اغلاق

حركة كرامة ومساواة: الاصوات المشبوهة لا تمثلنا

عممت حركة كرامة ومساواة وحزب الإصلاح، بيانا على وسائل الاعلام، وصلت نسخة عنه الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيه :" الى جماهيرنا العربية في الجليل والمثلث


والنقب ومدن الساحل ، في الآونة الأخيرة ظهرت أصوات تهاجم كافة الأحزاب والحركات الوطنية والإسلامية وتُعلن جهوزيتها للمشاركة في أي حكومة اسرائيلية بدعوى خدمة الناس من خلال هذا التوجه الغريب والمشبوه ، وجاءت هذه الأصوات محدثةً بلبلة لدى البعض ، خاصةً بعد تصريحات بعض القائمين على هذا التحرك الجديد التي فهمها البعض وكأنها قريبة من حركة كرامة ومساواة ، ما اقتضى أن ننوه الى التالي:
حركة كرامة ومساواة قررت تشكيل ذاتها واعلان انطلاقتها يوم السابع عشر من آذار في مهرجان ضخم بعد سلسلة لقاءات ومشاورات للبحث عن أسباب تعثر العمل السياسي والبحث عن السبل لإنقاذ الوضع وطرح برنامج سياسي اجتماعي متجدد لا ينفي ما قدمه سلفنا لقضيتنا ، والبحث عن نقاط الإلتقاء مع الأخوة في الأحزاب والحركات الفاعلة على الساحة ونقاشها في نقاط الخلاف مع الحفاظ على برنامج كرامة ومساواة المتمسك بالثوابت وانتهاج طريق الواقعية والعقلانية لخدمة جماهيرنا ورفض الأساليب التقليدية والتجدد وفق المرحلة لإعادة الكرامة لشعبنا ، والتركيز على قضايا أهلنا في الداخل ، وفي الوقت ذاته العمل الدؤوب من أجل إحلال السلام العادل بين الشعب الفلسطيني واسرائيل على أساس حل الدولتين لتقام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام الى جانب دولة اسرائيل .
حركة كرامة ومساواة تؤمن بالعمل المشترك سياسياً من خلال التواجد في الكنيست التي سبقتنا اليها الأحزاب الوطنية والقومية والإسلامية وتلك العربية اليهودية التي تحالفت تحت اسم القائمة المشتركة ، لكنها تحاول التجدد وفق المرحلة ولن تتجاهل التحولات الحاصلة في العالم العربي الذي يفتح قنوات اتصال مع اسرائيل ، وفي أوساط القيادة الفلسطينية التي قدمت التنازلات الهائلة من أجل تحقيق السلام وأخذت بمبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة بيروت والداعية الى التطبيع الكامل مع اسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة.
حركة كرامة ومساواة وهي تبتكر أساليب جديدة لحل الصراع وخدمة جماهيرنا والتصدي للقوانين العنصرية ببرنامج متبصر وغير صدامي ، ترفض بالمطلق الأصوات الداعية الى الإنزلاق الخطير والذوبان دون دراسة ، داعيةً جماهيرنا الى معاقبتها ورفضها.
حركة كرامة ومساواة تحذر من الأيادي التي تلعب في أوساط جماهيرنا لإحداث الفرقة والتناحر والفوضى السياسية التي تقود الى إفشال برامجنا بدلاً من النقاش والحوار والاختلاف الديمقراطي.
حركة كرامة ومساواة تؤمن أن جماهيرنا أوعى من أن تنطلي عليها الفقاعات الموسمية الهادفة الى ضرب النسيج الاجتماعي والبحث عن الموقع بكل ثمن ، وتدعوهم الى التمسك بالثوابت والاختيار بين النهج التقليدي وبين الواقعي ، والابتعاد عن التنازلي.
حركة كرامة ومساواة رغم الخلاف في العمل مع بعض الأحزاب والحركات إلا أنها لن تسمح بهدم ما تم تشييده ، والتعاون مع جهات مغرضة للتخريب.
حركة كرامة ومساواة خرجت من رحم المعاناة وتضم في صفوفها أبناء وبنات الكرامة من جماهيرنا الذين سيضحون من أجل النهوض بمجتمعنا لتحقيق الانجازات والنجاحات في كافة المحافل ، وتسعى ليتقلد أبنائنا وبناتنا المناصب في كافة الدوائر لتحقيق المساواة الحقيقية.
حركة كرامة ومساواة ستواصل العمل من أجل التماسك والعمل الجماعي رغم رفض البعض التعامل معها وإقصائها من باب التفرد في الساحة ورفض الآخر ورفض التعددية والايمان بالانقياد خلف القائد الأوحد".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il





استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق