اغلاق

أمهات رياديات من طمرة لم يستسلمن للمصاعب ونجحن في تحقيق طموحاتهن

أصبح عمل المرأة مهماً جداً لمجتمعها ولأسرتها ولنفسها على حد سواء، ولكن دورها المهني لا يمكن أن يلغي دورها «الأمومي» ومسؤولياتها تجاه أولادها وأسرتها،
Loading the player...

فأصبحت الأم العاملة تكافح من أجل مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها، واكتسبت مهارات وخبرات تعينها على إدارة حياتها بكفاءة .. والسؤال هنا كيف استطاعت الأم العاملة التوفيق بين كيانها المهني ودورها الأُمومي؟..
في السطور التالية قصص أمهات مكافحات أثبتن لأنفسهن ومجتمعهن أنهن قادرات على العطاء بلا حدود مهما كانت التحديات ، حيث التقى بهن مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ضمن تقارير يوم الام التي ينفرد بها موقع بانيت وبصورة كبيرة ...

وصلت الى الادارة العالية
بداية كان اللقاء مع مديرة مركز جيل الطفولة ومديرة وحدة تطور الطفل في طمرة منى حجازي ، وهي ام لمحمد ورؤى، ولم تتردد بالقول :" ان مع الارادة والتصميم واكتشاف الذات ستصل الى ابعد ما كنت تتصوره من نجاح "، فمنى اليوم تدير مركزا ووحدة للاطفال وهي ام وزوجة وموظفة وتقوم بكل واجباتها البيتية دون كلل .
واكدت ان "للزوج دعما واضحا ، والمميز ان للام دعما كبيرا ولام زوجها "الحماة" دور عظيم ، فهن اللواتي وقفن الى جانبها في مشوارها " . وأكدت ايضا "اليوم لم يعد يكفي ان تدرس اللقب الاول فقط ، فالاستمرارية مفروضة عليك بلقب ثان وثالث لكي تبرز نفسك وتتقدم في الحياة ، فتخيلوا ان مع كل هذه التطورات ستجد ان الام استطاعت ان تشغل نفسها باكثر من امر بل عشرات الامور ، منها الواجبات البيتية وتربية الاطفال والتعليم والتوظيف والتزامها امام المجتمع ، فهذا يؤكد انهن قديرات" .
وباركت حجازي والدتها سهيلة حجازي ورددت قول الكثير :" "نيالك على امك" ، نعم امي العظيمة التي لولاها لما كنا قد وصلنا الى احلامنا ، الله يرضى عليكي يما" .

تركت تعليمها في الصغر وتزوجت فعادت لتتعلم ووصلت الى الالقاب الجامعية
الفنانة سلوى عيسى من الفنانات المحليات اللواتي ابرزن انفسهن حتى عالمياً باعمالها الفنانة الكبيرة المليئة بالصخب والتحديات ، فسلوى هي ام لاربعة ابناء وانهت دراستها بعد زواجها وتربية اولادها . واشارت الى انها تزوجت وهي لم تنه المرحلة الثانوية ، لكنها اليوم درست الفنون بعد ان قامت بتربية الابناء ، ودراستها تأتي بعد تصميمها على التعلم وبعد ان رأى زوجها انها مصممة على تحقيق ذاتها اكثر .
واضافت عيسى: "بدايات التعليم ولقب اول بجيل الطفولة واخر في الفنون ، الانتاج الفني لا يتوقف مع وصول ابنائي الى الجامعات وتخرجهم منها ، اليوم ومع كل هذه التحديات استطعت ان ارى اولادي لا ينقصهم شيء ، متعلمون وافتخر بهم .
ومع هذا الانتاج نرى التغيير الكبير بكل الامور الى الايجاب ، فسيطرة المرأة على وقتها ستجعلها اكثر عظمة وقوة ونجاحاً، دراسة للعمق بالذات ستجعلك تلك السيدة المنتجة، خذي قرارك من ذاتك ، ليس مهما كيف ولماذا ، عليك ان تكوني انت " .
 وفي رسالة للمرأة العربية أكدت :" لا تقولي هناك امر صعب على ذاتي ، كنا نبكي وكنت ابكي في الليل ، لانني اخترت التعليم مثلاً ، لكني قلت هذه موهبتي الكبرى التي ساحلم بها فحققتها، انطلقي ، قرري ، تعلمي وكوني قوية  ".

أم، زوجة، مربية، مديرة مراكز ناشطة وحلمها اكبر واكبر
فاطمة صبح مديرة جيل الطفولة ومركزة مشروع براعم ومديرة البيت الطيب في طمرة ، هي السيدة التي بكونيتها تربي اطفالا وتعمل بعدة وظائف . اشارت الى "ان يدا واحدة لا تصفق ، فخروج المرأة للعمل واختيارها العمل بمهنة او بمنصب رغم انها اكدت انها لا تؤمن بالمناصب ، ووصفت ان ذلك المجال وهو الخروج للعمل هو الزامي للشراكة الاقتصادية في البيت ، التي لا يمكن ان تقع على كاهل الزوج فقط . ففي البداية هو الاكتفاء الذاتي للمرأة التي لا تريد ان تبقى للبيت وتريد ان تحقق طموحاتها وتبني مهنتها وان تكون عاملة واما وتوفق بين تلك الامور ، فهذا ليس مستحيلاً ويتطلب مجهودا شخصيا ، والامر الذي يساعد هو ايمانك بذاتك ، شراكتك الحقيقية في البيت مع زوجك وعائلتك القريبة ، ونحن بعائلة عربية بحاجة لذاك الدعم والعاطفة لنكمل مسيرتنا . ووجودنا في سوق العمل بمحطات كثيرة هو امر مهم جداً واؤمن ان تلك الام العاملة ستحسن حياتها كثيرة بل وستبدع بتربية ابنائها ، وجودها في الخارج سيدعم ابناءها ليحصلوا على تجارب منها وتصقل شخصية ابنائهم بالطريقة الصحيحة" .


فاطمة صبح - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


منى حجازي


سلوى عيسى 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق