اغلاق

اللجنة المركزية لحزب الإصلاح تعقد اجتماعا في الطيبة

عقد في مدينة الطيبة ، أمس الأول السبت، اجتماع ضم غالبية أعضاء اللجنة المركزية لحزبالاصلاح، وذلك لمناقشة الظروف السياسية التي نتجت عن تبكير


تصوير محيي بشارة

موعد الانتخابات للكنيست والمستجدات الي طرأت اثر ذلك.
بدأ المؤتمر بنبذة قدمها رئيس حزب الإصلاح الشيخ عبد السلام قشوع عن " الحزب منذ بداية تاسيسه واذرعه المتمثلة بأكثر من عشرين جمعية تعمل في القرى والمدن العربية والتي تعمل بترسيخ التوجه الاجتماعي الاقتصادي من خلال تقديم المساعدات للاسر المستورة ، إضافة الى دعم طلبة الجامعات ، والمشاركة الفعالة في قضية الدفاع عن الأرض والمسكن ".

" توجه سياسي جديد "
كما شدد الشيخ عبد السلام قشوع على " ضرورة تبني وبلورة توجه سياسي جديد ونقلة نوعية في خدمة الجماهير العربية من خلال ان نكون مؤثرين في السياسة الإسرائيلية فيما يخص مصالح ومتطلبات المجتمع العربي في البلاد " ، وقال:" اعهد الخطابة من فوق منصة الكنيست دون نتائج ملموسة يجب ان ينتهي ".
تبع هذه المقدمة شرح مسهب قدمه امين حزب الإصلاح حمدان زميرو بينّ فيه " الاحداث التي سبقت الانتخابات الأخيرة والتي كانت بمثابة فشل ذريع للأحزاب العربية التي فقدت ثقة المواطنين العرب بها بسبب الصراع على التناوب ، ثم صراع المحاصصة وترتيب القائمة مما أدى الى تراجع عدد المقاعد من 13 الى 10 مقاعد ، وكان اليمين المتطرف هو من استفاد من هذا التراجع ".
كما بينّ حمدان زميرو وبالارقام " كيف حصلت القوائم الأربعة على نسبة 34% من أصحاب حق التصويت في المجتمع العربي فقط ، وذلك بعد استجداء المواطنين للخروج للتصويت مستغلين المساجد والمآذن وغيرها من الوسائل ".
واستعرض حمدان زميرو " الأسباب والوسائل التي دفعت بحزب الإصلاح الى عقد اتفاقية الشراكة مع حزب ميرتس والتي تعود بالأساس الى رفض الأحزاب الأربعة التفاوض  بشكل مباشر مع حزب الإصلاح والأطراف الاخرى ".
وأخيرا وبالارقام بين الأمين العام " التغيير الهائل الذي احدثته الشراكة العربية اليهودية بين حزب الإصلاح وحزب ميرتس فقد حصل ميرتس في انتخابات 2015 على ثقة 13800 صوت من الناخبين العرب، لكن وعلى اثر اتفاقية الشراكة بين الحزبين حصل حزب ميرتس على 42000 صوت في انتخابات نيسان 2019 ".

" نقاش حول الخطوات القادمة "
في اعقاب كلمة الأمين العام بدأ النقاش الذي شارك فيه الحضور حول الخطوات والمواقف والامكانيات المطروحة امام حزب الإصلاح وقد تراوحت المواقف بين :
أولا : استمرار الشراكة مع ميرتس بعد إعادة صياغة الاتفاقية معها في ضوء القوة التي استطاع حزب الإصلاح حشدها في الانتخابات الاخيرة.
ثانيا : الالتحام من خلال قائمة مشتركة جامعة تشمل الأحزاب الأربعة وأحزاب أخرى جديدة ظهرت على الساحة وذلك بشرط ان تتحلى الأحزاب الأربعة بالمسؤولية وان تنفتح على الأطراف الأخرى وذلك لتخرج من الدائرة المغلقة والتي أدت الى قيام الجماهير العربية بمعاقبتها حيث لم تعد تمثل اكثر من 36% من أصحاب حق الاقتراع.
ثالثا : عدم الاستعجال في اتخاذ وتبني اتجاه معين ودراسة الخطوات في ضوء التطورات السياسية المتسارعة .
وفي نهاية اللقاء تم اختيار ثلاث لجان للمرحلة القادمة وهي لجنة مفاوضات ولجنة اعلام ولجنة تحضير للمؤتمر العام  .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق