اغلاق

كيف تعلّمين طفلك الصغير تقبّل مشاعره ؟

تقول دراسات إن نسبة 75% من الأطفال ما بين سن الثانية والسادسة لا يستطيعون فهم أو تقبّل مشاعر تنتابهم بين الحين والآخر، بسبب أو من دون سبب.


صورة للتوضيح فقط تصوير : iStock-PeopleImages

عدم تقبل المشاعر الذاتية قد يكون خطيرًا للأطفال
أوضحت دراسة برازيلية لمعهد «كريانسا»، التابع لجمعية الأسرة البرازيلية، في مدينة «ساو باولو»، أن تعبير الطفل عن مشاعره ربما يكون نتيجة مباشرة لتقبّل أو رفضه لتلك المشاعر، التي يمكن تسميتها أيضًا بالحالة النفسية للطفل. وأكدت الدراسة، أن تقبل الطفل للمشاعر أو الحالة النفسية التي يمر بها يلطف كثيرًا أو يخفف من طريقة التعبير عن هذه الحالة، فهناك أطفال لا يعرفون كيف يتصرفون على الإطلاق عندما تنتابهم مشاعر الغضب على سبيل المثال، وقد يؤدي ذلك إلى القيام بتصرف يؤذيه أو يؤذي من حوله. أما إذا قامت الأم بتعليم طفلها أن الشعور بالغضب أمر طبيعي، ويجب تقبله، مثله مثل الشعور بالفرح، فإن ردود أفعال الطفل، أو طريقة التعبير عن ذلك الغضب، يكون أخف وطأة.

كيف تعلم الأم طفلها الصغير أن يتقبل مشاعره؟
أولًا: تعاطفي أنتِ مع مشاعره التي يمرّ بها
ذلك كي تتجنبس أي تعقيدات محتملة في حال شعور الطفل بأنه لا يتلقى دعمًا من أحد. هذا التعاطف سيعلمه بالتدريج كيفية قبول الحالة النفسية أو المشاعر التي يمرّ بها.

ثانيًا: لا تُظهري حساسية مبالغًا فيها تجاه مشاعر طفلك الصغير
حاولي أن تظهري بأنك عادية؛ لا تتأثرين كثيرًا بما هو يمر فيه. هذه تعتبر أيضًا طريقة تساعد الطفل على تقبّل مشاعره، طالما أنه يلاحظ أنه هو الوحيد الذي يتعذب، ومن حوله يبدو عاديًا.

ثالثًا: التقليل من شأن مشاعرهم السيئة
ربما تكون هذه النقطة مشابهة إلى حد ما للنقطة السابقة، إلا أنه من الأهمية بمكان التنويه بأن الأم يجب ألا تضخم الحالة التي يمر بها الطفل، وتظهر له أن هذه الحالة السيئة ستمر بسرعة إذا فكر بالهدية التي سيكسبها غدًا من أبيه لإبداعه في المدرسة.

رابعاً: حاولي تلطيف أو تعديل مشاعره القوية
هذا يعني العمل على استخدام الخبرة كأم؛ لتلطيف المشاعر القوية، التي يمكن أن تنتاب الطفل أو محاولة تعديلها؛ عن طريق بذل الجهود لتغيير الموضوع الذي يؤرقه.

خامسا: لا تبكي مع طفلك الذي يشعر بالحزن
فبكاء الأم لحزن الطفل سيجعله يشعر بالضعف؛ لأنها القدوة، فإذا ضعفت القدوة؛ ضعف كل شيء.

سادسا: لا تدلليه إذا شعرتِ أنه يفعل ذلك للابتزاز العاطفي
وإلا سيتحول إلى متمرد على كل ما هو غير مريح بالنسبة له، وهو أمر في غاية الخطورة على الشخصية المستقبلية التي سينميها.

سابعا: كوني متسامحة إذا كان شعورًا قد بدا من طفلك لأول مرة
الأطفال يفاجئوننا بمشاعرهم أحيانًا، بحيث إنهم يظهرون حالة لم نتعود ملاحظتها عليهم. في هذه الحالة ينبغي أن تُظهر الأم تسامحًا وتدع الأمر يمرّ. هنا سيفهم الطفل بأن عليه أن يتقبّل ما مرّ به، ولا يشعر بغرابة إذا تكرر الأمر.

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
العائلة
اغلاق