اغلاق

مناشدة للمساعدة في إحتضان وإيواء الطفلين ‘آية‘ و ‘آدم‘

وجهت جمعية " نور السلام " التي تُعنى بشؤون الأطفال والأولاد الذين يبحثون عن عائلات تحتويهم وتوفر لهم بيتا دافئا ، وجهت نداء لاحتضان وايواء طفلين شقيقين

 
" آية " و" آدم " - صورة وصلتنا من جمعية " نور السلام " - صورة بدون كريديت

" آية " و " آدم " – أسماء مستعارة .
وجاء في رسالة وجهتها الجمعية للجمهور العربي عبر موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " نتوجه إليكم للإسهام في عمل انساني وإحتضان  الأخوين "آية" و"آدم" (أسماء مستعارة) اللذين بحاجة لعائلة حاضنة لتوفر لهم الدفء ، الأمان والظروف الأساسية التي يحتاجها كل طفل وطفلة . "آدم" و "آية" بحاجة لأسرة دافئة لتفتح قلبها ومنزلها ، بعد أن جار عليهم الدهر لتعويضهم عن حنان وحضن الام والاب ".
وأضافت رسالة المناشدة :"آدم وآية ، هما طفلان مسلمان من منطقة المركز . " آدم " البالغ من العمر سنة ونصف واخته "آية" عمرها ثلاث سنوات ونصف ، موجودان حاليا في مركز الطوارئ منذ سنة ، ينتظران عائلة حاضنة وبيت دافئ . الاخوان "آية" و"آدم" وصلا مركز الطوارئ جراء عجز والديهما عن منح العناية اللازمة وإدارة شؤونهما العائلية ".

" ظروف خطيرة "
وتابعت الرسالة : " بالإضافة لما ذُكر أعلاه ، وبعد أن تبين أن الطفلين موجودان في ظروف التي تشكل خطورة على حياتهما ، نموهما ومستقبلهما ، قامت الجهات المسؤولة بإتخاذ قرار إخراجهم من البيت . "آية" و "آدم" بحاجة ماسة لعائلة حاضنة وبيت دافئ  للحد قدر الإمكان من الآثار الخطيرة وإعطائهم قدرا ملائما من الثقة بالنفس والعاطفة الوالدية البديلة عسى أن يتكيفوا مع الواقع الجديد بشيء من الإيجابية ويتغلبوا على بعض المشكلات الناتجة عن الحرمان الذي تعرضا له في باكورة حياتهم ".
واسترسلت الرسالة : " وضع " آية " الصحي ونموها التطوري جيد، قريبة من الأُم الحاضنة في مركز الطوارئ وتجد فيها الدفء والأمان ، تأكل بشكل جيد ومجرى نومها سويّ ، تشغل نفسها في ألعاب مناسبة لجيلها . "آية" قريبة من أخيها "آدم" وتعبر عن حبها وإهتمامها تجاهه. تظهر على "آية" علامات توتر ، فزع وإرتباك عند رؤيتها لأشخاص غرباء. من الملاحظ أن "آية" قد تعرضت لإهمال شديد الذي شكل أثرا وضغطا نفسيا بالإضافة إلى الاضطرابات المرتبطة بالخوف . أما "آدم" ، فهو طفل هادئ ومنطو ، يدرك ما يجرى في البيئة من حوله، يظهر بروداً في استجاباته الانفعالية نحو الآخرين، قليل التعبير والإتصال ، لا يكترث بوجود الكبار ولا يتوجه اليهم لطلب المساعدة . "آدم" يعاني من تأخُر في نموه التطوري ، ومن الملاحظ أن الحرمان أثر سلبا على نموه التطوري ، حيث يظهر عليه التأخُر في عدة نواحي مثل: الحركة واللغو والمعرفي والذكاء العام. إنعدام الرعاية اللازمة من قبل والديه حرمه من الشعور بالثقة والأمان اللازمين له وبالتالي فهو يواجه صعوبة في أن يبني علاقة مع الآخرين أو يستكشف أو يختبر أو يسعى في سبيل الوصول إلى مستويات النمو المتوقعة منه في هذه المرحلة . كما ذُكر أعلاه ، "آية" و "آدم" ، رغم صغر سنهما، تعرضا للإهمال ولفقدان الأثر الخاص الذي يستتبعه الرباط العائلي لذالك نحن نتوجه الى الاُسر التى ترى نفسها مناسبة وراغبة بفتح قلبها ومنزلها من أجل استيعاب هؤلاء الطفلين اللذين جار عليهم الدهر لتعويضهم عن حنان وحضن الأب والأم وأيضاً من أجل إتاحة رعاية أسرية حاضنة التي تتسم بالاستمرار والمحبة والتفاعل الايجابي بهدف الحد قدر الإمكان من الآثار السلبية وزيادة معامل نموهم .  من الجدير ذكره أن وزارة الرفاه الاجتماعي توفر ميزانيات خاصة للعائلة الحاضنة كي لا يشكل الطفل المُتبنى عائقاً إقتصادياً على العائلة الحاضنة، كذلك يرافق العائلة طاقم أخصائي من جمعية "نور السلام" في أية صعوبة أو مشكلة قد تحتاج لتوجيه أو مساندة ".

" الترعرع في أسرة ذات خلفية ثقافية ودينية مماثلة "
من جانبها ، قالت راحيل ايجر- لفين المسؤولة عن خدمة الحضانة الاسرية من وزارة الرفاه الاجتماعي :  "إن سياسة وزارة الرفاه الإجتماعي هي دمج الأطفال الذين تم إخراجهم من بيوتهم وفصلهم عن أهاليهم الطبيعيين لأسباب مختلفة على قدر الامكان في عائلات حاضنة لهم . نحن فضل ذلك بل نمنح الأولوية لعائلات حاضنة من ذوي القربى أو العائلات الأقرب قدر الإمكان من الخلفية الثقافية ، الدينية والإجتماعية لأُسرهم. ما زلنا نعمل بإهتمام بالغ على زيادة الوعي والمعرفة حول مجال الحضانة الأُسرية كما أنه أصبح من أولوياتنا لأن نجعل الحضانة الأُسرية متاحة بشكل أوسع وأسهل في المجتمع العربي في اسرائيل. إن لنشأة الطفل الذي فقد نعمة العيش بين والديه أهمية قصوى للترعرع في أسرة ذات خلفية ثقافية ودينية مماثلة لوالديه ".
واستطرد ايجر – لفين : " نتوجه الى كل العائلات التى ترى نفسها مستعدة وراغبة لفتح قلوبها ومنازلها ، متطوعة لتُقدم بيتها دافئاً ومُحباً أولئك الأطفال ، ندعوكم للتوجه الينا والانضمام الى مجموعة النخبة في المجتمع – مجموعة العائلات الحاضنة . بفضل فتح القلب والبيت ، وبفضل العطاء الخاص والفريد ، ستتمكن العائلات الحاضنة المعنية من إنقاذ هؤلاء الأطفال وتحقيق التأثير الأمثل على مجرى حياتهم في الحاضر والمستقبل".

" 6 أطفال عرب آخرين بحاجة لعائلات تحتضنهم "
وأشارت الجمعية في رسالتها الى أنه " بالإضافة لـ "آدم" و "آية"ـ هنالك أيضاً ستة أطفال الذين بحاجة لعائلات عربية لإحتضانهم من منطقة المركز والمثلث الجنوبي (الطيبة ، الطيرة ،  قلنسوة ، جلجولية ، كفربرا ، كفرقاسم ، اللد ، الرملة ،  زيمر وغيرها ) . ستة أطفال بحاجة ماسة لعائلات من منطقة المركز لتوفير أجواء دافئة وظروف أُسرية سليمة تمنحهم السكينة والاستقرار ".

تفاصيل للتواصل مع الجمعية
للمزيد من التفاصيل الرجاء الاتصال بجمعية "نور السلام"
هاتف: 0542400317 (الرجاء ترك الاسم ورقم الهاتف للتواصل معكم)
لمتحدثي العبرية :
03-6186050
 بريد الكتروني :
omna@Orr-Shalom.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق