اغلاق

مفاوضات تركيب المشتركة - قيادات عربية : هناك اجماع بين الأحزاب على إعادة القائمة المشتركة

في ظل الحديث عن انتخابات الكنيست المقبلة بعد فشل نتنياهو بتشكيل الحكومة، وقرار حل الكنيست وإعادة الانتخابات، يقف الشارع العربي مترقبا فيما إذا كانت القائمة


بروفيسور مصطفى كبها

المشتركة
ستعود من جديد أم لا، وفيما إذا كان سيطرأ عليها تغيرات أم ستبقى على حالها كما كانت في الانتخابات ما قبل الأخيرة.
 وفي هذا السياق، تحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الناطق بلسان لجنة الوفاق، البروفيسور مصطفى كبها الذي أكد على أنه :" بدأت اتصالات لجنة الوفاق مع الأحزاب وهناك تفاهم ولقاءات بين الأحزاب، وفي مواضع الاختلاف يتم التوجه للجنة الوفاق للمشاركة في حل الاختلاف".
وحول شمولية المشتركة، أفاد أن " الحديث يدور حول لقاءات مع الأحزاب، ولجنة الوفاق ترى في كافة المكونات، مكونات شرعية ومرشحة لأن تكون مكوّنة من مكونات القائمة المشتركة التي ما زلنا نعمل على بعثها للانتخابات القادمة".
وفيما إذا كانت هذه اللقاءات لجس النبض أم للاتفاقات، قال كبها :" ما يجري بين الأحزاب نفسها هو مفاوضات، أما في لقاءاتنا مع الأحزاب فكان الأمر مشاورات حول آلية التقدم وما إلى ذلك، وفي المواضع التي يتعذر حل الخلافات، تتدخل لجنة الوفاق لتسهيل الوصول إلى اتفاق بين الأحزاب".
وحول مستقبل المفاوضات الجارية، وإمكانية رؤية القائمة المشتركة مرة أخرى، أضاف كبها قائلا :" التوجه الآن نحو تسريع الاتفاق والإعلان عن ذلك بأسرع وقت ممكن، ومن ثم التفرغ لتحضير الخلفية لإعادة ثقة الجماهير والعمل على زيادة نسبة التصويت، وكل هذه الأمور التي بحاجة إلى عمل من كافة العوامل التي تشترك في إعادة إقامة القائمة المشتركة، وهي تتطلب جهودا كبية كي نستطيع تحقيق نجاح، وأن تعاود المشتركة نشاطها بفاعلية، من خلال زيادة نسبة التصويت".

"انا متفائل"
 واستدرك معبرا عن تفاؤله :" أنا متفائل بنجاح المشتركة لسببين: الأول هو حرص جميع الأحزاب على إعادة المشتركة، والسبب الثاني وعيهم بحجم المسؤولية المترتبة على عدم إعادة المشتركة، والمسؤولية بضرورة العمل على القائمة المشتركة التي أكدت على أهميتها وأن الانفصال لا يزيد التنافس، وإنما العمل المشترك هو الذي يزيد نسبة التصويت".
 وفيما إذا كانت القائمة المشتركة مرتبطة بالسلطة الفلسطينية، أو ستضم حزبا يهودي مثل ميرتس أو العمل، قام الناطق بلسان لجنة الوفاق بنفي هذه الأخبار قائلا :" لا أظن ذلك، ولا نعرف عن هذه الأقوال شيئا، وربط السلطة الفلسطينية أيضا غير دقيق ولا أعلم إذا كان صحيحا، فالقائمة المشتركة تستطيع تنسيق العمل بعد الانتخابات مع كل جسم يرى في المجتمع العربي مجتمعا شرعيا، وفي الناخب العربي ناخبا شرعيا، ويرى في الممثل العربي ممثلا شرعيا، ويتفهم مطالب الجمهور العربي بالمساواة التامة".
وتابع قائلا :" بالنسبة لتنسيق العمل فقد يكون مع أي طرف في المجتمع اليهودي ويرفض عملية تهميش المجتمع العربي، ويدعو إلى إعطائه حقوقَه كاملة، فيمكن العمل عليه بعد الانتخابات ".
 ووجه كبها رسالة أخيرة للمجتمع العربي من أجل إنجاح المشتركة، فقال :" أعتقد أن المفترق الذي نحن فيه، هو مفترق تاريخي، وعلى الجميع أن يتحلوا بالمسؤولية وأن يعملوا على تذويت الفوارق، والعمل من أجل خدمة المصلحة العليا للجماهير العربية، والتي تقتضي توحيد الجهود بالقائمة المشتركة، وتتمثل بها وتُحتَرم كافة الشرائح؛ لتكسب ثقة الناخب العربي التي اهتزت في الانتخابات الأخيرة".
 
د. زحالقة: نأمل أن نصل إلى اتفاق سريع بين الأحزاب
وتحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع رئيس حزب التجمع، النائب جمال زحالقة، حول التطورات الأخيرة فيما يتعلق بالقائمة المشتركة التي يتطلع الجمهور العربي إليها لتمثله في الكنيست.
وقال زحالقة حول التطورات والاتصالات مع الشركاء في المشتركة :" هناك اتصالات واجتماعات والمفاوضات في أوجها، ونأمل أن نصل إلى اتفاق سريع بين الأحزاب، وقد اجتمعنا نحن كحزب التجمع مع لجنة الوفاق، وكان لقاءً جيدًا وإيجابيًّا ".
 وأضاف قائلا :" هناك لقاءات ثنائية أيضا بين الأحزاب واتصالات مع الجميع وستبدأ الاجتماعات في هذا الأسبوع ".
 وفيما إذا كانت هناك طلبات معينة لحزب التجمع، أكد زحالقة على أن :" التجمع يريد أن تكون هناك قائمة مشتركة، وأن تكون على أسس سياسية متينة، وعلى أساس برنامج عمل، وأن تكون مناسبة لمختلف الأحزاب، وإن أراد الجميع إحياءها، فستكون قائمة مشتركة".
 وفيما إذا كانت هناك اتفاقات مع أحزاب يهودية، قال :" نحن نريد من الأحزاب الأربعة التي خاضت الانتخابات، ان تكون هي التي تتحدث فيما بينها لإقامة المشتركة، ولا يوجد حديث مع أي طرف آخر".
 ووجه زحالقة رسالة أخيرة لكل من له دور في الحلبة السياسية، قائلا :" القائمة المشتركة في 2015 كانت أمرا ضروريا، وهناك أسباب الآن تزيد من أهمية القائمة المشتركة، مثل صفقة القرن وقانون القومية، وعلينا أن نتعجل بإقامة القائمة المشتركة؛ كي نستطيع العمل يدا بيد ".

د. عباس: المشتركة مطلب مجتمعنا
وفِي لقاء مع النائب الدكتور منصور عباس مع موقع بانيت وصحيفة بانوراما قال : "القائمة المشتركة هي مطلب لابناء مجتمعنا العربي الفلسطيني، ونحن كحركة إسلامية ما زلنا منذ دخولنا الانتخابات عام 1996 ندعو للوحدة في القائمة العربية الموحدة، والتي تجسدت اليوم بصيغة القائمة المشتركة.
المواقف المعلنة لإعادة تشكيل المشتركة إيجابية خصوصا في مراحلها الاولى.
رؤيتنا ان نقفز فوق نقاش المقاعد ونترك الامر للجنة الوفاق ونركز جهدنا على صياغة برنامج عمل ووضع اليات لتنظيم عمل القائمة بشكل ناجع يستفيد من إخفاقات المرحلة السابقة، ويعزز حضور ودعم القائمة في الانتخابات القادمة.
المطلوب الإعلان الفوري عن القائمة المشتركة واستكمال باقي التفاصيل خلال المرحلة القادمة".

"هناك اجماع على أهمية خوض الانتخابات في قائمة واحدة مشتركة"
اما  النائب د. يوسف جبارين، فقال لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :  "الحوار بين الاحزاب جارٍ على قدم وساق، وهو حوار جدي وايجابي. هناك اجماع بين الأحزاب على اهمية خوض الانتخابات في قائمة واحدة مشتركة. الحقيقة ان مطلب القائمة المشتركة اصبح مطلب الشارع العربي ومطلب الناس، وانا اسمعه في كل مناسبة التقي فيها اهالينا، وبالتالي فمن واجبنا في قيادة الأحزاب ان نصغي جيّدًا الى هذا المطلب الشعبي وان نتجاوب معه.
هناك ايضًا شعور قوي لدينا ان علينا الانتهاء من بناء القائمة المشتركة باسرع وقت ممكن، خلال اسبوع او اسبوعين، وعدم الانتظار حتى لحظة تقديم الانتخابات بنهاية الشهر القادم، وذلك من اجل التفرغ للحملة الانتخابية والتواصل مع الناس وتجنيد الدعم الجماهيري للقائمة، بالاضافة الى وضع برنامج عمل مشترك في القضايا الاساسية، وخاصة التمييز العنصري وهدم البيوت وقضايا العنف الداخلي.
الحقيقة انه بعد الاعلان عن المشتركة نتوقع ان تكون حملة دعم شعبية قوية لنصرة القائمة ورفع تمثيلنا البرلماني على نحو يزيد عن نتائج القائمة المشتركة الاولى عام 2015، وهذا فعلًا ممكن - اي الوصول الى 14 و15 عضو كنيست. من المهم التأكيد ان مثل هذه النتيجة الطيبة فد تنعكس ايجابيًا على توزيع القوى في الكنيست وتمنع بالتالي عودة اليمين المتطرف الى الحكم وفشل نتنياهو في تشكيل حكومته الخامسة، التي قد تكون الاخطر من بين كل حكوماته".


النائب د. يوسف جبارين


النائب د. جمال زحالقة



 النائب الدكتور منصور عباس

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق