اغلاق

نتنياهو في جنازة باوميل :‘لن نترك قتلانا وأسرانا‘

ألقى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ، أمس الخميس ،كلمة جنازة الجندي زيخاريا باوميل الذي كان مفقودا منذ حرب لبنان عام 1982 والذي تمت اعادة رفاته الى اسرائيل ،


صور من اوفير جندلمان


أمس الأول الأربعاء ، حيث اقيمت الجنازة في جبل " هرتسل " في مدينة القدس .
وقال نتنياهو في كلمته : " إلتقيت قبل قليل مع الرئيس بوتين وشكرته بحرارة باسم المواطنين الإسرائيليين وعائلة باوميل على مساعدته في العثور على رفات المساعد زيخاريا باوميل واستعادتها إلى أرضنا. إستعادة مفقودينا ، بمن فيهم المفقودين من معركة السلطان يعقوب, هي مهمة مقدسة اعتبرتها جميع الحكومات الإسرائيلية دون استثناء مهمة عليا وهي عملت من أجل تحقيقها دون هوادة منذ هذه المعركة التي دارت قبل 37 عاما.
إلتقيت الرئيس بوتين قبل عامين وطلبت منه: "ساعدنا في إعادة الأبناء إلى ديارهم". وهو التزم بذلك على الفور وقال إنه سيهتم بذلك شخصيا وأوعز لرجاله الذين بذلوا جهودا متواصلة من أجل تحقيق هذه الغاية. تابعت شخصيا تلك الجهود وهذا ما قامت به قواتنا وقام به القادة ورجال الأجهزة الأمنية والاستخبارات الذين كانوا على اتصال متواصل مع الجيش الروسي. رافقني عدد منهم اليوم إلى موسكو وجميعنا تأثرنا في المراسم التي أقيمت في مقر وزارة الدفاع الروسية في موسكو عندما كنا نقف عند المقتنيات التي امتلكها زيخاريا. جنود روس حملوا صورة زيخاريا وكان هناك تابوت مغطى بالعلم الإسرائيلي ".
وتابع نتنياهو : "
إن استعادة الأبناء تجسد هويتنا كيهود وكإسرائيليين. التعبير "كل اليهود متكافلون ببعضهم البعض" هو أساس وجودنا. قيمة الأخوة هي أحد الجذور التي تربطنا معا كشعب وكجيش وكدولة. رفيقا زيخاريا اللذين سقطا في معركة السلطان يعقوب وهما تسفي فيلدمان ويهودا كاتس لا يزالان مفقودين. سنواصل بذل كل جهد ممكن من أجل إعادتهما إلى ديارهما وهكذا سنتصرف حيال جميع مفقودينا وشهدائنا وأسرانا الأخرين. هذا الالتزام لن ينتهي. تراب أورشليم يستقبل اليوم ابن أورشليم زيخاريا باوميل. قبيل شهر الربيع, شهر نيسان, إنه سيجد استراحة في تراب أرض إسرائيل. وحدة الشعب تلتف قبره ويجب علينا أن نذكر دائما - حتى عندما توجد بيننا مجادلات وخلافات وهي جزء من الحياة في دولة حرة وديمقراطية - حتى عندئذ, ما يوحدنا في السراء والضراء أقوى من كل شيء". ( من  أوفير جندلمان - المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي).


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق