اغلاق

ياسمين أبو رياش من الرملة:‘لا مكان للأفكار المُسبقة في شتراوس‘

كجزء من فعاليات يوم المرأة في شتراوس، قررت الشركة تعزيز التنويع في سوق العمل. وفي هذا الإطار، يُقام في عدة مواقع للشركة في أنحاء البلاد


تصوير علاقات عامة

 معرض "نساء مُلهمات" يحكي قصة 41 امرأة من عاملات الشركة، اللواتي يملكن قصصًا تبعث على الفخر والاعتزاز وتشكّل قدوة للتطوّر الذاتي والتقدّم والقيادة والمبادرة. كما سيتم إصدار مجلة احتفالية تشمل صور هؤلاء النسوة إلى جانب سيرهن الذاتية. 8 منهن من الوسط العربي،

وإليكم قصة ياسمين أبو رياش:
"في المجتمع العربي الاسلامي، إذا لم تستمري بالتعليم الجامعي فور انهاء المدرسة الثانوية، فقد أضعتِ فرصتك"، تقول ياسمين أبو رياش، 28 سنة من سكّان الرملة، موظفة في القسم المالي.
"الوضع المادي في عائلتنا لم يُتح لي فرصة الدراسة فاضطررت للخروج الى العمل. كنت واثقة حينها بأن مستقبلي قد ضاع، حتى تم قبولي للعمل في القسم المالي بشتراوس وانفتح أمامي عالم بأكمله".
الأيام الأولى في العمل كانت مليئة بالتحديات. حتى في شركة تعدّدية مثل شتراوس تعرّضت للأفكار المسبقة والإرتياب بسبب غطاء رأسي. في إحدى المرات، وأنا في استراحة الغداء، سألني أحد المديرين لماذا لا ألبس الزي الرسمي الخاص بعاملي النظافة. وبعد أن أجبته بأني لا أعمل بالتنظيف بل بالقسم المالي استمر بطرح الاسئلة ولم يصدق.
في يومي الأول بالعمل سمعت بإن احدى العاملات الحوامل أعربت عن مخاوفها من أنني قد أمسّ بجنينها. لم احتمل فكرة أن الجميع يحملون مثل هذه الأفكار تجاهي، فتوجهت لمديرتي وشاركتها بمخاوفي. فقامت على الفور بتبليغ الجميع بأنه لا مكان للأفكار المسبقة في شتراوس، وبالفعل، تدريجيًا بدأت ألمس الاحترام بدل الخوف . في الوسط العربي تم وصمي أيضًا . عندما أخبرتهم بأني أعمل بشتراوس، كانوا متأكدين بأني أعمل بترتيب البضائع. من الصعب التصديق بأن امرأة يمكنها الإنخراط بقسم الأموال ولها طموح. لحسن حظي أهلي دعموني وشجعوني على الاستمرار.
أما الشخص الذي دعمني طيلة الطريق فهي مديرتي، ميراڨ أرجي. عاملتني بالتساوي وبكامل الجدية وحملتني الكثير من المسؤوليات. قامت بتشجيعي على إكمال دراستي كذلك، حتى انها ساعدتني بالحصول على منحة دراسية.
اليوم أنا طالبة سنة أولى للقب الأول في إدارة الأعمال. اما في العمل فأنا عضو في طاقم لتجنيد موظفين عرب للعمل في شتراوس. بالرغم من أن ميراڨ لم تعد مديرتي الرئيسية إلا انها ستبقى مدرّبتي وهي التي استشيرها دائمًا. أطمح لمواصلة التقدم إلى منصب إداري لأكون مديرة مثلها.
رسالتي للنساء بشكل عام ولنساء الوسط العربي بشكل خاص: ثقي بنفسك، واعملي كل ما يتطلبه الأمر للتعلم والتقدم لتحطيم الأفكار المسبقة عبر التميّز الشخصي والمهني". (ع.ع)

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق