اغلاق

الهيئة العامة تصادق بالقراءة الأولى على اقتراح قانون حلّ الكنيست الـ21

تم، في وقت متأخر من الليلة الماضية، التصويت على اقتراح قانون حلّ الكنيست الـ21، بالقراءة الأولى. صوت الى جانب الاقتراح 66 عضو كنيست، فيما عارضه 44، وامتنع 5 عن


 صور وصلتنا من كاملة طيون -  الجبهة من جلسة اللجنة الخاصة مساء الاثنين

التصويت.
وتجتمع صباح اليوم الثلاثاء، اللجنة الخاصة، التي أقيمت لهذا الغرض، من أجل تحضير القانون للقراءتين الثانية والثالثة.
وفي وقت سابق من الليلة الماضية، كانت اللجنة قد اتفقت مبدئيا، على اجراء الانتخابات للكنيست الـ22 يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 (في حال حلّ الكنيست الـ 21 نهائيا). بحسب ما جاء في بيان صادر عن الكنيست، علما ان الموعد قابل للتغيير، بحسب ما سيفضي اليه التصويت بالقراءتين الثانية والثالثة.
وأمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي يتزعم حزب ليكود، مهلة حتى يوم غد الأربعاء ليلا لتشكيل حكومة بعد تكليف من الرئيس ريئوفين ريفلين بعد الانتخابات التي أجريت في 9 أبريل نيسان.
وامس
تعهد نتنياهو بمواصلة محادثات تشكيل الائتلاف وقال إن تصويتا جديدا لن يكون ضروريا بل وسيكون مكلفا.
وقال ”يمكن إنجاز الكثير خلال 48 ساعة... رغبات الناخبين يمكن أن تُحترم ويمكن تشكيل حكومة يمينية قوية“.
ويتولى نتنياهو السلطة منذ عشر سنوت ويواجه اتهامات محتملة بالفساد وهو يواجه صعوبة في التوصل لاتفاق مع مجموعة من أحزاب اليمين واليمين المتطرف واليهود المتطرفين والتي ستضمن له الحكم لفترة خامسة.
ونفى نتنياهو ارتكاب أي مخالفة ومن المقرر أن يلقي مرافعة يفند فيها عزم المدعي العام توجيه اتهامات له في قضايا فساد ورشوة خلال جلسة ستعقد قبل المحاكمة في أكتوبر تشرين الأول.

ترامب : "آمل أن  نواصل أنا وبيبي العمل على توطيد التحالف بين أمريكا وإسرائيل"
وأدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدلوه فيما يتعلق بمشاكل نتنياهو السياسة في مواجهة سياسة حافة الهاوية التي ينتهجها وزير الأمن السابق أفيجدور ليبرمان الذي كان حليفا لنتنياهو.
وكتب ترامب في تغريدة ”آمل أن تحل المسألة الخاصة بتشكيل الائتلاف في إسرائيل وأن نواصل أنا وبيبي (نتنياهو)العمل على توطيد التحالف بين أمريكا وإسرائيل أكثر من ذي قبل... لابد من فعل المزيد“.
على الرغم من أن إجراء انتخابات عامة ثانية في العام ذاته أمر غير مسبوق في إسرائيل وسيشكل مخاطر سياسة جديدة على نتنياهو، فإنه سيحول دون أن يكلف ريفلين نائبا آخر بمهمة تشكيل الحكومة بمجرد انقضاء المهلة.

مأزق التجنيد
وتسببت انقسامات بين حزب إسرائيل بيتنا  بقيادة ليبرمان وحزب التوراة اليهودي المتحد بشأن مشروع قانون للتجنيد العسكري يتناول الإعفاءات التي يتمتع بها الطلبة اليهود المتدينون، في وصول المحادثات إلى طريق مسدود.
والمقاعد البرلمانية الخمسة التي فاز بها حزب إسرائيل بيتنا في الاقتراع في أبريل نيسان حاسمة لتمكين نتنياهو من الأغلبية البرلمانية.
وحصل الليكود على 35 مقعدا من مقاعد الكنيست البالغ عددها 120 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد التي حصل عليها منافسه الرئيسي حزب أزرق أبيض الوسطي. لكن ليكود حصل على دعم من كتلة يمينية أكبر.
وفي مواجهة مع حزب التوراة اليهودي المتحد، قال ليبرمان إنه يجب على اليهود المتطرفين أن يشاركوا يهود إسرائيل الآخرين في عبء التجنيد الإجباري. وتقول الأحزاب اليهودية المتطرفة إنه يجب إعفاء طلاب المدارس الدينية إلى حد كبير من التجنيد كما كان الحال منذ تأسيس إسرائيل في عام 1948.
لكن بعض المعلقين وأعضاء الليكود أشاروا إلى أن دافع ليبرمان الحقيقي هو أن يخلف نتنياهو في نهاية المطاف ويقود يمين إسرائيل، باستخدام مشروع قانون التجنيد ومأزق الائتلاف لإضعافه سياسيا.
وقالت تسيبي هوتوفيلي نائبة وزير الخارجية وعضو حزب ليكود لراديو الجيش ”مصلحة أفيجدور ليبرمان الوحيدة هي السيطرة على المعسكر القومي عن طريق إسقاط نتنياهو.“
وقال ليبرمان الذي استقال من منصبه، في حكومة نتنياهو المنتهية ولايتها، في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بسبب السياسة تجاه قطاع غزة الفلسطيني، إنه يتصرف فقط من حيث المبدأ.
في كلمته، رحب نتنياهو بتصريحات ترامب الداعمة، ولا سيما في ظل اتفاقهما على السياسة بشأن الفلسطينيين وإيران.
وقال ”إنه (ترامب) محق...لدينا عدد لا حصر له من الأمور التي يجب القيام بها...التحديات الأمنية ... التحديات الاقتصادية“.
لكنه أضاف بأنه فشل ”حتى الآن“ بما في ذلك الليلة في إقناع ليبرمان ”بتجنب الانتخابات“.


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق