اغلاق

العائلات العربية تُودع الأجواء الرمضانية وتستعد لاستقبال عيد الفطر السعيد

تشهد البلدات العربية في وادي عارة ، في اليومين الاخيرين اجواء خاصة ، تودع من خلالها الأجواء الرمضانية ، حيث يلاحظ الإقبال الكبير على المطاعم ومحلات الفلافل والشوارما ،
Loading the player...

وذلك في لحظات يقضونها في الأيام الأخيرة من هذا الشهر الفضيل .
في المقابل تشهد الملاحم وعروض الأزياء ومحلات الملابس والمحامص والمراكز التجارية اقبالا كبيرا من قبل المحتفلين بالعيد ،  لتحضير مواد العيد ولحمة العيد والمكسرات وشوكلاطة العيد ، كذلك تجهّز العائلات حقائبها للخروج الى رحل العيد.

أجواء عيديّة خاصّة
محمد ضعيف من بلدة عارة اشار الى ان بلدته وسائر بلدات وادي عارة تشهد اجواء عيدية خاصة ، حيث أنّ هناك حركة تجارية نشطة وملحوظة وقال انه " يتحضر للاحتفال بالعيد في مدينة اسطنبول التركية " ، وأضاف محمد ضعيف في حديثه مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما : " انا جدا مسرور بالأجواء الخاصة التي تشهدها البلدات العربية في وادي عارة هذه الأجواء لم تشهدها من قبل ، بالنسبة لي فانّني  سأقضي العيد انا ومجموعة من أصدقائي في مدينة اسطنبول التركية ، فقد سبق وان سافرنا قبل عدة سنوات وعشنا روعة العيد في إسطنبول ، فالعيد في إسطنبول مميز وخاص من هنا طائرتنا ستحط في اسطنبول صباح الثلاثاء وسنحتفل بالعيد هناك، واتمنى للجميع عيد فطر سعيد.

زيارة المطاعم في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل
محمد فواز من مدينة ام الفحم كان واضحا انفعاله هوالاخر من الأجواء الخاصة التي تشهدها بلدات وادي عارة وقال متحدثا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " الكل اليوم يودع الأجواء الرمضانية الخاصة ،  الكل اليوم يزور المطاعم ومحلات الشوارما والحمص والفول ويودّع الأجواء والمأكولات الرمضانية الخاصة ، نعم هذه المأكولات لها طبع خاص وطعم واجواء رمضانية خاصة من هنا الكل يقوم بتوديعها".

اما عن برامجه في العيد فقال محمد فواز لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " سنقوم برحلة عائلية  ان شاء الله الى اسطنبول بمرافقة  الأصدقاء ،واختيار اسطنبول لم يكن عبثا وإنما لنعيش الأجواء الاسلامية الخاصة لهذه المدينة في العيد ، كذلك المراكز السياحية والتجارية والأسواق جدا تناسب المحتفلين في العيد ومن هنا اخترنا أن نحتفل بالعيد في اسطنبول ".

أجواء تحمل كل معاني الفرح والسرور
اما صالح ابوعطا من قرية كفوقرع فيخطط لرحلة داخلية هو ومجموعة من الأصدقاء الى سواحل البحار في اسرائيل ويقول لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " اولا اريد ان اتحدث عن الأجواء التي تعجز الكلمات عن وصفها ، اجواء تحمل معها كل معاني الفرحة والسرور والسعادة ، الملاحم تعج بالناس ، معارض الأزياء تتزين بالشباب والعائلات ، ما اجمل ان نشاهد هذه الأجواء الاحتفالية العيدية الخاصة في بلداتنا العربية ".

وعن خططه لكيفية قضاء عطلة العيد ، قال صالح ابوعطا لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " بسبب المعناة من سفريات سابقة في وقت العيد قررنا نحن مجموعة أصدقاء ان لا نسافر خارج البلاد بسبب الكم الهائل للمسافرين في المطار ، فعليه قررنا ان نعيش روعة العيد في رحلات داخلية هنا في اسرائيل وكون الراصد الجوي يشير الى ارتفاع بدرجات الحرارة وطقس خمسيني فالحل هو البحر ، فعليه ستقوم مجموعة من الأصدقاء  في التخييم في شواطىء البحار نأكل المشاوي ونعيش روعة العيد باجواء ساحلية ".


صالح ابوعطا  تصوير ابراهيم ابوعطا


محمد ضعيف


محمد فواز

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق