اغلاق

النائب طلب ابو عرار يبرق رسالة شكر وتقدير للرئيس التركي

ابرق النائب طلب ابو عرار اليوم الاربعاء برسالة شكر وعرفان لقصر الرئاسة التركي ، على حسن الاستقبال وترتيب اللقاء بالرئيس رجب طيب اردوغان، رئيس الدولة التركية.


صور وصلتنا من النائب طلب ابو عرار

وجاء في الرسالة :" بالاصالة عن نفسي ونيابة عن اعضاء وفد الحركة الاسلامية من القائمة العربية الموحدة ، الاستاذ مسعود غنايم، ومن طرف جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية ، الشيخ كامل ريان، وعقيلته فاطمة ريان، ومدير مكتبي د. صقر ابو صعلوك، نتقدم لفخامتكم وطاقم مكتبكم الرئاسي، وللشعب التركي بجزيل الشكر والعرفان على حسن الاستقبال، والضيافة، والجلسة التي تعد من اهم الجلسات التي رأى فيها مجتمعنا العربي في الداخل الفلسطيني انها أتت لتجيب على التطلعات في مجال التعاون الاسلامي الحقيقي، وقد أعطت مجتمعنا في الداخل نشوة من العزة، كون عالمنا الاسلامي اعتقد أننا أنصهرنا في دولة اسرائيل، الا أننا وبحمد الله حافظنا على اسلامنا، ووطنيتنا، وعروبتنا، وحافظنا على مسجدنا الاقصى، ومقدساتنا،  وفِي هذا المجال وبحمد الله مثلنا العالم الاسلامي على احسن حال".
وجاء في البرقية ايضا:" اننا نتطلع الى الإسراع في تنفيذ ما اتفق عليه، وكذلك الإجابة عن مطالبنا، ومنها:
- السماح بزراعة الكلى للآنسة، والرجل من عائلة فضيلي المحتجز في تركيا، لان الاهل يسألوننا ليل نهار عن نتائج إصدار توجيهاتكم بالتسهيل لهم، ورفع القيود عنهم.
- منح لطلاب الطب، والطيران المدني، مخصصة لعرب الداخل الفلسطيني في "اسرائيل"، كون اسرائيل تضع العراقيل امام طلابنا في هذه التخصصات، لاشتراطها غالبا التجنيد للجيش الاسرائيلي الامر الذي نرفضه قلبا وقالبا.
- متابعة قضية المسجد التركي الكبير في بئر السبع، لفتحه للصلاة امام المسلمين، الذي حولته السلطات الاسرائيلية الى متحف، ومنعتنا من استعماله للصلاة رغم وجود قرابة ٢٠ الف عربي مسلم يقطنون في المدينة، بالاضافة لعشرات آلاف المسلمين الذين يدخلون المدينة يوميا للحصول على الخدمات، او العمل.
- فتح الارشيف التركي، للحصول على الطابو للأراضي الوقفية، والخاصة، والتي فقدت من أيدي العرب إبان التهجير والاحتلال الاسرائيلي، واليوم تصادرها اسرائيل بحجة ان مالكيها ليس لديهم طابو.
- مساندة قضايا شعبنا الفلسطيني، للحصول على حقوقه، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
- زيادة الزوار الأتراك، وتشجيع المسلمين للقدوم للصلاة في المسجد الاقصى، وجعل تركيا الممر  من أوروبا الى زيارات المسجد الاقصى" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق