اغلاق

شباب من وادي عارة يتحدثون عن علاقتهم بهواتفهم :‘ لا يمكن بدونها ولكن المهم هو الاستخدام السليم‘

حقيقة لا ينكرها احد ان علاقتنا بهاتفنا المحمولة اصبحت جزءا لا يتجزأ من حياتنا، بل اصبح الامر ضروريا وجزءا من حياتنا اليومية، ان كان رجل اعمال او طالب
Loading the player...

او عامل بسيط ، فالعلاقات اليومية مع الهاتف اصبحت أمرا حياتيا حاضرا في الصباح والمساء وفي الليل ، حتى ان هذا الهاتف اصبح الصديق والرفيق في كل مكان وكثير من حتى ينام ويترك هاتفه الى جانبه.

من خلال هذا التقرير نستعرض بعض آراء الشباب حول علاقتهم بهاتفهم من مختلف الجوانب والنواحي.

" الهاتف هو الصديق والرفيق والمرافق لنا في كل مكان وزمان "
بدأ الشاب ابراهيم رائد كبها من قرية خور صقر بالحديث :" ان حياتنا اليوم مربوطة بهذا الجهاز الذكي، ليس فقط مربوطة ، وانما اليوم هذا الهاتف هو الصديق والرفيق والمرافق لنا في كل مكان وزمان ، لا أريد ان اتحدث عن سلبيات وإيجابيات وإنما انا أشير الى حقائق ان الهاتف اصبح ملازما لنا على مدار الساعة . لا ابالغ اذ اقول إننا نستعمل الهاتف اكثر من 15 ساعة في اليوم ، للعمل والدراسة والدردشة والاطلاع على اخر الأخبار والمستجدات اليومية والآنيّة" .
وأكمل الشاب ابراهيم كبها لموقع بانيت :" استخدامي للهاتف كباقي الشباب ، طبعا الاتصال والتواصل مع الأصدقاء والمعارف حسب الحاجة وعلاقتي بهاتفي المحمول جدا قوية ، كذلك استعمل الهاتف من اجل القراءة والمطالعة الالكترونية وايضاً التعليم عن طريق الانترنت ، اليوم بدون مبالغة الهاتف النقال يستطيع ان يكون بديلا للحاسوب والتلفزيون ، من هنا أستطيع المطالعة والمراجعة التعليمية عن طريق الهاتف النقال ولا حاحة لفتح الحاسوب. ايضا اذا كنّا نريد ان نتابع الحلقات او حتى المباريات فاليوم الهاتف اصبح العنوان ، وبالتالي اليوم الهاتف هو حياتنا " .

" عملي يستوجب مني استخدام الهاتف بشكب مستمر "
من جانبه، اشار عادل زحالقة من قرية كفرقرع الى "ان استعمال الهاتف بشكل اني على مدار الساعة اصبح حقيقة في حياة الشباب في عصرنا الذي اصبح الهاتف مساعدا وموجها لكل واحد منا" .
وتابع عادل زحالقة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" صحيح ان هناك استخداما مفروضا لدى البعض من أفراد المجتمع، الا ان الحاجة لهذا الجهاز اصبح أمرا ضروريا وملحا، وعليه فان الامر بحاجة الى مهنية وموضوعية من اجل استخدام جيد وصحيح ، فعليه انا شخصيا كشاب وأدير مصلحة تجارية كمدير دي.جي ملزم باستعمال الهاتف ، اولا من اجل المواعيد وايضاً للاطلاع على اخر المستجدات في الأغاني والأخبار وايضاً للاتصال والتواصل مع الزبائن بشكل مباشر.
كذلك أقوم باستعمال الهاتف ايضا من اجل الاطلاع على اخر الاخبار والمستجدات، وكون عملي يستوجب مني المكوث خارج البيت وبعيدا عن التلفاز والحاسوب فإنني مجبر ايضا على استخدام الهاتف من اجل معرفة ما يجري من حولي من مستجدات محلية وعالمية فعليه اصبح استعمال الهاتف أمرا مجبورا عليه وفق احتياجات ومتطلبات الحياة" .
وأكمل زحالقة بالقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" كذلك استعمل الهاتف ايضا للثقافة والمعلومات حتى قراءة القران ، وكثير منا يرى المصلين خصوصا ايّام الجمعة يقرأون القران بواسطة الهاتف من اجل إكمال ومتابعة ما قرأوا وهذا اسهل للمتابعة من المصحف بشكل عام ، من هنا أشير الى ان معدل متابعتي للهاتف بشكل يومي قرابة 10 ساعات وممكن اكثر ، وهنا أشير الى ان هذا المعدل يرتفع عند البعض اكثر والامر متعلق باتجاه الشاب ، كذلك اليوم نرى ان المعلم وكلا وفق مهنته او حتى ربة البيت تقوم باستعمال الهاتف لمعرفة ما هو جديد في عالم الطبيخ او مشكلة قد لاقت احد ابنائها ، فعليه فان استعمال الهاتف اصبح أمرا ضروريا وجزءا لا يتجزء من حياة كل واحد منا" .

" الهاتف الخلوي أصبح جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية "
من جانبه ، أكد الشاب أكرم عسلي من قرية كفرقرع ان علاقته القوية مع الهاتف المحمول كباقي الشباب وأفراد المجتمع الآخرين . وافاد الشاب أكرم عسلي "اليوم أصبحت حياة أفراد المجتمع ، شباب وغير شباب عبر الهاتف النقال الذي اصبح الحاسوب واليوميات والتلفزيون والمرجعيات لكل امر ، فأنا شخصيا علاقتي جدا حميمة وقوية ومهنية وعملية وحياتية مع الجهاز الخلوي ، فجميع جلساتي ويومياتي أسجلها باليوميات الخاصة بالهاتف مع الطلب بالتذكير بالمواعيد ، اضافة الى استعماله كجهاز اتصال ايضا هو بالنسبة لي المرجعية للتوعية والثقافة والمعلومات ، أقوم بمتابعة وتصفح الاخبار عبر الهاتف حتى النشرات الإخبارية ، كذلك مباريات كرة القدم ان كانت مسجلة او مباشرة حيث الجودة والسرعة تكون موجودة في الجهاز ، اما بالنسبة لساعات الاستعمال اليومية للجهاز فهي كثيرة ، ساعات كثيرة يوميا من خلال الاتصال وايضاً الترفيه والاتصال والدردشة مع الأصدقاء . بالتالي اصبح هذا الجهاز الذكي جزء لا يتجزأ منا بل المساعد والمرافق لنا في حياتنا اليومية . بقي ان أشير هنا ان الامر اصبح عاديا وطبيعيا للحجم الكبير الذي تستعمل فيه الهاتف، وبقي السؤال وهذا ما علينا لن نقوم به ونلتزم به هو الاستعمال الصحيح والسليم والصحي لهذا الجهاز لان استعماله وعلاقته القوية بحياتك اصبحت أمرا ضروريا وواقعا ملحا ".



تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما -عادل زحالقة

 
ابراهيم رائد كبها

 

 


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق