اغلاق

قيادة أكاديمية في زيارة رمضانية لام الفحم وكفرقرع

ضمن مساعيها لتعزيز المعرفة والتعرف على المجتمع العربي لتحسين خدماتها للطلاب الأكاديميين العرب ، قامت القيادة الأكاديمية في المركز الأكاديمي روبين وبالتعاون
Loading the player...

مع صندوق مبادرات ابراهيم بزيارة رمضانية خاصة في مدينة ام الفحم وقرية كفرقرع.
استهلت الزيارة بزيارة دار السلام ومسجد نداء الحق في كفرقرع ، حيث استمع الحضور لشرح واف وكاف حول الاسلام والفرائض والصلوات خصوصا شهر رمضان وما يميزه من عادلت وتقاليد وصلاة وعبادة وقيام.
ثم انتقل الوفد الى مدينة ام الفحم حيث زار عدة معالم ومراكز تجارية ومخابز ومطاعم للاطلاع عن قرب لابرز العادات والتقاليد الرمضانية والأجواء الخاصة في شهر الخيرات.
وقالت البروفيسورة غاليا تسبار رئيسة المركز الاكاديمي روبين حول انطباعها من زيارة المسجد في كفرقرع ومدينة ام الفحم والمعلومات التي حصلت عليها عليها حول شهر رمضان المبارك : " الزيارة هي امر هام بالنسبة لي ، والمعلومات التي تلقيتها هي معلومات هامة جدا وخاصة انه اتيحت لنا الفرصة لطرح الاسئلة وتلقي اجابات عليها والتعرف على دين اخر واشخاص اخرين . اعتقد انه من اجل خلق تعاون حقيقي، يجب ان يكون هذا التعاون مبنيا على المعرفة قبل كل شيء وليس على اراء مسبقة وعلى اشخاص واقصد هنا معرفة شخصية ، وهو ان تعرف شخصا معرفة شخصية وتعرف عنه معلومات فمن الصعب الاقتتال معه وكرهه وعدم التعايش معه ". واضافت : " قبل كل شيء نحن جزء من دولة اسرائيل ، الوسطين العربي واليهودي ، وعمليا فان المجال الاكاديمي هو المكان الاول الذي يلتقي فيه يهود وعرب وفيه مساواة ، لذا فان التعارف والتعلم هو امر اساسي" . وخلصت البروفيسورة تسبار الى القول : " كنت مسرورة بزيارتي هذه وامل ان يلتقي المحاضرون والطاقم التدريسي هنا ويشاركوا في جولات كهذه " .

" معرفة الاخر هي امر هام جدا ولا يحدث كل يوم "
اما ديبي كوفمان غباي رئيسة وحدة المبادرات في المركز الاكاديمي روبين فتحدثت لموقع بانيت وصحيفة بانوراما وقالت : " كان لطيفا جدا تواجدي في ام الفحم . وصلنا الى هنا كمجموعة كبيرة نوعا ما من المركز الاكاديمي روبين ، ويجب ان لا انكر الاستقبال الحافل الذي حظينا به ، واعتقد ان معرفة الاخر هي امر هام جدا ولا يحدث كل يوم وخاصة في هذه الفترة ، فترة شهر رمضان ، فمن الجيد معرفة العادات والتقاليد في هذا الشهر الفضيل والتعرف على الاماكن والتجول في الشوارع والتعرف على الناس هنا وخاصة لمعايشة اجواء تمثل كم نحن متشابهون وكم هو امر مهم معرفة احدنا للاخر " . وحول خشية البعض من الوسط اليهودي من دخول مدينة ام الفجم ، قالت : " من المهم الوصول الى هنا وخاصة في هذه الايام ومن المهم مواجهة هذه التحوفات ، الخوف هو امر طبيعي ، ولكن لا يمكن لنا ان نسمح للخوف بان يسكتنا . نحن نريد العيش في مجتمع مشترك ومتنوع ، لذا علينا السماح لانفسنا بالوصول الى هذه الاماكن ومواجهة الخوف وعلينا التعرف على الطرف الاخر " . وانهت غباي حديثها قائلة : " الطاقم التدريسي مثله مثل اي شخص اطلب منه الوصول الى الوسط العربي والدخول الى ام الفحم او الطيبة او قلنسوة والتعرف على الوسط العربي ". 
 
" أحد أهدافنا أن نخلق حيزا آمنا ومتفهما لاحتياجات الطلاب "
وفِي حديثها لموقع باننت وصحيفة بانوراما ، قالت الدكتورة رغدة النابلسي، المحاضرة والباحثة والمخولة على الطلاب العرب في مكتب عمادة الطلاب، حول أهداف هذه المبادرة :" أحد أهدافنا أن نخلق حيزا آمنا ومتفهما لاحتياجات الطلاب العرب، وأن يفهم الوسط اليهودي ممثلا بالطلاب والإداريين الثقافة والديانات المختلفة التي جاء العرب منها، بالإضافة لرفع الوعي لدى المحاضرين والإدارة بكل ما يتعلق بالطالب العربي ، وأن يعيشوا أعيادهم وعاداتهم وتقاليدهم وحضارتهم لا أن يسمعوا عنها فقط ".
وحول كيفية التأثير بالوسطين العربي واليهودي من خلال هذه المبادرات، قالت النابلسي :" عندما يأتي المحاضر لبلدة عربية ويرى بشكل مباشر أجواء رمضان، ويرى البلاد التي يعيش فيها الطالب العربي، ويلمس واقعه اليومي ويفهم احتياجاته، سيكون هناك أكثر تفاهم ما بين الثقافتين والعالمين، وحسب رأيي عندما يرى الطالب أن الهيئة الإدارية تعيش واقعه سيخلق لديه شعورا أكبر بالأمان ".
واختتمت رغدة النابلسي كلامها بتبيان رسالتها، قائلة :" رسالتنا أيضا تتعلق بما نقوم به ونفعله أيضا، كالإفطار الجماعي الذي قمنا به في الحرم الأكاديمي للطلاب، وقد حضره محاضرون وطلاب عرب وآخرون يهود، عاشوا فكرة الإفطار الجماعي ومفهومه، فالهدف أن يفهم العربي كل ما يحدث في المجتمع الإسرائيلي، وأيضا أن يعيش الطاقم اليهودي عالم الطالب العربي، وبهذه الأساليب قد نستطيع خلق حوار ونقاش وأسئلة واستفسارات دون تحضيرات مسبقة وأفكار قديمة عن الطالب العربي أو الطالب اليهودي".
فيما قال الدكتور ثابت أبو راس، المدير العربي لمبادرات إبراهيم، معرفا عن نفسه :" أنا المدير العربي لمبادرات إبراهيم، وهي جمعية تعمل من أجل المساواة بين المواطنين العرب واليهود، ونحن اليوم في خضم عملنا ونشاطاتنا في الجامعات".
وأضاف يتحدث عن هذه المبادرة وهدفها قائلا :"  ونكون في هذه الجولة مع القيادة التعليمية والإدارية لكلية روبين في أم الفحم، والهدف من ذلك إطلاع القادة التربوية هناك على الخلفية التي يأتي منها الطلاب العرب في الجامعات والمعاهد الإسرائيلية، ونحن نعتقد أن لهذا أهمية كبرى لأن معظم الوسط اليهودي لا يعرف الكثير عن مجتمعنا، فكان من الحري أن نعرفهم بها، ومعنا اليوم القائدة التربوية ومديرة الجامعة ويشاهدون أجواء رمضانية، علما أن هناك حراكا قوي جدا في أم الفحم، وفضلا عن أن هذه ليست الزيارة الأولى التي تقوم بها إدارة جامعة عبرية بالزيارة، حيث كنا أمس في بار إيلان وقبلها مع جامعة القدس، وسنستمر بعد يومين بجامعة بئر السبع " .
وحول انعكاس هذه المبادرات على تحسين الخدمات المقدمة للطلاب العرب، قال :" التحديات التي يواجهها طلابنا كثيرة في الجامعات، وبمجرد أن تعرف الإدارة أو الكادر التعليمي اليهودي، الأوضاع التي جاء منها المواطن العربي، كالأوضاع الاقتصادية ووضع المدارس، فإنهم يأخذون انطباعا آخر عن الطالب".
وأردف قائلا :" نحن نشير إلى أنه يجب معاملة الطالب العربي تماما كما يُعامَل الطالب اليهودي، فمن الصعب حقا على الطالب أن يأتي من اكسال ويسكن في تل أبيب، ومع ذلك فإنه يفعل الأمر، ومن المهم أن يعرف اليهود خلفياته، كما أن هذه الزيارات تقلل من العنصرية ومن الأفكار المسبقة عن الطلاب العرب، ونحن نعمل كي نستمر في مثل هذه الجولات الرمضانية في البلدات العربية ".


تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما


 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق