اغلاق

بطيرم: للأهل من المجتمع اليهودي وعي اكبر تجاه المخاطر المحيطة بأولادهم

صادف يوم الثلاثاء 20.11.2018 يوم الطفل العالمي، حيث جرت عدة فعاليات ونشاطات محلية لإحياء هذا اليوم خاصة في المدارس والاطر الاجتماعية. وكانت مؤسسة "بطيرم"


لامان الأولاد قد اجرت استطلاعا بين اهال لأولاد وأطفال من جيل صفر حتى 17 عاما من المجتمعين العربي واليهودي، تم اجراؤه من خلال الاجابة على اسئلة تتعلق بإتباع وسائل الامان والسلوك الآمن، حيث جرى بواسطة الانترنت والهاتف. وتناول الاستطلاع مواضيع الامان في جميع الامور التي تتعلق بالسيارة، في المنزل ومحيطه، امان الاولاد خلال قضاء اوقات الفراغ خارج المنزل، نشاطات وعمل السلطة المحلية للحفاظ على امان الاولاد، واسئلة متعددة اخرى حول اصابات الاولاد.
وقد اظهر الاستطلاع الذي أجري مؤخرا ونشرت نتائجه حديثا، وجود فجوات كبيرة بين الأهل من المجتمع اليهودي وبين الاهل من المجتمع العربي من ناحية الادراك والمعرفة الكافية في مواضيع الأمان. حيث تبين ان للأهل من المجتمع اليهودي، يوجد وعي اكبر تجاه المخاطر واتّباع قواعد الامان مقارنة مع الاهل في المجتمع العربي. ويشير الاستطلاع الى ان الاهل في المجتمع اليهودي افادوا ان يتّبعون قواعد الامان والسلوك الآمن مقارنة مع الأهل في المجتمع العربي.  وبيّن الاستطلاع ان الفجوات الكبيرة المتعلقة بالوعي لوسائل الامان للأطفال بين المجتمع اليهودي والمجتمع العربي تتعلق خاصة بمواضيع الامان في السيارة وفي الشواطئ وفي اهمية مراقبة الاطفال بشكل عام

العائلات العربية تمتلك برك سباحة بيتية بنسبة اعلى
وجاء في الاستطلاع ان حوالي ربع من العائلات في البلاد تمتلك برك سباحة بلاستيكية صلبة او منفوخة حيث ان العائلات العربية التي لديها اطفالا من جيل 5-9 التي تمتلك مثل هذه البرك تعتبر نسبتها اعلى من المعدل وان العائلات اليهودية التي تمتلك مثل هذه البرك والتي لديها اولادا ما بين 10 حتى 14 عاما تعتبر نسبتها اقل من المعدل. واشار الاستطلاع ايضا ان ثلاثة ارباع من الاهل افادوا ان العملية الاكثر شيوعا للحفاظ على امان الاولاد تعتبر المراقبة الفعالة كما، ان الاهل من المجتمع اليهودي اشاروا الى عمليتين من شأنهما ان تمنع وقوع اصابة لأبنائهم في برك السباحة، في حين ان الاهالي من المجتمع العربي اشاروا الى 1.8 من هذه العمليات فقط.
وجاء ايضا ان العائلات اليهودية التي تمتلك برك سباحة كبيرة تقوم  بتغطية البركة بغطاء خاص بعد استعمالها.  واتضح ايضا ان حوالي ثلث الآهال من المجتمع اليهودي اشاروا الى انه يسمح ترك الاولاد ما بين جيل 6 حتى 8 سنوات دون مراقبة داخل البركة، حسب ما ينص عليه القانون، في حين ان ثلثي الاهل في المجتمع العربي اشاروا الى انه بالإمكان ترك الاولاد فقط من جيل 9 سنوات وما فوق دون مراقبة داخل برك السباحة بحسب توصيات الامان.

22% من العرب يسمحون لأطفالهم تناول السكاكر الصلبة (الملبّس)
وفيما يتعلق بسبل الامان في المنزل ومحيطة اظهر الاستطلاع ان حوالي ثلاثة ارباع من الأهالي في المجتمع اليهودي يدركون قضية السماح للأولاد حتى جيل 3 سنوات بتناول الخبز المقرمش (الكريكر) والنقانق المقطعة بشكل طولي، في حين ان 15% من كافة الأهالي اشاروا الى امكانية اعطاء النقانق المقطعة بشكل دائري  فقط، الامر الذي يعد خطرا. وفي المجتمع العربي يوجد وعي اكثر من قبل الاهل بما يتعلق بإعطاء الاطفال الخبز المقرمش (الكريكر) لكن وعي اقل لضرورة تقطيع النقانق بشكل طولي تفاديا للاختناق، بل ان الاستطلاع يشير الى انخفاض في عدد الاهل الذين يدركون هذا الامر. كما ان 22% من المستطلعين العرب اشاروا الى امكانية السماح للطفال حتى جيل 3 سنوات تناول السكاكر الصلبة (الملبّس).

تركيب الجدران الواقية وبوابات الدرج شائع في المجتمع العربي
وبحسب شهادات اهالي تجاه أهل اخرين اشار الاستطلاع ان وسائل الامان الاكثر شيوعا في اوساط الأهالي في المجتمع اليهودي هي تركيب الجدران الواقية (الدرابزين) وتثبيت الاباريق الساخنة،  في حين ان نسبة الاهل الذين يواظبون على تركيب الجدران الواقية من السقوط(الدرابزين) لمن لديهم اطفال في جيل 10 حتى 14 عام تعتبر اقل. ويشير الاستطلاع ايضا الى ان نسبا ضئيلة من الاهالي قامت بتركيب كاشف دخان الكتروني او أية آلية أخرى لتحديد حرارة المياه في المنزل، وان فقط ثلث من الاهل يقومون بتثبيت الاثاث في الحائط خشية سقوطه. كما اتضح ايضا وجود انخفاض في نسبة الاهالي الذين يقومون بتركيب بوابات واقية عند الدرج وجدران حول ساحات المنزل. واعتبر الاستطلاع هاتان العمليتان (تركيب الجدران حول ساحات المنزل وبوابات عند الدرج) الامر الاكثر شيوعا عند الاهل في المجتمع العربي لكن، مع هذا تشكل ما زالت هذه النسبة اكثر انخفاضا مقارنة مع الاستطلاع السابق لهذا.

فقط 13% من الاهالي العرب يطبقون قواعد الامان والسلامة للأولاد
وعن السلوك الاكثر امانا لدى الاهل وجد الاستطلاع ان الاهل في المجتمع اليهودي يقومون بتخزين الادوية بمكان آمن بنسبة اهل بلغت ثلاثة ارباع، وان ثلثين ايضا يقومون بتخزين مواد التنظيف بعيدا عن متناول يد الاولاد، كما يقومون بإبعاد اية اغراض صغيرة قد تعرض حياة اولادهم للاختناق في حال ابتلاعها.
اما فيما يتعلق بالسلوك غير الآمن الذي ينتهجه الاهالي في المجتمع اليهودي فيعتبر ترك الاولاد دون مراقبة من قبل  ثلث الاهل المشاركين في الاستطلاع، حيث ان الاستطلاع لمس في هذه القضية ايضا تراجعا مقارنة مع الاستطلاع الاخير. وقد افاد ما بين 10% حتى 13% من الاهالي العرب المشاركين في الاستطلاع انهم يعملون وفق قواعد الامان والسلامة، مما يعتبر نسبة منخفضة جدا مقارنة مع النسبة في المجتمع اليهودي. وتنخفض نسبة اتباع قواعد الامان للأطفال وسبل الوقاية من قبل الاهل مقارنة مع الاهل في المجتمع اليهودي في كافة الجوانب والمجالات ما عدا ترك الاطفال دون مراقبة مدة ساعة واحدة، حيث اشار الاستطلاع الى نسب متساوية في المجتمعين.

ربع الاهالي العرب يضعون حزام الامان لأولادهم ويجلسونهم في مقعدهم كل سفرة
وفيما يتعلق باتّباع سبل الامان والوقاية في السيارة افاد حوالي نصف من الاهالي في المجتمع اليهودي انهم واجهوا مشاكل في تركيب كرسي الامان وثلاثة ارباع من الاهالي العرب اشاروا الى انهم لم يواجهوا اية مشكلة في تركيبه. واشار الاستطلاع ان اقل من ثلث الاهالي اليهود وحوالي نصف من الاهالي العرب اجروا خلال الصيف الماضي عدة عمليات لتفادي نسيان الاولاد في السيارة حيث ان الاهالي اليهود عملوا على ابقاء احد الاغراض بجانب كرسي الطفل وقاموا باستعمال تطبيق خاص بالهاتف الخليوي. وجاء في الاستطلاع ايضا ان حوالي 55% من الاهالي اليهودي الذين لديهم اولاد ما بين 10 حتى 14 عاما اشاروا الى ان الفترة المناسبة لوضع حزام الامان تتعلق بعمر الطفل، حيث ان 39% منهم اشاروا الى ان 8 سنوات هو الجيل المناسب حسب القانون. في حين اشار  47% من الاهالي اليهود ان الانتقال الى حزام الامان متعلق بطول الولد.
اما في المجتمع العربي فقد اشار 88% ممن لديهم اولاد ما بين 10 حتى 14 عاما ان مرحلة وضع حزام الامان تتعلق بعمر الطفل و58% منهم  اشاروا الى جيل 8 سنوات، حسب ما يتيح به القانون لذلك.  وفقط افاد 19% من الاهالي العرب ان مرحلة وضع حزام الامان متعلقة بطول الطفل، منهم 12% اشاروا الى ان الطول المفضل لوضع حزام الامان يبلغ 1.45، وان 18% منهم اشاروا الى ان مرحلة اجلاس الطفل في كرسي خاص متعلق بوزنه. ثلاثة ارباع من الاهالي في المجتمع اليهودي يواظبون على اجلاس الطفل ووضع حزام الامان  في كل سفرة مقابل ذلك اشار ربع من الاهالي في المجتمع العربي انه يواظبون على هذه الخطوات.  

ثلثا العرب يسمحون لأبنائهم السباحة دون مراقبة بالغ
واشار الاستطلاع ايضا ان ثلاثة ارباع من الاولاد في المجتمع العربي وحوالي ثلثين من الاولاد اليهود من جيل 5 حتى 14 عام تعلموا السباحة . ثلاثة ارباع من الاهل اليهود يواظبون على تواصل بصري دائم مع اولادهم اثناء لعبهم في حديقة الالعاب وان نصف هؤلاء يفحصون مقياس الام ان في هذه الحدائق قبل تسجيل اولادهم اليها فيما اعتبر عامل التواصل البصري للأهل العرب مع اولادهم وفحصهم لمقياس الامان، لدى نسبة منخفضة جدا من الأهل . وجاء ايضا ان فقط خُمس الاهالي اليهود وثلث الاهالي العرب يسمحون لأولادهم عبور الشارع بمفردهم، وربع الاهالي اليهود وثلث الاهالي العرب يسمحون لأبنائهم اللعب في حدائق الالعاب دون مراقبة شخص بالغ. 
وعن سلوكيات السباحة اظهر الاستطلاع ان ثلثي الاهالي اليهود ممن لديهم اولاد من جيل 5 سنوات حتى 14 يواظبون على ممارسة السباحة مع ابنائهم في شواطئ معدة للسباحة وايضا يواظبون على تدريب ابنائهم طريقة عبور الشارع. اما فيما يتعلق بالاهالي العرب فان فئة قليلة منهم تواظب على السباحة في شواطئ مؤهلة (حوالي خمس) وان ثلث منهم يرشدون ابنائهم حول كيفية عبور الشارع .  وقد تم رصد الفجوة الكبيرة بين المجتمع العربي واليهودي فيما يتعلق بممارسة السباحة، حيث بيّن الاستطلاع ان ثلثي الاهالي العرب يسمحون لأبنائهم ممارسة السباحة دون مراقبة شخص بالغ مقابل 14% من الاهالي اليهود. واضاف الاستطلاع بهذا الصدد ان 42% من الاهالي العرب يسمحون لأبنائهم ممارسة السباحة في شواطئ غير مؤهلة مقابل ربع من الاهالي اليهود.

العرب راضون اكثر من اداء السلطة المحلية فيما يتعلق بأمان الأولاد
وفيما يتعلق بركوب الدراجات اظهرت النتائج ان نصف الاهالي من اليهود يواظبون على ان يلبس ابنائهم الخوذة الواقية خلال ركوبهم الدراجة وان خمس الاهالي اليهود يسمحون لأبنائهم ركوب الدراجة بوتيرة عالية،  مقابل ربع من الاهالي العرب وان نصف الاهالي العرب يسمحون لأبنائهم ركوب الدراجة بوتيرة عالية.  حوالي نصف الاهالي اليهود يواظبون على التحدث مع ابنائهم حول الضغوطات الاجتماعية والمخاطر ويواظبون على تحديد ساعة محددة لرجوع الاولاد الى المنزل ويمنعونهم من شرب الكحول ويرشدونهم بكل ما يتعلق بحقوقهم في حين ان هذه النسبة الاهل الذين يواظبون على نفس الامور المذكورة ضئيلة جدا.  وفيما يتعلق بالدراجة الكهربائية افاد 16% من الاهل اليهود ممن لديهم اولاد في جيل  15عام حتى 17 ان لدى ابنائهم دراجة كهربائية في حين بلغت هذه النسبة 7% في المجتمع العربي.
وعن دور السلطات المحلية في التعامل مع موضوع امان الاطفال قال اقل من نصف الاهل من المجتمع اليهودي انهم راضون عن تعامل السلطة المحلية مع هذا الموضوع بنسبة 42% اما الاهل من المجتمع العربي فكانت نسبة الرضى من عمل السلطة المحلية فيما يتعلق بموضوع امان الاطفال 45% .                                  


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق