اغلاق

لجنة المتابعة تستعد لعقد المؤتمر السنوي الثالث في الطيبة

أنهت لجنة المتابعة العليا لشؤون العربية الجماهير العربية بالتعاون مع بلدية الطيبة استعداداتها لعقد المؤتمر السنوي الثالث 2019، والذي تميز هذا العام كونه


محمد بركة - رئيس لجنة المتابعة - تصوير قناة هلا وموقع بانيت 

بدعم فني من معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني "ماس" ويشرف على إخراجه فريق من الباحثين والمهنيين والناشطين الاجتماعيين من المجتمع العربي داخل البلاد .
وتنطلق أعمال المؤتمر صباح يوم السبت 15 حزيران المقبل، في بلدية الطيبة.
وفي حديثه عن المؤتمر يقول رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة: " يختلف هذا المؤتمر عن أي مؤتمرات أخرى تعودنا عليها بالسابق والتي دارت حول ما ينقصنا، وهنا نفضّل التركيز على ما لدينا وكيف يمكن أن نصل بمبادراتنا وقوانا الذاتية إلى برّ الأمان بالرغم من سياسة التمييز التي لمسناها على جلدنا طوال العقود المنصرفة".

" معالجة قضية العنف "
ويضيف بركة: "هذه المرة سيعالج المؤتمر قضية العنف المستشري في مجتمعنا حيث أن اغلب النقاشات والخطابات وورش العمل ستتمحور حوله".
وقامت لجنة المتابعة بتكليف طواقم مهنية متخصصة برئاسة البروفيسور اسعد غانم مدير المشروع بتحضير خطة إستراتيجية لمكافحة العنف، اشترك في إعدادها أكثر من 150 شخصا متخصصين ويعملون في المجالات التي تحيط بموضوع العنف من عاملين اجتماعيين واقتصاديين ونشطاء في المجتمع المدني ورجال دين ومدراء مدارس ومربين ورجال أعلام ولجان أهالي وغيرهم، وستكون هذه الوثيقة الأولى من نوعها والتي ستطرح حلول عينية وعملية لموضوع العنف على كافة تجلياته وستوزع هذه الوثيقة على شكل كتاب بين الحاضرين.

" كتاب المؤتمر الثالث "
وأعد الدكتور رفيق حاج "من المبادرين والمشرفين على التحضير للمؤتمر" كتاب لهذا المؤتمر "كتاب المؤتمر الثالث"، ويحوي تفاصيل عن الأزمات والتحديات الماثلة أمام شعبنا في مجالات الحياة المختلفة مدعّما ذلك بالأرقام والجداول والبيانات ومن ثم عرض الحلول الممكنة وربطها بالجهات المسؤولة. يتألف الكتاب من ثمانية فصول قام بكتابتها رؤساء ومنسقو المجموعات المهنية المتخصصة التي انبثقت عن المؤتمر -كالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتربية والتعليم والثقافة والمجتمع المدني والأرض والمسكن والصحة والمرافعة الدولية-، يتألف المؤتمر من قسمين- الأول يشمل كلمات من قياديي المجتمع ومحاضرات مهنية وعرض لاستطلاع قامت به جمعية الجليل حول موضوع العنف ومن بعده عرض إستراتيجية مكافحة العنف التي أعدها وطاقمه. القسم الثاني سيتألف من ورشة عمل تضم مختصين من كل المجالات للنقاش وطرح رؤيتها لموضوع مجابهة العنف وتعقيب على المحاضرات والمعلومات والعروض والخطط التي دارت في المؤتمر.
سيحضر هذا اللقاء حشد من المختصين والمهنيين والسياسيين والقياديين من داخل البلاد وخارجها بهدف التباحث في التحديات العامة الماثلة أمامنا مع التركيز على صياغة الحلول والاستراتيجيات وعلى رأسها قضية العنف.
وسيصدر قريبا برنامج المؤتمر المفصّل.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق