اغلاق

عريس يهدم بيته، مقتل سيدة حامل ونجاح الاطباء - اهال من النقب يودعون عام 2018 بحلوه ومره

أحداث كثيرة منها "الحلوة والمرّة" شهدها العام 2018 وأيام قليلة قبل انتهاء هذا العام . في هذا السياق، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بشخصيات من منطقة


الشيخ سالم ابو صويص

النقب واستمع منهم عن نجاحات واخفاقات ومصاعب وامنيات تحققت وأخرى لم تتحقق ..
ولعل أكثر الأحداث التي أثرت سلبا على المجتمع العربي في البلاد، هي ظواهر العنف والقتل التي شهدتها كافة البلدات العربية . وهناك أيضا مظاهر تدعو للتفاؤل تحدث المشاركون في هذا التقرير عنها .

"عام مؤلم وعصيب"
وفي هذا السياق وحول مجريات الأحداث في عام 2018 قال الناشط ابراهيم الحسنات: "للاسف عام 2018 كان عاما مؤلما وعصيبا، ففيه زادت وتيرة هدم بيوت اهلنا في الداخل الفلسطيني، وتشريدهم بيد الدولة التي تدعي الديمقراطية والحفاظ على كرامة الانسان. فاقذر واحقر واظلم ما وصلت اليه تلك "الديموقراطية" هو ارغام شاب على هدم بيته قبل زفافه باسبوع. مسويا بذلك حلمه ومستقبله بالأرض!
كما واستفحل العنف في مجتمعنا وبلغ ذروته، حيث اصبح الانسان منا لا يأمن الخروج من بيته، والتجوال في مدينته وقريته. وذلك ادى بشكل مباشر الى فقدان الكثير منا للثقة في القانون والشرطة وكل من نظن ان بامكانه الحد من تلك الظاهرة الكارثية".

"هناك مؤشرات إيجابية كتخرج الأطباء"
وأضاف إبراهيم الحسنات:"النقطة التي لن نرجع بعدها كما كنا، مجتمعا متشابكا متكاتفا، يؤمن لغيره ويأمن على نفسه، هي مقتل رجل وزوجته الحامل!!!. هنا، تقف الانفس وتضيق الصدور وتتلعثم الالسن وتتبعثر الكلمات. لكن يبقى املنا بالله كبير.. كبير جدا.
وكذلك حمل لنا العام نفسه الكثير من الاشياء الجميلة والباعثة في النفس السرور، مثل نجاح اطبائنا بالعشرات، وطبيباتنا. وايضا تخرج المئات من اخواننا وابنائنا في شتى المجالات التعليمية كالهندسة والصيدلة والتربية والتعليم الخ.."

"نجاح الشباب في الانتخابات المحلية في النقب"
وأردف إبراهيم الحسنات متفائلا:"ومما اثلج الصدور في هذا العام ايضا، كان نجاح الشباب في الانتخابات المحلية في النقب. حيث تولى ثلاثة من خيرة شباب النقب رئاسة ثلاث مجالس محلية نقباوية. فهذا مؤشر على بداية التغيير، وآذن الى ما تتبعه من تغيرات على باقي المستويات والمناحي الحياتية نقباويا بإذن الله.
نسأل الله دوما ان تحمل لنا الايام القادمة الخير والطمأنينة وراحة البال. كما ونتمنى ان تتلاشى ظواهر العنف من مجتمعنا، ويعمنا السلام بين انفسنا وان نتقبل الاخر ونتفهمه.
ونسأله تعالى ان يحمي اهلنا المنكوبين من يد الظلم والهدم والتشريد والدمار.. وأن يجعل الله كيد الكائدين في نحورهم.
واخيرا وبشكل شخصي. اسأل القدير الكريم الرحيم ان يعطي كل عين رجاها.. وكل قلب ما يتمناه".

"كانت سنة مليئة بالأحداث منها الجميل ومنها السيء"
من جهته عبر الشيخ سالم ابو صويص عن مشاعره ورأيه في عام  2018  فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : يقول الله تعالى : (وتلك الأيام نداولها بين الناس) هاهي سنة 2018 على وشك أن تفارقنا وترحل عنا ، ربح فيها من ربح وخسر فيها من خسر ، رحلت بايامها ولياليها شاهدة لنا او علينا !!
كانت سنة مليئة بالأحداث منها الجميل ومنها السيء، من الأحداث المؤلمة فيها فقدان ابي رحمة الله عليه ، وأسأل الله أن يجمعني به في الجنة!
ومن الأحداث الجميلة على المستوى الشخصي ، هو نجاح الأبناء في تعليمهم الجامعي في موضوع الطب العام ، حيث تجاوز بحمد الله ابني  الدكتور عباس امتحان الدولة لمزاولة مهنة الطب ، وكذلك أنهى ابني الدكتور عدنان دراسته الجامعية في موضوع الطب العام في مدينة ياش الرومانية ، وينتظر امتحان الدولة،  متمنيا له تجاوزها باذن الله .
وكذلك اتمنى لابنتي التي تدرس موضوع الطب العام في سنتها الرابعة النجاح ، كذالك كلي فخر بنجاح كوكبة من أبناء هذا الوطن في موضوع الطب ومواضيع أخرى،  وأتمنى للجميع النجاح بامتياز" .

"انتظر بفارغ الصبر زفاف ابنائي الأطباء عباس وعدنان "
وأضاف الشيخ سالم أبو صويص" انتظر بفارغ الصبر زفاف ابنائي الأطباء عباس وعدنان بمشيئة الله تعالى في شهرنيسان  من السنة القادمة !
وعلى المستوى الشعبي العام،  آلمنا جميعا ما حدث ويحدث من أعمال عنف وأجرام في وسطنا العربي ، وما يتبعها من عقاب جماعي لكل أفراد العائلة التي سبب أحد ابنائها الجريمة !!
امنيتي ان يوضع حل لهذه العادات والتقاليد التي لا تمت لا لدين ولا لاخلاق،  ونتوصل إلى ميثاق جدي وفعال بأن الجاني وحده من يتحمل مسؤولية فعله !! هكذا هو عين الصواب ( ولا تزر وزارة وزر اخرى) .
ومن الآثار المؤسفة في سنة 2018 هي الانتخابات للسلطات  المحلية ، حيث كانت أسوأ فترة مرت بها غالبية بلداننا حيث شهدت أحداث جسيمة من عنف وتخريب وتشهير وتطاول ، حيث رسخت تلك الانتخابات القبلية وأعادت النبرة العنصرية إلى الواجهة!!

"استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة لإثارة الفتن ونقل الاخبار الكاذبة "
وأردف أبو صويص"في حديثه عن هذه السنة، فقال:  اشتملت هذه السنة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، لإثارة الفتن ونقل الاخبار الكاذبة وتأجيج الصراعات بين العائلات والمشاكل التي تبعتها !! امنيتي في العام القادم ان نحسن إستخدام تلك الوسائل لنشر الخير والفائدة للآخرين،  فتصبح فعلا ( شبكات تواصل ) وليس شبكات تقاتل وتقاطع!"

"قانون القومية العنصري"
وأنهى أبو صويص حديثه عن عام 2018 قائلا: "على المستوى الحكومي ، أثبتت هذه الحكومة من جديد عنصريتها ضد الوسط العربي، حيث سنت القانون العنصري بامتياز ( القومية) حيث سلب منا حق المساواة في المواطنة ، وإقصاء اللغة العربية عن مكانتها في القانون حيث كانت لغة رسمية فقدت بنص القانون الجديد هذه الميزة .
وكذلك أعمال الهدم المستمر للبيوت بحجة البناء غير المرخص ، وكذلك حرث وتخريب المزروعات ، مما يؤكد اننا شعب غير مرغوب بنا في هذه الدولة ، امنيتي ان تتكاتف الجهود بين كل أطياف مجتمعنا وتتوحد لمناهضة هذه القوانين العنصرية !!    اتمنى لمجتمعنا بشكل عام ان ينعم بالامان والسلام ، واتمنى لمدينتنا بشكل خاص الرخاء والنماء ، وأن تسود المحبة بين أهلها".

"ما يميز هذه السنة بالذات هو ازدياد أحداث العنف الدامية داخل الوسط العربي "
هذا وقد أدلى المحامي ياسر العمور، بدلوه في هذا الموضوع، فقال: "ها نحن على عتبة ان نطوي عام 2018 ونستقبل عام 2019. تنتهي سنة بكل ما اتت من أحداث مفرحة ومحزنة.
ان ما يميز هذه السنة بالذات هو ازدياد أحداث العنف الدامية، داخل الوسط العربي من قتل وذبح، والأدهى من ذلك هو اساليب القتل البشعة والحيوانية.
اصبحنا شعب ينهش كل منا لحم اخية دون اسباب تذكر . نرمي بفشلنا على الاخرين، ولا نكترث للمساس في اقرب الناس.
اصبحنا بعيدين عن كل انواع الاحترام والحوار ، نحل مشاكلنا بالبندقية والعصا.
مقابل ذلك، لا ننسى انها كانت ايضا سنة مليئة بالتحديات فقبل فترة وجيزه انتهت الانتخابات المحلية ،وافرزت عن اختيار قيادة محلية جديده يأمل المواطنين ان تخدمهم وتصبح احوال البلدات العربية لجودة حياه افضل.
نتمنى في السنة القادمة ان يتم وضع برامج مهنية، يشارك فيها كل ابناء المجتمع لمحاربة ظاهرة العنف والاعتداءات المتكرره بين ابناء الشعب الواحد".

"أزمات ومصائب هزت المجتمع العربي بأسره من عنف وجرائم"
أما الناشط أنور القصاصي، فقد عقب على سنة 2018 بالعبارات التالية : "أيام قليلة ونودع فيها عام 2018 والذي علقنا عليه في الوسط العربي أمالاً كبيرة، هذا العام حمل في طياته أزمات ومصائب هزت المجتمع العربي بأسره من عنف وجرائم قتل وهدم بيوت وإستفحال الإجرام والمس بالأمن العام والأمن الشخصي، خيبة الأمل ميزت هذا العام دق فيه ناقوس الخطر وألالم أسافينه، وبات كل واحد منا يريد مسحه من ذاكرته، هذا العام فقدنا فيه الأعزاء وتحطمت فيه الأمال والطموحات على صخرة العنف والأجرام وظل المواطن البسيط يباكي مصيره ويستنجد بالشرطة التي تغيبت عن المشهد المدني. هذا العام شهد جرائم قتل وتخريب وإعتداءات وإنتهاك حرمات والسؤال الذي حير الجميع هو الى متى ؟ نستطيع أن نعرف هذا العام بعام العنف والأجرام والقتل والإنتهاكات، وكلنا أمل أن يكون العام القادم عام محبه وسلام وطمأنينة وهدوء."
وأضاف القصاصي قائلا" ولكن ومن ناحية أخرى في هذا العام تخرج مئات الأطباء والأكاديميين وحقق الوسط العربي نجاحات في مجالات مختلفه، نسأل الله العلي العظيم أن يكون عام 2019 عام أفضل وأن يأخذ كل واحد منا زمام الأمور والمسؤولية للنهوض بالوسط العربي، الذي هو أغلى ما نملك وأن يكون شعار عام 2019 "كلنا أخوه" وكفى عنفا وقتلا وتشريدا وتخريبا، ورسالة أخيرة لشبابنا :عليكم التريث وإحترام الجيرة والرجوع الى عاداتنا وتقاليدنا الحميدة والتمسك بديننا الحنيف، العنف يفرق ويفتك ولا يجمع." 

"إنجازات شخصية"
وقال قاسم الشافعي  - محاضر ومدرب تنمية بشرية : "
كما في كل سنة دائماً سنتذكر أمورا إيجابية وأمورا سلبية حدثت خلالها. سنة 2018 كانت مليئة بالأحداث على اختلاف أنواعها وميزاتها وبكل تأكيد كان فيها الأحداث الآي سنذكرها ويخلدها التاريخ.
على الصعيد الشخصي: كان لدي الكثير من الأهداف التي سعيت لتحقيقها وبفضل الله نجحت في تحقيق الكثير منها، وما لم استطع تحقيقه انظر الى تحقيقه في السنة القادمة.
اذكر منها: بناء مسار عمل مستقل في مجال التنمية البشرية والعمل مع العشرات من الاشخاص وتقديم العديد من المحاضرات وورشات العمل من النقب وحتى القدس.
بناء التعاون المهني مع عدة مؤسسات وجهات بهدف تطوير وإقامة دورات في مجال التنمية البشرية والتطوير الذاتي منها؛ المركز الجماهيري رهط، بلدية رهط، مكتب تطوير المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة (معوف)، وحالياً العمل على بناء تعاون جديد مع جمعية ״شاتيل".
ولا شك انه كانت هناك تحديات التي واجهتها خاصةً في مجال عملي في التنمية البشرية. قسم منها استطعت تجاوزاه وقسم اخر أبحث عن حلول متجددة لكي أتغلب عليها مستقبلاً واذكر منها: التحدي في إيصال وترويج مجال التنمية البشرية والتطوير الذاتي في مجتمعنا كمجال الذي له فوائده في تطوير الانسان وتحقيق الأهداف وتسهيل الوصول اليها من خلال المعرفة والأدوات التي تكمن في هذا المجال.
اتمنى من الله ان تكون السنة القادمة سنة خير ونجاح وتحقيق المزيد من النجاحات لمجتمعنا العربي بشكل عام واهم ما اتمناه هو توقف مسلسل العنف في مجتمعنا وإحلال الصلح والسلام بين الاهالي في قرانا ومدننا العربية ان شاء الله".



المحامي ياسر العمور


الناشط ابراهيم حسنات


الناشط أنور القصاصي


قاسم الشافعي

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق