اغلاق

في أعقاب مجزرة نيوزلاندا...بقلم: د. باسل جمعة

وَمَضَينا...


صورة للتوضح فقط - تصوير juhide-iStock

 
 (في أعقاب مجزرة نيوزلاندا)...
رأينا...
رأينا القاتل ومضينا
ذَرَفنا شبه دمعة من عينَينا
صرخنا قليلا وبكَينا
ثم اكتفَينا
وعُدنا ننفث الدخان ملء رئتَينا
ومضَينا...
لا تسألونا من نكون
فقد شربنا الخمر وارتوَينا
نحن أحفاد صلاح... أو فلاح
لا نذكر الأسماء... فالهُوَينا!
وعبدُ القادر الحسيني
كان عرّافاً أو عطاراً... ما علَينا!
ونهر العوجا لا نذكر من عوّجه
أشهرزاد كان أم جُهينه؟!
لا ترحمونا إذاً بما جنَينا
فالذل يجري في العروق
وانتحر العار على خدَّينا
آتونا حشيشا وخبزا وقمراً
وعبثا نلوكُه وهذَراً
والباقي علَينا...
أما اذا سُئِلنا في الدين
فنحن الأئمة وانتهَينا
وقد تصدقنا أمام الملأ وصلَّينا
وللمفاخرِ حظٌّ عندنا...
كعشق جميل لبثينه
نسألُ الفردَ عن مركبه
فاذا استقام  طوَينا
اعزاءُ على المؤمنين نحن
أذلاءُ على بَتّارِ يدَينا
العارُ ثم العارُ يا أمتي علينا...
أبَعدَ حطينَ ترضينَ بالحُنَينا؟! 
 
تلميح لأغنية "آه يا حنان"
 
د. باسل جمعة
 بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق