اغلاق

عائلة عربية من اسرائيل تتعرض لعملية نصب واحتيال في اسطنبول

تعرضت عائلة عربية اليوم لمحاولة احتيال من قبل سائق تاكسي ، بينما كانت السيارة تُقل العائلة العربية من ميدان تقسيم في قلب مدينة اسطنبول إلى منطقة اخرى


الصورة من تصوير العائلة

وفيها يقع مول كبير اسمه استينيا بارك في جهة أخرى من المدينة .
والقصة أنه عندما صعدت العائلة العربية للتاكسي ميممة نحو استينيا مول ( كنيون ) ، صعد إلى التاكسي شخص آخر وجلس إلى جانب السائق والأمر كان مقصودا . وفعلا فقد بدأ السائق بالسفر ليس قبل ان يقول بالعربية: بسم الله .
العائلة العربية اطمأنت للسائق لا سيما وانه بدأ السياقة بعد ذكر الله . ولكي يدخل الطمأنينة في قلوب العائلة سارع السائق بالإشارة للعائلة بأنه بدأ السفر بمبلغ ٤٠٠ ليرة تركية وهذا أمر منطقي ، لكن غير المنطقي أنه اثر قيام السائق باللعب كما يبدو في العداد وصل المبلغ للدفع عندما وصلت العائلة للمول أكثر من ضعف المبلغ المنطقي .
ليس هذا فحسب بل وصل الحد بالسائق النصاب أنه عندما دفعت له العائلة المبلغ الذي طلبه وهو ١٣٧ ليرة بثلاث أوراق مية وعشرين وعشرين ليرة تركية ادعى ان العائلة بالخطأ دفعت له احدى الاوراق بورقة ٢٠ ليرة بدل ١٠٠ .
العائلة العربية لم تبق مديونة للسائق النصاب بل قام الزوج الغضبان بتصوير السائق الذي ارعبه أمر التصوير فقام بترجيع الباقي وبدل ان يرجع ٣ ليرات ارجع للعائلة العربية ٥ ليرات وفضل لو ان الأرض ابتلعته من شدة الخوف والرعب من التصوير .
يذكر أن الأتراك بشكل عام هم شعب طيب ولطيف لكن قطاع السياق بجزئه الضئيل في مجال التكسيات يبدو ان قسما منهم ولا سيما من هم ليسوا من اصل تركي، وان كان صغيرا يميل للاحتيال على السياح الذين تعتاش منهم تركيا والذين يشكل الدخل منهم نسبة كبيرة من اقتصاد البلاد .
لكن والتأكيد فإن الجمهور التركي بسواده الاعظم في غاية الطيبة واللطف .
يبرز هنا ان الأتراك يحظون بقسط عظيم من الديمقراطية وأن القاعدة الأساسية هي ان افعل وقل ما شئت ما دام الأمر في نطاق القانون .

كل الاحترام للشعب التركي وكل الاحترام للسلطة هنا وكل الاحترام للرئيس اردوغان .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق