اغلاق

تل ابيب- يافا : مظاهرة امام مركز الشرطة لمطالبتها بلجم الجريمة في المجتمع العربي

أقيمت بعد ظهر اليوم الاربعاء، مظاهرة قبالة مركز الشرطة في مدينة يافا، "ضد تواطؤ الشرطة على الجريمة المستفحلة في مجتمعنا العربي". وفق ما جاء في بيان صادر عن


صور وصلتنا من مكتب النائب يوسف جبارين

لجنة المتابعة
العليا للجماهير العربية. وترفع المظاهرة شعار "نحن نتهم".

بركة: "الشرطة شريكة بالجريمة"
تحدث في المظاهرة، محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا، موجهة اللوم للشرطة. ومما جاء على لسانه "نحن نتهم الشرطة ليس بالإهمال، وانما بالشراكة بالجريمة... هناك من عصابات الاجرام من لديهم حصانة اكثر من أعضاء الكنيست".
ومما جاء على لسانه أيضا :" لا يعقل ان نسبة القتل في مجتمعنا ثلاثة اضعاف القتل بين أبناء شعبنا في الضفة الغربية".
وتساءل بركة ان "المؤسسة تفاخر بأنها تعرف ما يحدث في طهران والسودان وافريقيا، فكيف يعقل انه لا يمكنها وضع يدها على المجرمين في الناصرة وطمرة واللد ومختلف البلدات العربية؟".
وفي وقت سابق، دعا رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية، محمد بركة، ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية مضر يونس، "جماهير شعبنا، والأحزاب والسلطات المحلية العربية إلى أوسع مشاركة في المظاهرة التي ستقام في الساعة الثالثة".
وأكد بركة ويونس في بيانهما  على ضرورة ان تكون المظاهرة، "مقدمة ناجحة لما سيتلوها من إجراءات ونشاطات كفاحية، بهدف الضغط على الشرطة وآمريها في المؤسسة الحاكمة، للعمل على لجم الجريمة وملاحقة المجرمين، وعصابات الاجرام".
وأضافا انه "لا يكفي التعبير عن الغضب والالم المشروعين بعد كل جريمة انما يجب تحويل الألم والغضب الى فعل جماهيري وشعبي ميداني ويجب اسماع صوت الأغلبية الساحقة من مجتمعنا التي ترفض العنف والجريمة".
وقال البيان، إن مستوى خطورة ظاهرة الاجرام في مجتمعنا العربي، لا يسمح  لأحد أن يغض الطرف عنها، أو أن يدعي أنه بعيد عما يجري، لأن الجريمة تحصد أرواح أبرياء، ما أدى الى وجودنا في مجتمع ليس آمنا، رغم ان السواد الأعظم في مجتمعنا هم جمهور طيب، يريد العيش بهدوء كباقي الشعوب، بينما نفر قليل يصر على الاستمرار في جرائمه، ومطمئنا لتواطؤ الشرطة، ذراع المؤسسة الحاكمة، المعنية بتفتيت مجتمعنا من داخله، لجعله ضعيفا غير قادر على التطور ومجاراة العصر، وبالأساس لإلهائه عن مواجهة السياسات العنصرية التي تحاصر حياتنا، وتقدمنا".

6 جرائم منذ بداية الشهر الفضيل و 25 منذ بداية العام
ومنذ بداية شهر رمضان وحده، قُتل 6 اشخاص في جرائم بشعة في مجتمعنا العربي الذي استيقظ اليوم الأربعاء على آخرها، حيث لقي الشاب عميد الجش 25 عاما من قرية عرعرة (المثلث) مصرعه متأثرا بجراحه اثر تعرضه إطلاق نار خلال تواجده على مدخل منزله، بعد منتصف الليلة الماضية. و في مطلع رمضان، قُتل عازف العود النصراوي توفيق زهر، عندما كان يمر برفقة حفيدته امام مخبز في الناصرة، حيث أصابته رصاصة وأردته.
بعدها بأيام اهتزت مدينة طمرة، عندما اقدم ملثمون على قتل الشاب وسام جودات ياسين (44 عاما)، رميا بالنار أمام محله وعلى مقربة من بيته، وهو الذي لم يمض على زواجه اكثر من 9 اشهر، فترك من خلفه زوجة حامل. بعد بأقل من 24 ساعة، فجعت مدينة باقة الغربية بمقتل الشاب احمد ضراغمة (35 عاما) رميا بالنار امام بيته. الدور التالي كان على الشاب دانيال حلبي (18 عاما) من دالية الكرمل، الذي تعرض للطعن وفارق الحياة، ثم اصابت النيران المرحومة انتصار العيسوي ( 48 عاما ) من سكان مدينة الرملة فأردَتها، وصباح اليوم استيقظ مجتمعنا – كما اسلفنا سابقا- على مقتل الشا
ب عميد الجش (25 عاما) من عرعرة رميا بالرصاص. ووصل عدد القتلى العرب منذ بداية العام الى 25 قتيلا. 


تصوير: كاملة طيون


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق