اغلاق

افعلي ولا تفعلي عند مواجهة صعوبات شديدة بالتعلم

بعض الطلبة والطالبات يعانون من صعوبات واضحة في التعلم منذ بداية التحاقهم بالمدرسة الابتدائية، والبعض الآخر قد يبدأ في مواجهة مثل تلك الصعوبات،


الصورة للتوضيح فقط

في مراحل دراسية لاحقة. وأيا ما كان الوضع بالنسبة لك، فلو كنت تعانين بالفعل من صعوبات في التعلم، فهذه حقيقة عليك مواجهتها، وتجاهلها لأطول فترة ممكنة لن يغيرها، ولن يجعلها تختفي من تلقاء نفسها. ستجدين نفسك في وقت ما مضطرة للتعامل مع هذا الأمر.

فسواء كنت تعانين من القلق المرضي، أو الوسواس القهري، أو عسر القراءة، أو اضطراب النشاط المفرط، أو أي أسباب أخرى تؤدي بك للمعاناة من صعوبات شديدة في التعلم، فالأمر في النهاية ليس مستحيلا: أحيانا قد يتطلب الأمر إدخال تعديلات على سلوكياتك وأسلوب حياتك اليومي لتسهيل الأمور دراسيا إلى حد ما وحل مشكلتك ولو جزئيا.
الآن وقد أوشك نصف العام الدراسي الأول على الانتهاء، يمكنك استغلال فرصة إجازة نصف العام لتبدئي في الاستعداد بشكل جديد للنصف الثاني من العام الدراسي. وإليك فيما يلي بعض الأمور التي عليك فعلها أو تجنبها عند التفكير في الاستعانة ببعض الآخرين لمساعدتك في حل مشكلتك، أو الاجتهاد وحدك لحلها:

- أطلعي والديك على مشكلتك، وأشركيهما في الأمر:
قد يبالغ الوالدان كثيرا في حماية الأبناء، أو التحكم في حياتهم، إلى الدرجة التي قد تجعلك تظنين أنهما يريدان تدمير حياتك. لكن عندما تجلسين للتفكير بهدوء وعقلانية، ستجدين أن كل ما يفعلانه معك سببه في النهاية حبهما الشديد لك وخوفهما عليك. الجئي لوالديك، وأخبريهما عن صعوبات التعلم التي تعانين منها بصراحة شديدة، لأن مواجهة هذه المشكلة بأسلوب العمل الجماعي سيؤدي لتنائج أفضل كثيرا. ربما تحتاجين لجلسات علاجية على يد متخصص، أو لحصص إضافية على يد مدرس خاص، وقد يتطلب الأمر حصولك على بعض الأدوية. كل هذا من الصعب للغاية أن تخوضي فيه دون مساعدة ودعم والديك، لذا فعلمهما واجب.

- لا تسيئي استغلال ثقة والديك:
لا تخدعي والديك وتدعي مواجهة صعوبات شديدة في الفهم والتركيز أدت إلى حصولك على درجات منخفضة للغاية، إلا إذا كنت تعانين منها بالفعل. لو كان هذا الأداء الدراسي السيئ ناتجا عن إهمالك، أو انشغالك بأمور أخرى بعيدة عن الدراسة، فالأفضل أن تعترفي بالحقيقة، كي لا تفقدي احترام والديك وثقتهما بك لاحقا عندما يكتشفان الحقيقة، بعد أن تكوني قد كبدتهما الكثير من القلق والجهد والمال لمساعدتك.

- تحدثي مع أساتذتك:
قد تبدو هذه الفكرة مخيفة بعض الشيء من وجهة نظرك، لكن تأكدي أنها ستصنع فارقا إيجابيا كبيرا. فالذي لا تستوعبينه جيدا أن معظم أساتذتك يريدون لك النجاح والتفوق، لذا فبمجرد مفاتحتك لهم في الأمر وطلب المساعدة منهم، تأكدي أنهم سيرحبون في التعاون معك لوضع استراتيجية ناجحة تساعدك في التغلب على صعوبات التعلم، ومد يد العون لك إلى أن تحققي النجاح في النهاية.

- لا تستخدمي صعوبات التعلم كعذر في النهاية:
لو حدث أن كلفك أحد اساتذتك بعمل بحث أو مشروع دراسي ما منذ عدة أسابيع، فلا يصح أن تنتظري حتى الموعد النهائي لتسليم العمل، ثم تعتذري عن عدم تقديم بحثك أو مشروعك بسبب معاناتك من صعوبات في التعلم! اجتهدي في إعداد المطلوب بقدر استطاعتك، وذلك بعد أن توضحي للمعلم بالفعل أنك تعانين من مشاكل صحية تعوقك عن الأداء بالشكل المطلوب. ويمكنك حتى أن تبلغي المعلم منذ البداية أنك لن تستطيعي عرض البحث أمام كل زملائك نظرا لحالتك النفسية والصحية. المهم أن تقدمي كل الأعذار منذ البداية، ولا تنتظري أبدا للنهاية.

لدخول لزاوية شباب وبنات اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من حياة الصبايا اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
حياة الصبايا
اغلاق