اغلاق

حضور لافت لطلاب المدارس الإعدادية العربية في معرض التخصصات التكنولوجية في حولون

من أجل تشجيع الطلاب على حب موضوع العلوم والتكنولوجيا وتنمية مهاراتهم الإبداعية ، ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي وتوجيههم والتسهيل عليهم


صور من مفتش العلوم والتكنولوجيا في وزارة التربية والتعليم شفيع الجمال

في عملية إختيار التخصص وإعداد أجيال واعدة قادرة على الإبتكار وإستكمال مسيرة النمو والتقدم والإزدهار ودمجهم في سوق العمل وتعزيز الإستثمار في العنصر البشري، شهد معرض التخصصات التكنولوجية الكبير في حولون التابع لوزارة التربية والتعليم حضورًا لافتًا ومميزًا من قبل طلاب الصفوف التاسعة في المدارس الإعدادية العربية واليهودية.
وقد تضمن المعرض العديد من المحطات الشيقة المذهلة والمثيرة في المجالات التكنولوجية العلمية المختلفة التي تفاعل بها الطلاب، كما تم عرض فيلم يحكي قصتي نجاح شاب وشابة حققوا طموحاتهم من خلال هذا العالم التكنولوجي الواسع وعرض بعض المخترعات.
مدير عام وزارة التربية والتعليم شموئيل أبو اب قال: "معرض التخصصات التكنولوجية هو نقطة الإنطلاق لإكتشاف مهنة المستقبل، الوزارة تعرض أمام الطلاب عشرات التخصصات التكنولوجية بهدف فتح الآفاق أمام الطلاب مستقبلًا للعمل في هذه المجالات، نحن نريد أن تبقى الدولة رائدة وعلى مستوى عالمي بكل ما يتعلق بالقدرة التكنولوجية الرائدة وأهم شيء لتحقيق هذا الهدف هو الإستثمار الكبير في القوى البشرية وإعداد كوادر مهنية متميزة تبقي الدولة في الطليعة".
مدير المعارف العربية عبد الله خطيب قال: "بداية العصر الحالي هو التطور الهائل في التكنولوجيا وخاصة الإلكترونيكا التي هي الأكثر بروزًا وتقدمًا في صناعة ال HI- TECH! حتى أصبح من الصعب الإستغناء عنها في كل مؤسسة وبيت، ومن المؤكد أن الإلكترونيكا ستبقى في الصدارة من ناحية تأثيرها على نمط حياتنا فنحن هو الجيل الإنتقالي فقد ولدنا في عصر صناعة الإلكترونيات وشهدنا تدفقها الهائل لكننا ربما لم نتعايش بعد مع ثقافتها وإن كنا نعايش آثارها".
مفتش العلوم والتكنولوجيا في وزارة التربية والتعليم شفيع الجمال أكد أن وزارة التربية والتعليم باتت حريصة على دمج التكنولوجيا الحديثة بالعملية التربوية وقال:"التعلم التكنولوجي ليس هدفًا في حد ذاته وإنما هو أداة ووسيلة لسرعة الوصول إلى الهدف الحقيقي من تطوير التعلم، وهو تنمية الفكر والإبداع والإقتناع والفهم وربطه بالتطبيق العملي وتكوين الشخصية العلمية، كذلك تتمثل الفائدة الحقيقية من التعلم التكنولوجي في إعادة صياغة وتوجيه فكر المتعلم إلى البحث الذاتي والإبداع والإبتكار وتكوين شخصية منتجة تعتمد على طريقة التفكير المنتظم والمنطقي وقادر على حل المشكلات وإيجاد الحلول".
وأضاف الأُستاذ شفيع: "وأعتقد بأنه من بين الوظائف الحالية فإن التخصصات الهندسية والتقنية سوف تستمر وتشهد نموًا وطلبًا متزايدًا في سوق العمل، أما على صعيد الوظائف الأخرى فإنه سيتم تطويرها من خلال توجه العديد من الوظائف المستحدثة نحو التركيز على تطبيق الذكاء الإصطناعي في كل المجالات بما في ذلك المهن والوظائف الطبية والصحية والقانونية والمحاسبية وحتى الأدبية منها".
وخلال المعرض تم منح 32 شهادة تكريم لمعلمين متفوقين في مجال التخصصات التكنولوجية و 17 شهادة لمدارس متفوقة بموضوع التأهيل المهني وتكريم معلمين ومؤسسات متميزة يشمل المجتمع العربي.
المعلمون المتفوقون هم:
المربي نشأت محسن مدرس في مدرسة ثانوية العلوم والتكنولوجيا - باقة الغربية، المربي عبد الملك وتد من ثانوية جث، المربية سهير مشرقي من مدرسة الجليل الناصرة، المربي سعيد شامي من المركز التكنولوجي في أورط عكا، المربية رائدة ريناوي من راهبات الفرنسيسكان والمربية رفقه شامي من مدرسة الخوارزمي طمره.
أما المدارس المتميزة هم: المدرسة الأرثوذكسية في حيفا، عتيد الأهلية أم الفحم والشاملة المشيرفة في طلعة عارة.



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق