اغلاق

الجبهة تطلق حملتها الانتخابية خلال مهرجان في سخنين

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، جاء فيه :" بعزيمة كبيرة، إنطلقت اليوم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في حملتها للانتخابات


تصوير:  الجبهة

البرلمانية المقبلة في نيسان/ أبريل 2019.
وفي مهرجان وطني حاشد بأجواء من الوحدة الكفاحية عقد في مدينة سخنين، انطلق المارد الأحمر نحو تحقيق النصر الكبير والمبين في الانتخابات، وسط تأكيد من جميع المتحدثين على أن الجبهة هي البيت الديمقراطي والوطني الوحيد الذي يضمن الشراكة الحقيقية العربية اليهودية وهو البيت اليساري الحقيقي للجماهير عامة.

أبو ريا: للحفاظ على القائمة المشتركة
وفي كلمته الافتتاحية أكد رئيس بلدية البلد المضيف، د. صفوت أبو ريا: "شكرًا للجبهة على اختيار سخنين لتكون مكان الانطلاقة، هذا البلد الوطني يستحق أن يحتضن هذا المهرجان الوطني". واعتبر أبو ريا أن القائمة المشتركة مشروع وطني علينا الحفاظ عليه.

عامر: من هذه الأرض المروية بدماء الشهداء الزكية ننطلق
وأكد في كلمته أمين عام الحزب الشيوعي عادل عامر: "من هذه الأرض المروية بدماء الشهداء الزكية، من سخنين الأرض تنطلق الجبهة".
وتحدث عامر عن "الوحدة الكفاحية ودور الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في النضالات التاريخية، ويوم الأرض من بينها" . مؤكدًا "من هنا نبعث بتحياتنا الى فنزويلا قيادة وشعبًا، ونعود لنؤكد موقفنا التاريخي ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية".

توما- سليمان: هذا الخط يمثل اليسار الاجتماعي السياسي الأوضح والأجرأ
وأكدت النائبة عايدة توما - سليمان "أننا امام معركة كبيرة وخطيرة، وانا لا اتحدث عن الانتخابات، معركتنا الحقيقية هي ضد المؤامرة التي يحكيها اليمين الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني وعلى المواطنين في اسرائيل، وبدعم امريكي، لتصفية الشعب الفلسطيني وقضيته".
وأضافت "أن الحكومة العنصرية بقيادة الفاسد نتنياهو تعمل على ارساء نظام عنصري فوقي يهودي ودولة الابرتهايد، معتبرة أن "نتنياهو المتهالك يريد في هذه الانتخابات فسحة مع الزمن، للاستمرار في مؤامرته، ونحن لا ننتظر المستشار القضائي لكي يقدم لائحة اتهام، نحن نتهم نتنياهو، نتهمه بالجرائم التي إرتكبها بحق شعبنا" .

كسيف: الجبهة الوحيدة التي تمثل الشراكة الحقيقية
أما د. عوفر كسيف المرشح الثالث في القائمة فقد أوضح "أن هذه الانتخابات مصيرية بحق"، بقوله :" نقف اليوم أمام انتخابات مصيريّة فعلًا، الأحزاب الصهيونية تتنافس فيما بينها من الأكثر عنصرية، فقط شراكة يهودية عربية هي البديل الحقيقي. والجبهة هي الوحيدة من تمثّل هذا الخط، خط الشراكة الحقيقية".

جبارين: الجبهة تجمع بين القومي واليومي وبين الخاص والعام
المرشح الرابع لقائمة الجبهة للكنيست والنائب د. يوسف جبارين اوضح في كلمته "أن الجبهة حازت على ثقة الناخب"، فقال: "50 بالمئة من رؤساء السلطات المحلية الحزبيين هم جبهويين، هذا هو الاستطلاع الحقيقي الذي نعتمد عليه".
وتابع: "نحن نجابه قانون القومية في الكنيست وفي أن نواجه هدم البيوت في قرانا العربية ان نتواجد في الاتحاد الاوروبي وان نتواجد في لجنة التعليم البرلمانية. هذه هي الجبهة تجمع بين القومي واليومي بين الخاص والعام".
واختتم بالقول: "نستطيع أن نقلب الطاولة على كل من لا يريد خيراً لشعبنا".

عساقلة: أصغر الحقوق هو المواطنة وليست مشروطة
المرشح الخامس في قائمة الجبهة جابر عساقلة أكد أنه لا يمكن اشتراط المواطنة الكاملة بالواجبات وأوضح "هنالك مجموعة من الضباط العرب الدروز تحاول التأثير على قانون القومية وتعديله، ولهم نقول أن أصغر الحقوق هو المواطنة ولا يمكن ربط او اشتراط المواطنة الكاملة والمتساوية بالواجبات، حقوقنا تنبع من كوننا مواطنين وأصحاب هذه البلاد".

العطاونة: من سخنين والنقب والجليل ننطلق نحو نصر أكيد
اما المرشح السادس في قائمة الجبهة يوسف العطاونة فقد أكد "نحن ذاهبون الى هذه الانتخابات ونحن في طليعة النضال في النقب. الجبهة كانت وما زالت رأس الحربة في النضال ضد هدم البيوت، ضد قانون "كمينتس"، ضد التخطيط العنصري، حيث أن هذه الدولة تتعامل بنظامين، تخطيط لليهود وتخطيط للعرب. معًا ننطلق من سخنين الأرض، ومن النقب وكل الجليل نحو تحقيق نصر أكيد".

عودة: قوة الجبهة هي الضمان الأساس للوحدة
الكلمة الأخيرة في المهرجان الانطلاقي لحملة الجبهة الانتخابية، كانت لرئيس القائمة المشتركة ورئيس الجبهة أيمن عودة، والذي أكد على "وحدة القائمة المشتركة بكامل مركباتها، مشددًا على ضرورة الوحدة الوطنية" .
وأوضح عودة في كلمته "نحن حزب وجبهة لنا نواب في الكنيست ولسنا نواب بنوا لهم حزب! نحن جسم كبير ممتد في كل مكان، لنا فروعنا وقياداتنا في كل مكان".
وتابع "نؤكد على الوحدة الوطنية وعلى القائمة المشتركة بكل مركاباتها، وجاء هذا المهرجان ليؤكد أن هذه الجبهة ما وعدت الا ووفت وما أرادت الا ونالت، قوة الجبهة هي الضمان الأساس للوحدة الوطنية".
ولم ينسَ عودة ذكر "قمة العار التطبيعية في وارسو|"، مشددًا "أنهم يجتمعون هناك ليتحدثوا عن "مكانة "عرب إسرائيل" ونحن هنا من جليل فلسطين نقول لهم أنتم عرب إسرائيل اما نحن فصامدون هنا في أرضنا ولن ننكس أعلامنا أبدَا".
واختتم المهرجان بعرض دبكة لفرقة "البقاء" التابعة للشبيبة الشيوعيّة فرع سخنين.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق