اغلاق

طلاب في اللقية يتظاهرون بعد اطلاق النار على معلمهم

اقامت مدرسة اقرا في اللقية ، أمس الأول الأربعاء ، وقفة احتجاج واستنكار لحادثة اطلاق النار على المربي عبد الرحمن الربيدي التي وقعت يوم الاثنين وأسفر عنها ،


تصوير : مدرسة اقرأ الشاملة - اللقية

اصابته بجراح خطيرة . افتتحت الوقفة الاحتجاجية بالفعاليات التوعوية للطلاب حول هذه
الحادثة ، وكيفية التعبير عن مشاعرهم بالوسائل التربوية ،من خلال الكلمات التي ألقتها الطالبات معبرات عن حزنهن لما جرى .
شارك في الوقفة احتجاجية الطلاب والمعلمون والأهالي ولجنة أولياء الأمور والعديد من الوجهاء في بلدة اللقية ، رافعين شعارات التنديد والاستنكار للحادث والدعاء للمعلم بالشفاء العاجل .
وافتتحت الوقفة بايات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور يوسف أبو قرن مذكرا بها قدسية الانسان والمعلم ، راجيا لزميله له الشفاء العاجل .
وشجب مدير المدرسة موسى الصانع " هذا العمل البربري " ، واكد على " قدسية العلم وأهله " ، وقال ان " الحادث مستنكر من قبل الجميع وان المعلم هو اب لجميع طلابه واخ لجميع اهل البلدة " ، مشيدا بـ " أخلاق المعلم المصاب وكم هو محبوب بين زملائه " ، مؤكدا ان " ما حدث كان مشهدا مخزيا وهمجيا خارج عن تقاليد وأخلاق شعبنا العربي الذي نعتز بعلمه ".
وأضاف قائلا : " ان هذا الاعتداء أدى إلى إرباك وفزع كبير بين الطلبة والمعلمين في المدرسة مما يؤثر سلباً على العملية التعليمية ".

" هدم القيم التربوية والاخلاقية "
وتحدث إبراهيم النصاصرة عن " الحدث باستنكار شديد لجميع أنواع العنف في البلدة " ، مؤكدا ان " الجميع هم أبناء بلد واحد " ، داعيا الى " عدم اللجوء للعنف والاعتداء الذي لا يتوافق مع قيمنا ولا مع ديننا، بل يعمل على هدم جميع القيم التربوية والأخلاقية وروح التسامح والانسجام التي نغرسها لدى أبناءنا في مدارسنا ".
وفي كلمة المحامي يوسف الصانع تساءل قائلا : " هل هكذا يكون جزاء المعلمين الذين يعلمون أبناءنا ؟ السنا اباء بلد واحد ؟ " ،  مؤكدا على ان " الجميع يقولون بأعلى صوت وبثقة تامة ان الاعتداء على أي معلم او معلمة هو اعتداء مباشر علينا وعلى ابناء هذا البلد ، اذ لا نتهاون بمثل هذه التصرفات النكراء ، وان نعيش اخوة متحابين متعاونين على البر والتقوى" . وشجب سليمان الصانع رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب الحادث بكل عبارات الشجب والاستنكار ،معلنا " الاضراب العام في مدارس البلدة ".
واستذكر فهد العصيبي اخلاق النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم -الذي تمر ذكرى مولده الشريف في هذه الأيام – في تسامحه وطيبته مع اهله وكيف لنا ان نقتدي به .
واختتم الأستاذ مروان أبو جابر الوقفة بالتذكير بـ " أهمية تطهير النفوس من الكره والحقد  لكي تسود روح المحبة بين الجميع " .


الأستاذ عبد الرحمن الربيدي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق