اغلاق

محمد حجيرات من راعي أغنام في حارات بئر المكسور إلى بروفيسور - حكاية نجاح ومثابرة

ضمن الفعاليات اللامنهجية وبالتنسيق مع مديرة مدرسة " القرية التربوية هضاب زفولون" يسرى زبيدات، حل البروفيسور محمد حجيرات ، ضيفا على المدرسة


تصوير : طاقم المدرسة

 والتقى بعدد من الطلبة واستعرض معهم مسيرته الذاتية تحت عنوان " من راعي أغنام إلى بروفيسور في العلوم. "وكان اللقاء حميميا هادئا حيت استمتع الطلاب بلقاء شخص مميز تخطى عوائق التعلم والدراسة وبنى لنفسه عرشا أكاديميا يطوف به أرجاء المعمورة.
 مؤكدا ان مشواره بدأ بالحلم والرؤيا الصادقة  ، هناك في أحدى حارات قرية بئر المكسور، فعمل مثابرا وتلقى العلوم حتى نال درجة الدكتوراه من الجامعة العبرية في القدس، ولم يكل ولم يمل حتى مُنِح درجة البروفيسورة عن جهوده في البحوث العلمية في مجالات الكيمياء والفيزياء ويشغل اليوم منصب نائب رئيس كلية دار المعلمين العرب في حيفا. لم يقف عن هذا الحد بل اشتعلت فيه موهبة الكتابة الأدبية حتى اضحى شاعرا وناقدا وكاتبا واعدا في مجال أدب الأطفال.
هو ابن لعائلة كثيرة الأولاد، خرج من قوقعة رعي المواشي إلى جوهرة رعاية العلم والمتعلمين.
وقد لوحظ انه أشعل في نفوس أبنائنا الطلبة جمرة التفاؤل وأيقظ في نفوسهم القدرة على التغيير والوصول إلى العُلا.
وفي ختام حديثه شكر الطلبة والمدرسات والمدرسين المرافقين وخاصة لصديقه الأستاذ محمود صبح مركز التربية اللامنهجية والذي قام بتنسيق زيارته وضيافته بالمدرسة.
وبالنهاية قامت مديرة المدرسة بمنحه شهادة شكر وتقدير باسم عائلة القرية التربوية تعبيرا عن الأصالة وحسن الضيافة.

 



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق