد الحاج موسى محاميد) وإلى آل حامد عموماً".


المرحوم محمد حماد
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق