اغلاق

ماذا يقول اعضاء الكنيست العرب عن انتخابات محتملة ؟

في خضم هذه الأحداث السياسية، وعجز نتنياهو حتى هذه اللحظة تشكيل حكومة، وعدم موافقة ليبرمان على الدخول في ائتلاف نتنياهو، بالإضافة إلى المؤشرات


عضو الكنيست عبد الحكيم حاج يحيى

 التي توحي بإمكانية إعادة الانتخابات، وفِي ظل استمرار موجة الجريمة والعنف في مجتمعنا قام مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بالحديث مع مجموعة من النواب العرب .

" لعبة سياسية "
وفِي حوار مع النائب عبد الحكيم حاج يحيى حول موقفه من الانتخابات، وموقفه من العنف والجريمة أيضا في الوسط العربي، وخاصة في شهر رمضان المبارك، حيث توفي حتى الآن ستة أشخاص، عقب النائب عبد الحكيم حاج يحيى في حديثه لمراسلنا حول موقفه من التطورات السياسية في البلاد قائلا :" بدا الأمر في البداية كلعبة سياسية، ولكن التطورات قد تؤدي إلى إمكانية الوصول إلى انتخابات؛ لأن الإمكانيتين بنفس المستوى، الانتخابات وتشكيل الحكومة، علما أن هذا هو أسوأ ائتلاف حكومي بالنسبة لنا كعرب في الداخل؛ لأنها حكومة عنصرية بامتياز؛ ولذلك نحن مع الذهاب لانتخابات بكل الأحوال".
وأضاف محللا حول ترجيح إحدى الإمكانيتين على الأخرى، سواء حل الكنيست أم تشكيل ائتلاف :" وجهة نظري أن الإمكانيتين واردتان، لأن الخلاف هو خلاف شكلي، وغالبية القضايا متفق عليها، تبقى قضية الشخصانية في الاتفاق الحكومي، ومن رأيي أنه من الممكن أن ينضم ليبرمان للحكومة، والإمكانية موجودة، ولكن ما زلت أرى أن قضية الانتخابات أصبحت جدية أكثر".
 
" القائمة المشتركة ستُبنى من جديد "
وأردف متحدثا عن الأحزاب العربية، مشيرا إلى إعادة تشكيل القائمة المشتركة في حال العودة للانتخابات :" نحن على الأقل جاهزون، وتوقعاتي أنه ستكون هناك قائمة مشتركة من جديد، ففك المشتركة أدى إلى انقسام الشارع العربي وذهاب العديد من الأصوات إلى أحزاب صهيونية كان خطأ كبيرا؛ ولذلك في حال كانت الانتخابات قريبة ستكون هناك قائمة مشتركة تمثل أكثر آمال الجماهير وطموحات المواطن العربي ".
 وعند سؤاله حول إذا أظهرت الانتخابات الأخيرة ملامح لقوة الأحزاب، أكد على العكس قائلا :" الانتخابات الأخيرة لم تظهر قوة كل حزب؛ لأن المقاطعة كانت أكثر، وغالبية المقاطعين كانوا من جمهورنا والكل يعلم قوة الحركة الإسلامية وحسب رأيي هذا ليس بيت القصيد الآن، وإنما هو الجلوس والتفاوض نحو قائمة مشتركة المعروفة بقوة الأطراف ونتيجة الانتخابات لا تمثل هذه القوة بشكل حقيقي ".
 
" نحمل الدولة والشرطة مسؤولية الجرائم التي تقع في الوسط العربي "
الجريمة في الوسط العربي واليوم في مظاهرة في تل أبيب عصر اليوم، وأصبحنا مع جريمة سادسة خلال شهر رمضان المبارك، تعقيبك؟
وتحدث النائب حاج يحيى عن الجريمة المنظمة في الوسط العربي في الآونة الأخيرة، قائلا :" كل جريمة وكل نقطة دم تُسفك في رمضان أو غيره هي كبيرة جدا وجريمة بكل معنى الكلمة، وهذا الموضوع فيه شقان، العنف والجريمة، والجريمة من حيثية المسؤولية المباشرة أن الدولة صامتة حول هذه الجرائم، والشرطة لا تقوم بواجبها لا في جمع السلاح أو كشف المجرمين أو إعطاء الأمان للمواطن، أما قضية العنف فسنقوم بعلاجها في التعليم والمساجد ولجان الإصلاح، وكثير من القضايا استطاعت هذه الأجسام منع الجريمة من خلالها، ولكن عندما تكون الجريمة منظمة والسلاح منتشرا، يتضح أن المسؤولية تكون على الشرطة، حيث لا نستطيع جمع السلاح وتقديم المجرمين للقضاء، فالشرطة حتى الآن شريكة للمجرمين لأنها لا تقوم بواجبها، وبناء عليه كانت المظاهرات في السبت الماضي، واليوم المظاهرة الكبيرة".
ثم تحدث عن محطات الشرطة وعدم منعها للجريمة، مشيرا إلى أنه :" ثبت على أرض الواقع أن محطات الشرطة لم تمنع الجريمة، والمطلوب أن تغير الشرطة سياستها، وحينها لن تتمثل المشكلة في وجود شرطة أو عدم وجودها، المشكلة الآن هي سياسة تدخل الشرطة والسياسة الحكومية التي تتعامل معنا كعرب في الداخل كأعداء، وهذه السياسة لو تغيرت سيكون هناك علاج لقضية الجريمة في الوسط العربي، ولاحظنا أن البلاد التي فيها محطات شرطة لم تمنع ولم تقلل من معدل الجريمة، إذن محطة الشرطة ليست المؤشر في وجود الجريمة أو معالجتها، فالمعالجة هي تغيير السياسة، وكانت هناك ميزانيات لحل قضايا الجريمة في الوسط العربي، أكثر من 400 مليون، وسرقها أردان واستخدمها في بنود أخرى لعمل وزارته، وليس لمكافحة العنف والجريمة في الوسط العربي، والمطلوب هو تغيير سياسي، وقضية محطات الشرطة ليست وسيلة لمكافحة الجريمة في حال لم تتغير سياسة الشرطة".
 
" الضغط الجماهيري لا يقل أهمية عن الضغط البرلماني والسياسي "
وعن "دور النواب العرب في ظل تقاعس الجهات المسؤولة" ، قال حاج يحيى :" تطرقت في جلستي لموضوع الجريمة، ونحن في الكنيست نضغط من الداخل، ونحن جزء من جماهيرنا ونعمل ضمن لجنة المتابعة والمؤسسات الأخرى، ونضغط من موقعنا ونضع موضوع الجريمة على رأس أولوياتنا؛ وهذا الملف يبقى على طاولة الكنيست في الجلسات مع الوزراء وخاصة الأمن الداخلي، ونتوجه لرئيس الحكومة، بالإضافة لجلسات مع الشرطة، ولكن العمل الجماهيري مهم جدا ويدعم نشاطنا كأعضاء كنيست أو لجنة متابعة، فنشاطات المتابعة موجهة أولا للمواطنين حتى لو لم تكن قانعا بشكل تام بهذه القرارات عليك أن تدعمها حتى يكون هناك تأثير، ومن المهم جدا مشاركة الجماهير في كل نشاط يكون، فالضغط الجماهيري لا يقل أهمية عن الضغط البرلماني والسياسي" . 

" العشر الأواخر من رمضان فرصة من أجل التوبة والعودة لله تعالى "
ووجه النائب عبد الحكيم حاج يحيى رسالة بما أننا في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، قال فيها :" أقول بشكل واضح، كل إنسان مهما علا سيأتي اليوم الذي يتوفى فيه، وعندما يتوفى سيقابل ربه بأعماله ، هل كان شريكا في سفك الدماء والفساد أم في عمل الخير والإصلاح؟ ولذلك إن العشر الأواخر من رمضان فرصة من أجل التوبة والعودة لله تعالى واحترام الغير والإصلاح والعمل من أجل زيادة جو الأمن والأمان، وأين سيهرب القاتل من غضب الله؟ وهو لا يستفيد شيئا، وفقط يخسر، ودوامة الدم بين المواطنين هي كارثية؛ ولذلك هناك أشخاص ليس لهم علاقة بشيء، وليس هناك أي مبرر لعملية قتل إنسان، والمقتول سيقف أمام الله ويجر القاتل ويقول: رب اسأله لم قتلني، باب التوبة مفتوح، فاستغلوا هذه الأيام في العودة لله تعالى ".

" نتنياهو بمعضلة جدية "
وفِي حديث لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مع النائبة هبة يزبك قالت :" الواضح ان نتنياهو بمعضلة جدية، هو معني جداً ببناء ائتلاف حكومي لكن الواضح ان المحادثات مع ليبرمان لا تتقدم. التقديرات حتى الان أنه سيتم تركيب حكومة وان نتنياهو سيعمل على ضمان وجود تركيبة للائتلاف الحكومي. لكن لا زال لديه وقت حتى منتصف الليل وان ذهبنا لانتخابات هذه ستكون مفاجأة وفشلا كبيرا لنتنياهو" .

هل حسب رأيك في حال اجراء الانتخابات الاحزاب العربية جاهزة لانتخابات ثانية وهل بناء القائمة المشتركة اسهل؟
نحن خرجنا من الانتخابات فقط قبل حوالي الشهرين وتبعيات الانتخابات لازالت سائدة. لكن طبعاً بحال تقرر خوض الانتخابات في أيلول عندها على الاحزاب العربية أن تعمل بكل قوة وهمّة، نحن بكل الاحوال لا يمكننا التراخي فأي حكومة مستقبلية ستكون خطيرة سياسية تجاهنا. الاحزاب بالنهاية لها كوادرها ومؤيديها والانتخابات تتطلب جهد كبير جدًا وعمل متواصل على مدار الساعة وهذه مهمة ليست سهلة وخصوصًا ان الانتخابات الاخيرة لم تكن سهلة علينا كمجتمع  ولكن نحن جاهزون لكل التطورات.
الواضح أن مجتمعنا وجه انذار للأحزاب في الانتخابات الاخيرة، وبناء المشتركة من جديد من شأنه اعادة الثقة بالعمل السياسي والانتخابي فالقائمة المشتركة مطلب ويمكن تشكيلها رغم كل النقاش ما يجمع الاحزاب العربية برلمانيًا اكثر بكثير مما يفرقها ولهذا اظن ان القائمة المشتركة ستخرج الى النور من جديد. وبطبيعة الاحوال نحن بالتجمع الوطني الديمقراطي القائمة المشتركة تعتبر مشروع سياسي وليس فقط قائمة انتخابية فنحن كحزب قومي نرى بتنظيم الاقلية العربية هدف رئيسي وعنوان كبير ببرنامجنا السياسي.

" نحن نتهم الشرطة ونحملّها المسؤولية عن فقدان الامان داخل مجتمعنا "
وفِي تعقيب لها للعنف والجرائم قالت النائبة هبة يزبك لموقع بانيت وصحيفة بانوارما :" للاسف الشديد ان اخبار القتل والاجرام واطلاق النار اصبحت تحتل العناوين الرئيسية بشكل يومي. وهنا دور الشرطة للعمل من اجل الحد من الجريمة والقتل والعنف، الوظيفة الاولى للشرطة هي العمل لأجل ضمان الأمن والأمان وهي متقاعسة في هذا الدور بل متواطئة مع الجريمة. فلا نراها تجمع الاسلحة ولا تقوم بالعمل على القبض على المجرمين.
نحن نتهم الشرطة ونحملّها المسؤولية عن فقدان الامان داخل مجتمعنا وسنستمر بالضغط ومطالبتها بأخذ دورها  والقيام بعملها. على سلامة المواطن، وهي ابعد ما تكون عن هذا عندما يتعلق الامر بالعرب " .
اما عن الموقف من محطات الشرطة ، فقالت يزبك :" المعطيات تشير الى أن وجود محطات شرطة في بعض البلدات العربية لم يساهم بتقليل العنف ولا الجريمة ولا شعور انعدام الامان. بالتالي هذا الادعاء غير دقيق. المشكلة ليست بافتتاح مراكز الشرطة  بل بسياسة الشرطة وتوجهها لقضايا العرب. المطلوب هو جمع السلاح والقبض على المجرمين وهذا لا يتطلب افتتاح مراكز شرطة! .
يجب تحويل الغضب الشعبي الى فعل سياسي، مجابهة العنف والجريمة عليه أن يكون ضمن تشابك ما بين الاطر المختلفة. من جهة من الضروري الضغط على الشرطة وتحميلها المسؤولية، وفي ذات الوقت العمل داخل مجتمعنا من اجل رفع الوعي والاستثمار في المشاريع التربوية والقيمية. مواجهة الجريمة هي أولوية داخل مجتمعنا التصدي لها يحتاج حراك شعبي واسع، فهي أيضاً قضية وطنية من الدرجة الاولى تمس أمننا ووجودنا" .

" كل ما حصل هو عملية مزح أو شد عضلات "
من جانبه ، تحدث النائب عيساوي فريج حول سلسلة الأحداث السياسية والتوجه نحو الانتخابات أو تشكيل ائتلاف حكومة، لخبرته في المفاوضات الائتلافية. وقال النائب فريج :" كل ما حصل هو عملية مزح أو شد عضلات، وهنا بدأت تأخذ مجرى الجدية، فكل العملية منذ بدايتها والمساومة على الائتلاف هي عملية أخذ وعطاء ولكن في الساعات الأخيرة نحن في حالة من إيجاد السلم الذي يمكن أن يحفظ ماء الوجه لليبرمان لأن كل موافقة من طرف ليبرمان الآن ستضعه في زاوية الهزل، يعني لماذا كل هذه المشاكل وفي النهاية وافقت؟ فالآن كل ما يجري هو إيجاد السلم المناسب لحفظ ماء الوجه ".
وأضاف قائلا :" أنا لا أستطيع أن أجزم هل هناك انتخابات أم لا، ولكن باعتقادي أن كل ما حصل في الأيام الأخيرة هو دراما خالية المضمون، مجرد دراما وفي نهاية المطاف ستكون حكومة يمينية برئاسة نتنياهو؛ لأن ما أراه من قائمة إسرائيل بيتنا، يتضح من تصرفهم أنه جزء من ائتلاف ولكنهم يبحثون عن مخرج ممكن، ولكن في النهاية كل الاحتمالات واردة، وما زلت متمسكا أنه ستكون هناك حكومة".

" أكثر حزب جاهز ماديا لانتخابات جديدة هو حزب أزرق أبيض "
وعند سؤاله في حال لم ينجح نتنياهو بتشكيل حكومة، فهل ستحافظ الأحزاب على نفسها، وهل ميرتس جاهز للانتخابات في وقت قصير، وهل ستكون هناك إشكاليات، قال :" ستكون هناك إشكالية بلا شك، وأكثر حزب جاهز ماديا لانتخابات جديدة هو حزب أزرق أبيض؛ لأن وضعه المادي جيدا جدا؛ لأن نتيجة الانتخابات أعطته الإمكانية لمردود مادية قوي، وباقي الأحزاب في ديون كبيرة، وميرتس من بينها، والمتضررون من عملية إعادة الانتخابات ستكون بلا شك الأحزاب الصغيرة، ومنها ميرتس، لسببين؛ الأول سبب مالي أن هذا الحزب يوجد في ديون ويحتاج إلى سنتين أو ثلاث حتى يخرج من هذه الأوضاع، بالإضافة إلى الغضب في الشارع الإسرائيلي على الأحزاب الصغيرة، كالحزب الصغير الذي يمثله ليبرمان قام بكل هذه المعركة، وانشغال الساحة السياسية بحزب له أربعة مقاعد، فستكون هناك هدوء ومحاولة استيعاب وإلغاء للأحزاب الصغيرة من قبل الأحزاب الكبيرة، ومن هذا المنطلق باعتقادي ستكون هناك تحالفات بين الأحزاب الصغير سواء يمين أو يسار؛ لعدم هدر الأصوات بدون أي فائدة".
وحول موضوع الجرائم، قال النائب فريج :" مع كل أسف، أنا ما زلت مصرا، نحن لسنا شعبا عنيفا؛ ولكن عندما لا يُعاقب صاحب الجريمة، تصبح القلة المنبوذة في كل مجتمع لها شرعية أن تأخذ الأضواء، ونحن بحاجة فورية إلى عقاب، فبلا عقاب ستأخذ الأمور مجرى أسوأ، ونحن بحاجة إلى المؤسسة، وهناك شقان، العنف، والجرائم المنظمة، أما بالنسبة للعنف فمن الممكن أن أواجهه كمجتمع، ولكن جريمة القتل لا يمكن مواجهتها، وهي بحاجة لمؤسسة والشرطة".
وأردف قائلا حول المطلوب :" المطلوب أمران، السلطات التنفيذية الموجودة في الدولة، الحكومية والمحلية، والسلطة المحلية في الوسط العربي هي سلطة تنفيذية لها الموارد ولها الإمكانيات وتملك كل الإمكانيات للتوجيه، ونحن بحاجة لهذه السلطة التنفيذية على المستوى المحلي حتى تبدأ بكسب المستقبل في التربية والتعليم في مدارسنا، على الأقل كي نكسب الجيل الآتي".
وتابع قائلا :" وحول ما يحدث حاليا فإننا بحاجة للشرطة، وبلا الشرطة لا نستطيع إيقاف هؤلاء المجرمين؛ ولذلك هنا يأتي دورنا كأعضاء كنيست، كيف نضع الموضوع بشكل جدي، ومن بين الأمور التي أضعها في مجال البحث، أنني سأجتمع مع رئيس الحكومة بشكل شخصي لوضع موضوع العنف في الوسط العربي في سلم أولوياتنا؛ لأن هذا الموضوع يجب أن يكون هناك قرار سياسي في الكابينيت الحكومي، وهو وضع خطة قمع لكل المجرمين والعصابات، وهنا دور عضو الكنيست العربي، كيف التوصل للحكومة وطرح الموضوع بشكل جدي، والأمور الداخلية وأمور أمان المجتمع، هي أهم عنصر يشغلنا، ويجب أن يكون هناك تكاتف بين أعضاء الكنيست العرب تجاه الحكومة كي نخبر الحكومة بفرض سياسة حكومة في الوسط العربي كي نتساعد في ضبط الجريمة، وحتى في الأمور السياسية الداخلية أعطِ وخذ، ابدأ بعملية مساومة مع الجهات التنفيذية في الحكومة كي تجندها، وإن لم نكن جزءا من اللعبة السياسية في كل عملية المساومة هذه، سنظل في دائرة لنأكل بعضنا والآتي أعظم، وحتى لو عدنا إلى سلطاتنا المحلية، كانت الانتخابات قريبة، ولم أر أي رئيس سلطة محلية يضع برنامجا حقيقيا لمكافحة العنف والجريمة، ووجدنا العشائر فقط".

" دون أمن شخصي لا طعم للحياة "
وقال عن معارضة وجود محطات شرطة :" نحن كمواطنين نطلب أمنا وأمانا، دون أمن شخصي لا طعم للحياة، وعندما يكون لدي أمن شخصي، يكون باستطاعتي أن أفكر وأخطط للمستقبل، وبانعدام هذا الأمن الشخصي يعد شللا كاملا للأفراد والمجتمع، وعادة عندما يقع خلاف بيننا، نذهب للشرطة ونشكو، فنحن جزء من المجتمع، وإن شكوت للشرطة في كل خلاف يقع بيني وبين شخص آخر، فلماذا أرفض وجود الشرطة؟ ولكن عندما أرى معطيات أن الشرطة جاءت على القرية أو المدينة ولم تحضر لي الأمن الشخصي، هنا تكون المساءلات، أنا أريد الأمان من الشرطة، ولكن عندما تكون المعطيات تشير إلى أن وجود محطة شرطة ساهم في ارتفاع الجريمة فإن هذه مشكلة حقيقية، وسأسأل نفسي: ما هي فائدة الشرطة؟ وهذه المعطيات تخبئها الشرطة ولم نستطع الوصول إليها ".
واختتم قائلا :" نريد نتيجة من الشرطة فيها مصداقية ونتيجة إيجابية تمكننا من التعاون مع الشرطة ".

النائب يوسف جبارين: سأبذل كل جهد لتشكيل القائمة المشتركة الجديدة
هذا وفِي لقاء لموقع بانيت وصحيفة بانوراما مع النائب الدكتور يوسف جبارين قال :"تبقت ساعات قليلة على انتهاء المدة القانونية لنتنياهو للاعلان عن تشكيل حكومة ونقترب بذلك من التصويت على حل الكنيست في منتصف الليل.
شعوري هو ان نتنياهو سيتمكن في اللحظات الأخيرة من التوصل الى صيغة لتشكيل ائتلاف، فكلما اقتربنا من ساعة الحسم كلما سمعنا اكثر اصواتًا مترددة في الليكود وفي الائتلاف ضد الانتخابات، خاصًة وان التقديرات هي ان يفشل جانتس ايضًا بتشكيل حكومة وبالتالي فبأية حال ستعود الكرة الى ملعب نتنياهو بعد شهر ليواصل محاولات تشكيل حكومة.
مثل هذا السيناريو قد يقنع نواب الليكود بعدم التوجه لانتخابات، وبالتالي عدم حلّ الكنيست اليوم، واعطاء مهلة متجددة لنتنياهو خلال شهر او اقل من ذلك لتشكيل حكومته.

في حال اجراء انتخابات مجددة ، هل حسب رأيك الأحزاب العربية جاهزة لانتخابات ثانية قريبة ، وهل باعتقادك اليوم اصبح موضوع بناء القائمة المشتركة اسهل بعد معرفة قوة كل حزب وكتلة وتوقعاتك بحجم أعضاء الكنيست العرب في انتخابات القادمة ، تحليلك؟
د. جبارين: نحن في الجبهة الديمقراطية وفي القائمة المشتركة للجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير جاهزون للانتخابات اذا تم الاعلان عنها، خاصًة وان كوادرنا في الجبهة تعمل على مدار السنة وتنشط بالمظاهرات والاحتجاجات والاجتماعات كل الوقت بهمّة عالية.
بالنسبة لامكانية اعادة تشكيل القائمة المشتركة من جديد فهذا برأيي من المفروض ان يكون واردًا بالطبع وبقوة، خاصًة وان اهالينا عبّروا بوضوح عن استيائهم من عدم خوض الانتخابات الأخيرة ضمن قائمة وادة، وشهدنا أيضًا انخفاضًا مقلقًا في نسبة التصويت بالانتخابات كأحدى الاسقاطات لذلك.
انا اتعهد بان ابذل كل جهد من اجل تشكيل القائمة المشتركة من جديد، وآمل ان نتوفق في ذلك، لكن الامر يتعلق ليس فقط بالجبهة ويتطلب بالطبع موقفًا متعاونًا من كل الأحزاب.
خوض الانتخابات بقائمة مشتركة قد يرفع من تمثيلنا الجماعي بالكنيست مرة أخرى الى 13 او 14 عضو كنيست، وهذا ممكن فعلًا، وقد يغيّر من الخارطة السياسية في الكنيست، وقد كان هذا خيارنا الاول في الانتخابات الأخيرة.
نتائج الانتخابات الأخيرة أفرزت فعلًا تصورًا لحجم كل حزب لدينا من ناحية الوزن البرلماني والتأييد الجماهيري، وهذا قد يساعدنا في التوصل الى صيغة التوافق حول وزن الأحزاب في القائمة المشتركة خاصًة وان هذا النقاش شكّل احد العوامل الرئيسية لعدم تشكيل المشتركة من جديد. لدي تفاؤل ان هذه المرة نحن اقرب الى تشكيل المشتركة، هذا المطلب الذي يحظى بتأييد واسع بين جماهيرنا" .

الطيبي :" لم نود ان نكون شركاء بلعبة نتنياهو وليبرمان "
وفي تعقيب له، أوضح النائب أحمد الطيبي رئيس مشارك في كتلة الجبهة والعربية للتغيير، :" امتنعنا بالقراءة التمهيدية لاننا لم نود ان نكون شركاء بلعبة نتنياهو وليبرمان . نتنياهو يستعمل حل الكنيست للامتناع من الوصول لرئيس الدولة ريفلين والاعتراف بفشله لاول مرة. ولكننا نؤكد رغبتنا الطبيعية والسياسية باسقاط الحكومة او الائتلاف المتكون، ما زلنا نتشاور فيما بيننا جميعا للوصول لهذا الهدف ولكننا نقترب من الانتخابات الا اذا حدث شي غير متوقع، ولكن ننتظر التطور الاخير وهو اقتراح نتنياهو لافي جباي بالانضمام للحكومة " .


النائب عيساوي فريج


هبة يزبك


يوسف جبارين


النائب أحمد الطيبي


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق