اغلاق

عزيزتي الام : اليك 7 طرق للجدال مع طفلك بنجاح!

الجدال مع طفلك بشأن القوانين التي تضعينها أمر صعب، فأنتِ لا تريدين أن تكوني الشخص السيئ الذي يفرض القوانين ويتناقش بصرامة، لكن هذا ضروري من أجل تحسين علاقتك بطفلك،


صورة للتوضيح فقط

وتشكيل تفكيره وشخصيته، حيث أن كيفية إدارة النقاش عن الأمور المحورية في حياته، هو بمثابة مهارة يكتسبها الطفل وتستمر معه باقي حياته.

في الجدال مع طفلك، أنتِ بحاجة إلى أن تكوني قوية، لكن دون انفعال، فكل ما تحتاجين إليه هو تعليمه الفرق بين السلوكيات الجيدة، والسيئة، والمفيدة، وهو ما يبني شخصيته ويحسّن مهاراته على مدار حياته، وحتى تنجحي في الجدال مع طفلك، إليكِ الإرشادات التالية..


1- لا تتناقشي إلا عندما تكونين هادئة
إن كنتِ غاضبة وتشعرين أنكِ ستنفجرين في أي لحظة، أو كنتِ تشعرين بالقلق الشديد، فعليكِ تجنّب النقاش مع طفلك، أجّلي الحديث إلى وقت تكونين فيه هادئة ولا تخافي، لن ينسى الطفل موضوع النقاش، فالأطفال أذكياء جداً، كما أن الوقت يساعدك على تجهيز حجج قوية وحكيمة.

2- لا تقولي: "لأنني آمرك بهذا"
عبارات الأوامر دون شرح أسباب قراراتك ومبرراتها، لا تضع مثالاً جيداً للطفل، كما أنها لا تعلّمه شيئاً، بالعكس هي تشعره بالقهر والضعف، وتجبره على تنفيذ قرارات غير مفهومة بالنسبة إليه.

أخبري طفلك عن قراراتك مع شرح دوافعك وأسباب اتخاذك لها، مثلاً أنتِ ترغبين في عودته في موعد محدد، لأنكِ تخافين عليه من شيء ما، ولأن لديه عدداً من المهام التي يجب أن ينجزها في نفس اليوم.


3- ممارسة الاستماع العكسي
الاستماع العكسي هو تكرار ما يقوله الطفل لكِ، وفائدته أنه يشعر باهتمامك وتقديرك لرأيه، حتى إن لم توافقي عليه.

4- اسألي طفلك عن احتياجاته
قد ترفضين تصرّفاً ما، أو فعلاً منافياً لقوانينك، لكن وراء هذا الفعل هو احتياج ما للطفل، عليكِ تلبيته بطريقة مناسبة، مثلاً يرغب طفلك في التأخر خارج المنزل، هذا ممنوع، هو لا يحتاج إلى التأخير، ربما يحتاج إلى قضاء وقت أطول مع أصدقائه، يمكنك دعوة أصدقائه إلى المنزل في حفل صغير، هنا يصبح الموقف متوازناً، لم يكسر طفلك القوانين، لكنكِ لبّيتِ احتياجاته بالنحو المناسب.

5- حل وسط
إذا لم يمثّل طلب الطفل خطراً أو يكون مسبّباً بمشكلة ما، فيمكنك التنازل جزئياً عن بعض قوانينك، بمعنى أن الطفل يريد التأخّر حتى الحادية عشر مساء، يمكنك التفاوض معه والوصول إلى حل وسط، وهو العودة في العاشرة، هنا يشعر الطفل أنه فرد في فريق عمل الأسرة، لا مجرد تابع ينفّذ الأوامر.

6- التحقق من مشاعر الطفل
عند الوصول إلى نقطة النهاية في النقاش، وبعد فرض قراراتك، لا تتركي طفلك يذهب دون التأكد من أنه لا يشعر بالغضب أو الحزن، تحدثي معه عن أهمية مشاعره بالنسبة إليكِ، وأن ما توصّلتم إليه هو من أجل مصلحته وسلامته، وإن كان طفلك غير راضٍ، فعليكِ التوصل إلى شيء يمكن أن يمنحه السعادة.

7- لا تلومي الطفل
أنتِ بحاجة إلى تعليم طفلك الصواب وإبعاده عن الخطأ، لا لومه وتأنيبه، فأسلوب اللوم يجعل الطفل منغلقاً على مشاعره، لأنه يشعر أنكِ لا تفهمينه ولا تشعرين باحتياجاته ودوافعه، والصحيح هو التوقف عن إلقاء الدروس الأخلاقية، واللوم، والعمل على اكتشاف أسباب المشكلة، وطرق حلّها معاً.



لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق