اغلاق

معرض فني يكشف مواهب دفينة لفنانات مقدسيات واعدات

كشف معرض فني مقدسي عن مواهب واعدة لـ 14 فنانة مقدسية عبّرن باشكال وصور مختلفة بالريشة وبأدوات فنية متنوعة عن انتماء وحب فوار لمدينتهن القدس،


تقرير وتصوير : محمد زحايكة

حيث ابرزن رموزها التاريخية والدينية ومعالمها الحضارية واهلها الطيبون الصامدون . وتبدت في اللوحات المعروضة هيبة ووقار القدس العظيمة وجلالها وقداستها على مر الزمن، حيث غاصت اللوحات في اعماق روح المدينة الاهم في العالم .
وابدت الفنانات الموهوبات الصاعدات حماسهن للمشاركة في معرض " لكل صورة حكاية "  نظمته جمعية انسان – سفراء الامل ، الذي اتاح لهن حالة من الانتشار الاعلامي في وسائل الاعلام العادي والالكتروني حتى ان المغتربين العرب والفلسطينيين تفاعلوا مع اللوحات التي جسدت لهم "واقع القدس اليوم بعد اكثر من 50 عاما على الاحتلال ، الذي رغم كل سطوته وجبروته لم يستطع قهر روح المدينة العربية الخالدة " .
محمد زحايكة التقى عددا من الفنانات الصاعدات واستمع الى مشاعرهن وانطباعاتهن حول المعرض الفريد من نوعه في القدس والذي هدف الى ابراز المواهب الفنية الدفينة وتسليط الضوء عليها والاخذ بأيديها لتطويرها وتشجيعها على الاستمرار .

اراء الفنانات
سماح ياسين قالت :" مشاركتي في معرض لكل صورة حكاية وهو الثالث في مسيرتي الفنية ، نقلني نقلة نوعية ، لانه اقيم في القدس العاصمة الفلسطينية وجوهرة فلسطين . الفن هو حالة تأريخ ابداعية لمدينة غنية بمعالمها الاثرية والتاريخية وناسها المنزرعون في منازلهم  كشجر الصّبار " .
ووصفت انطباعها عن المعرض بأنه  " كان اكثر من رائع وفرصه لتبادل الخبرات والمعرفه بين الفنانين والمواهب المشتركه ونقطه تحسب لجمعية انسان ، في دعم المواهب الفنية ، فهو عبارة عن اطلاق العنان لعقلك ليفعل ما يشاء من ابداعات و ابتكارات و أشياء أخرى " .
فيما قالت مريم ابو ارميلة :" انطباعي عن المعرض كان تجربة حلوة وداعمة ، وبنفس الوقت الفن ساختصره بكلمة واحدة وهي الفن هو حياة " .
واوضحت حنين جابر :" كانت تجربة ممتعة وكانت نقطة قوة لكل المشاركات في المعرض ، والفن هو عالم التعبير الشخصي لكل فنان " .
وقالت
ولاء ابو زينة :" المعرض عبارة عن عالم كبير بمكان صغير .. رواية لكل شخص عبر لوحاته .. فالفن هو الاحساس والتعبير بطريقة اخرى .. هو الخيال والابداع والشغف "  ..
فيما اكدت
ديما طه " الفن جميل جدا وهو رسالة نعبر بها عما بداخلنا " .
رباب عويضة افادت :" المعرض اسم على مسمى ، فعلا وراء كل صورة حكاية وكانت تجربة ايجابية جدا. الفن من ناحيتي هو ترجمة الأحاسيس والصراعات التي تنتاب الذات " .
واوضحت نجوى حرحش  " المعرض ضم طاقات هائلة من فنانين مبدعين على اختلاف انواعهم... كانت فرصة لنا جميعا لمعرفة حدود ابداعات الفن اللي ممكن يوصلها اي فنان... شكرا للجمعية بمديرها المتميز رائد ابو صالح ومي الشوامرة اللي اتاحوا لنا  فرصة متل هيك... الفن بحر وسيع " ..
وقالت بيان هيموني :" كانت فرصة لكل واحد فينا مخبي موهبته ويعبر فيها بلوحات سواء بسيطة او عظيمة ، كل فنان الو طريقة وإحساس مختلف  والمعرض اعطانا الفرصة لنبين هاي الطرق والمشاعر " .
اما خلود القاق ، فقد صرحت :" كان اكثر من رائع وموفق ولاقى استحسانا من الناس خصوصا الذواقة للفن وكان ، القائمون عليه رائعين بكل معنى الكلمة ، اتقدم لهم بجزيل الشكر ، اما بالنسبة للفن التشكيلي فهو  من أجمل الفنون بالعالم واعتبر الفن رسالة تعبر عن حالة معينة خصوصآ الرسم عن المقدسات ، وهي من ضمن رسالتنا برسم الصخرة والبلدة القديمة " .
اما الفنانات الموهوبات المشاركات في المعرض فهن : حنين جابر وسماح ياسين وشروق الشيوخي واركان رمانة ونجوى حرحش وخلود القاق وهدى قراعين وديما طه وآية شحادة وانوار الرجبي ورباب عويضة وبيسان ابو خلف وتسنيم الهندي والفنان الوحيد بينهن يعقوب شروف .















استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق