اغلاق

مركز شؤون المرأة في غزة يختتم جلسة تغريد

اطلق مركز شؤون المرأة في غزة جلسة تغريد حملت وسم "#هي_تقود"، وذلك ضمن مشروع "تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار السياسي في قطاع غزة"،


تصوير مركز شؤون المرأة في غزة

وبتمويل من مؤسسة كفينا تل كفينا السويدية، وبمشاركة حوالي (100) مغرد/ة من الناشطات والنشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي في قطاع غزة.
وقالت ريم النيرب منسقة المشروع: "أن الجلسة هدفت لدعم حق الشابات بشكل خاص في المشاركة السياسية الفاعلة ورفع نسبة تمثيلهنَ في مراكز صنع القرار، وزيادة نسبة النساء في المجالس المحلية والمجلس التشريغي، وتوعية النساء حول أهمية مشاركتهن السياسية في المجالات المختلفة، وتغيير صورة المرأة النمطية في وسائل الإعلام".
وأشارت النيرب بأن المرأة بشكلٍ عام قادرة بأن تتبوأ مراكز سياسية وقيادية وإدارية في المجتمع؛ باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للنهوض بوضع المرأة الفلسطينية والعمل على سن قوانين وسياسات لتفعيل مشاركتها في العمل السياسي.
وأكدَ المركز على أهمية تطويع وتوظيف مواقع التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية (فيس بوك، تويتر، انستجرام) في خدمة ودعم حملات المناصرة ورفع الوعي المحلي بشكل عام في تلك القضايا، كما ويعزز دور الإعلام الجديد في دعم قضايا النساء لما له أهمية في تعزيز الوعي وتحسين فرص النساء بالريادة والمشاركة الفاعلة.
ويذكر أن وسم #هي_تقود حقق وصول لقرابة (3 مليون) مستخدم على شبكة تويتر، ووصلت عدد تغريدات الوسم حوالي (
5000) تغريدة.
وتضمنت الجلسة عدة تغريدات منها، "المرأة الفلسطينية ليست كأي امرأة في العالم فهي صاحبة قضية وأو لوطن لا تتوانى لحظة عز لتقديم روحها له، مكانك مش بالبيت بس إنتِ ريادية ومؤثرة مجتمعك بيستناكِ، أقرَ المؤتمر العالمي الرابع للمرأة منذ 14 سنة (بجين 1995) بضرورة مشاركة المرأة في عملية صنع القرار وتولي المناصب السياسية".


                                           


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق