اغلاق

المالكي: هزيمة اخرى تلحق بالدبلوماسية الاسرائيلية في الاتحاد الاوروبي

قال وزير الخارجية د. رياض المالكي :" بعد الهزيمة الساحقة التي لحقت بها في البرلمان الاوروبي ، لحقت بالسياسة الإسرائيلية هزيمة ثانية بعد قيام البرلمان الاوروبي وللمرة الثانية


د. رياض المالكي

باسقاط مقترح حول المساقات التعليمية الفلسطينية. حيث ان مجموعة من اعضاء الحزب الديموقراطي المسيحي كانت قد قدمت  مشروع قرار يدعوا المفوضية الاوروبية وجهاز الخدمة الخارجية والأمم المتحدة الى مراقبة الكتب المدرسية الفلسطينية، وادخال التعديلات الضرورية لإزالة ما سموه التحريض ضد  اسرائيل ونشر ثقافة ما سموه الكراهية ضد اليهود. وكانت منظمة اسرائيلة قد رفعت تقارير كاذبة الى البرلمان حول المساقات الفلسطينية وتم رفع مشروع قرار الى التصويت في البرلمان الاوروبي بعد ظهر اليوم، وقد تابعنا باهتمام كبير ومن خلال  بعثة  فلسطين في الاتحاد الاوروبي التي عملت على مدار الشهر الماضي  على التواصل مع اعضاء البرلمان، وتم تقديم   الدراسات والأدلة التي تثبت عدم صحة الدعاية الاسرائيلية. وقام البرلمان بعد ظهر اليوم بالتصويت حول مشروع القرار حيث صوت ٣٠٠ عضوا ضد المشروع بينما صوت لصالحه ١٥٩ عضوا من اليمين واليمين المتطرف. وفي اطار التعليق على التصويت قال ممثل الكتلة الاشتراكية في البرلمان بان على الاتحاد النظر في المساقات الاسرائلية التي تشجع العنف وتشجع الاستيطان، وتحث على العنف ضد المدنيين الفلسطينيين. وكنا قد خضنا معركة دبلوماسية قوية أدت الى إلحاق هزيمة موجعة للمرة الثالثة خلال يوم واحد   بالدبلوماسية الاسرائلية وحلفاؤها، التي تبحث عن محاصرة السلطة الوطنية ماليا ودبلوماسيا من خلال جر الاتحاد الاوروبي الى قطع المساعدات عن السلطة. وكان البرلمان الاوروبي قد اسقط هذا الصباح  مشروع قرار اخر مدعوم من اللوبي الاسرائيلي يدعوا الى الحجز  على٢٠ مليون يورو من المساعدات الاوروبية لفلسطين. كما وصوت البرلمان على مشروع قرار ثالث ظهر اليوم يدعوا الى تقديم معونة مالية إضافية لوكالات الغوث وتشغيل لاجئي فلسطين لتبلغ مساعدات الاتحاد ٨٢ مليون يوروا لهذا العام  وتعهد الدول الأعضاء تقديم مساعدة إضافية بقيمة ٢٠ مليون  لسد العجز الناتج عن قطع المساعدات الامريكية. بذلك تكون الدبلوماسية الاسرائلية  لحق بها ثلاث هزائم ساحقة اليوم في البرلمان الاوروبي. ويعتبر موقف البرلمان حاسم لانه يوجه رسالة سياسية واضحة بان الاتحاد يرفض الانجرار وراء الولايات المتحدة وانه ما زال ملتزم بحل الدولتين على إساس مرجعيات عملية السلام وانه مستمر في تقديم الدعم المالي اللازم للأونروا لحين التوصل الى حل عادل ودائم لقضية اللاجئين" .



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق